أمير الشرقية يرعى احتفال جامعة الملك فيصل بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
يرعى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، الخميس المقبل، الاحتفال الرئيسي الذي تنظمه جامعة الملك فيصل بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها (1395-1445هـ)، تحت عنوان "خمسون عامًا.. نماء وعطاء"، وذلك بقاعة الاحتفالات الكبرى في الجامعة.
وأعرب رئيس الجامعة الدكتور محمد العوهلي عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على تفضله برعاية وحضور هذه المناسبة التاريخية في مسيرة الجامعة، التي تأتي تخليدًا وتوثيقًا لما قدمه هذا الصرح الوطني التعليمي العريق من إسهامات ومنجزات في مجالات التنمية الوطنية المتعددة، وفي ظل ما حظي به منذ سنوات التأسيس من رعاية سامية، وتوجيهات سديدة، ودعم غير محدود من لدن القيادة الرشيدة –أيدها الله -، ولتكون هذه الاحتفالية انطلاقة متجددة لمزيد من النجاحات والإنجازات الوطنية المستقبلية.
وتضم هذه الاحتفالية التاريخية حزمة من الفعاليات الرسمية والجامعية والمجتمعية، التي ستسهم في إبراز مسيرة الجامعة خلال نصف قرن من النماء والعطاء، وتجدد تواصلها مع منسوبيها المتقاعدين، والخريجين، وجميع قطاعات المجتمع الشريكة معها في مسيرتها المباركة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية جامعة الملك فيصل
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بمناسبة يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر إبريل، أن رعاية الأطفال الأيتام تمثل مسؤولية إنسانية ومجتمعية في المقام الأول، مؤكدًا ضرورة توفير الدعم والرعاية المتكاملة لهم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع المصري.
وأوضح أن جامعة أسيوط تضطلع بدور محوري في هذا المجال من خلال تنظيم فعاليات متنوعة ومبادرات مجتمعية تهدف إلى دمج الأيتام داخل المجتمع، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، بالإضافة إلى إشراك طلاب الجامعة في الأنشطة التطوعية لتعزيز قيم العطاء والتكافل.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال سنوي، بل فرصة حقيقية لتجديد الالتزام تجاه الأيتام، وتعزيز قيم الرحمة والإنسانية بين أفراد المجتمع، مؤكدًا حرص الجامعة على ترسيخ هذه المبادئ في نفوس طلابها ومنتسبيها.
وأشاد بجهود الدولة المصرية في رعاية الأيتام، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لهم من خلال المبادرات والمشروعات القومية التي تعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أكد أن جميع الأديان السماوية حثّت على رعاية اليتيم والاهتمام به، مثمنًا كل الجهود التي تُبذل من الأفراد والمؤسسات لإدخال السرور إلى قلوبهم وبناء مستقبل مشرق لهم.