"نيويورك تايمز" تشرح سبب قلة فعالية القنابل العنقودية التي تستخدمها أوكرانيا
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن استخدام أوكرانيا للذخائر العنقودية المقدمة من الولايات المتحدة في ساحة المعركة، أصبح أقل فعالية.
وجاء في مقالة الصحيفة: "حتى دفعة من الذخائر العنقودية القادمة من الولايات المتحدة... فقدت فعاليتها جزئيا في ساحة المعركة".
إقرأ المزيدونقلت الصحيفة عن ضابط أوكراني يقود فصيلة، لكنها لم تذكر اسمه، أن هذه القذائف كانت تستخدم سابقا لضرب مجموعات القوات الكبيرة، لكن الجيش الروسي يشن الآن هجماته باستخدام مجموعات صغيرة.
ويشار إلى أن الذخائر العنقودية، غير مجهزة بأجهزة التدمير الذاتي. ووفقا للجيش الأمريكي، فإن ما بين 5% إلى 14% من هذه الذخيرة قد لا تنفجر على الإطلاق، لأنها كانت موجودة في المستودعات لفترة طويلة. وفي هذه الحالة فإنها ستتحول إلى ألغام تهدد المدنيين حتى بعد انتهاء النزاع.
وحتى في الكونغرس الأمريكي ظهرت معارضة لتوريد مثل هذه الأسلحة إلى أوكرانيا. ويقوم بعض أعضاء الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس جو بايدن بإعداد تعديل لقانون الدفاع من شأنه حظر نقل الذخائر العنقودية. وبحسب إلهان عمر، عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية مينيسوتا، فإن استخدام هذه الذخيرة ينتهك حقوق الإنسان.
جدير بالذكر أن أوكرانيا صادقت على اتفاقية أوتاوا في عام 2005، التي تحظر استخدام وتخزين وإنتاج الألغام المضادة للأفراد. وبالتالي فإن كييف تنتهك التزاماتها الدولية.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.
وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.
وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.
المصدر: RT