تفاصيل سقوط 3 عاطلين بحيازتهم كيلو من مخدر الحشيش في الوراق
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
باشرت نيابة شمال الجيزة، التحقيق مع 3 عاطلين، لحيازتهم مخدر الحشيش في الوراق، وتبين بحيازتهم كمية من المخدرات.
بحيازتهم كيلو حشيشوكشفت التحقيقات، أن المتهمين ضبطوا بحيازتهم على كيلو من مخدر الحشيش، ومبلغ مالي، وسلاح أبيض.
بحوزتهم حشيشواوضحت التحقيقات، أن المتهمين ضبطوا بحوزتهم على كمية من مخدر الحشيش، استعدادًا لترويجها على عملائه، مقابل مبالغ مالية.
إرسال المضبوطات للمعمل الكيميائي
وطلبت النيابة العامة، إرسال المضبوطات من مخدر الحشيش، للمعمل الكيميائي لفحصها وكتابة تقرير وافي عنها.
بلاغ بضبط 3 عاطلينتمكن قسم شرطة الوراق، من ضبط 3 عاطلين، لحيازتهم كمية من مخدر الحشيش، وعقب رصد تحركات المتهم، من خلال معلومات، تمكن رجال المباحث من القبض عليهم عدة للبيع.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وأحيل إلى النيابة المختصة لمباشرة التحقيق.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: النيابة العامة عاطلين التحقيقات سلاح أبيض شمال الجيزة مخدر الحشيش اتخاذ الإجراءات نيابة شمال الجيزة كيلو من مخدر الحشيش كمية من مخدر الحشيش قسم شرطة الوراق من مخدر الحشیش
إقرأ أيضاً:
الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد النائب سالم إبراهيم، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن لا وجود لأي قوى أو تكتلات سياسية تعرقل إرسال جداول الموازنة العامة لعام 2025، مرجحا أن تُرسل الجداول إلى البرلمان خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وفقا للمعطيات الحالية.
وقال إبراهيم في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن “هناك تأخيرا واضحا في إرسال جداول الموازنة، وسط ضغوط نيابية متزايدة على الحكومة للإسراع في إحالتها إلى اللجنة المالية النيابية لمناقشتها، تمهيدا لرفعها إلى رئاسة البرلمان ومن ثم عرضها للقراءة والتصويت وفق الإجراءات الدستورية المتبعة".
وبيّن أن “جميع القوى السياسية تقف داعمة لإقرار الموازنة، ولم تُسجل أي مؤشرات على وجود جهة تسعى لعرقلة أو تعطيل الجداول، في ظل الحاجة الملحة للموازنة لتأمين استحقاقات المحافظات والفئات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب الالتزامات المالية التي تتوقف على المصادقة عليها”.
وحذر إبراهيم من أن “استمرار التأخير في إرسال وإقرار الموازنة سيلحق أضرارا مباشرة بتمويل المشاريع وتنفيذ الخطط المالية في مختلف المحافظات”، مشددا على أن “إقرار الموازنة بات خيارا وطنيا مدعوما من جميع الأطراف السياسية دون استثناء”.
وختم النائب تصريحه بالقول، إنه “لا توجد أي محاولات مرصودة لتأجيل الجداول إلى الدورة النيابية المقبلة، وما ننتظره فقط هو توقيت الإرسال من الحكومة”.
وتُعد الموازنة العامة للدولة إحدى الركائز الأساسية لإدارة الشؤون المالية والاقتصادية في العراق، حيث تعتمد عليها الحكومة في تمويل المشاريع التنموية، وتوفير الخدمات، وصرف الرواتب، والوفاء بالالتزامات الاجتماعية تجاه مختلف الشرائح.
ومع اعتماد موازنة ثلاثية السنوات لأول مرة عام 2023، أمل كثيرون أن تُختصر حلقات التأخير، إلا أن الجداول التفصيلية السنوية لا تزال تحتاج لإرسالها ومناقشتها والتصويت عليها من قبل البرلمان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الضغط النيابي والشعبي على الحكومة للإسراع في إرسال الجداول، وسط حاجة متزايدة إلى تفعيل المشاريع المتوقفة وصرف مستحقات المحافظات والموظفين والمتعاقدين، في ظل تحديات اقتصادية ومالية متراكمة.