بقلم : أياد السماوي ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
خطابي لكم في هذا اليوم الذي يسبق جلسة المجلس ليوم غد المخصصة لانتخاب رئيس جديد للمجلس خلفا للمخلوع محمد الحلبوسي المدان بجرائم التزوير والحنث باليمين وانتهاك الدستور ، هو دعوة لكل نائب حر يحترم عقله ونفسه وقسمه وجمهوره الذي انتخبه وأودع فيه ثقته ، وبصريح العبارة هو دعوة للتمرّد على الخنوع والانصياع والانقياد لرغبة رئيس الحزب أو الكتلة التي تنتمي لها .

. فالمطلوب منكم أيّها النواب الأحرار أن تثبتوا احترامكم لأنفسكم أمام أنفسكم أولا ، فالنائب الذي سيصوّت لهذا المرشّح أو ذاك بناء على رغبة رئيس حزبه أو كتلته ، هو نائب غير حر ولا يحترم نفسه وجمهوره ، هذا من جانب ومن آخر فإنّ طاعة رئيس الكتلة في مثل هذه الأمور هو مخالفة لحق النائب في التعبير عن رأيه ، هذا الحق الذي فرضه الشرع والدين قبل القانون والدستور .. ما ادعوكم له أيّها النواب الأحرار هو احترام حقكم في التعبير عن رأيكم بعيدا عن رغبة رئيس الكتلة التي غالبا ما تكون قائمة على أساس المصالح الحزبية ، كونوا أحرار وصوّتوا لصالح من يكون الأكفأ والأقدر على تفكيك منظومة الفساد الجهنمية التي بناها الحلبوسي خلال السنوات الماضية في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية ، هذه المنظومة التي زرع من خلالها حزب البعث المجرم في كافة مؤسسات الدولة .. تمّردوا على رؤوساء كتلكم واختاروا من سيفكك هذه المنظومة الجهنمية احتراما لحقكم الشرعي واحتراما لأنفسكم أمام أنفسكم وعوائلكم وناخبيكم الذين أودعوا ثقتهم بكم .. وفقكم الله لهذا العمل الوطني الكبير ..
أياد السماوي
في ١٢ / ١٢ / ٢٠٢٤

اياد السماوي

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

ما الذي يريده هؤلاء الناس؟

تتباين النظم الاقتصادية بين تحكم الدولة المركزي في الاقتصاد وترك السوق يعمل بحرية تامة، وهما نظامان متناقضان تمامًا. تتيح السوق الحرة للأقوياء أن يصبحوا أكثر قوة، ولهذا يدعو الاقتصاديون المؤيدون للتدخل الحكومي إلى دور للدولة يحد من هذا التفاوت لضبط النظام الاقتصادي. غير أن هذا الرأي يقوم على فرضية أن الدولة تبني هيكلًا اقتصاديًا عادلًا، ولا تعزز الظلم أو تمنح امتيازات لفئة معينة، وهي فرضية نادرًا ما تتحقق في الواقع.

في غياب آليات رقابية وتوازن فعالة، تميل السلطات العامة التي تمتلك القوة إلى تكييف القوانين لصالحها، مما يؤدي إلى تراجع الفائدة العامة بدلًا من تعزيزها. من هذا المنطلق، يرى الاقتصاديون المؤيدون لحرية السوق أن هذا النموذج ليس مثاليًا، لكنه يظل الخيار الأفضل مقارنة بالبدائل الأخرى.

ضبابية الفصل بين الدولة والحكومة

في الدول التي تتدخل فيها الدولة بقوة في الاقتصاد، من الضروري وجود آليات رقابة فعالة، وهو ما يمكن ملاحظته في دول شمال أوروبا، حيث يتمتع المواطنون بوعي مدني عالٍ، ويتابعون بدقة كيفية إنفاق الضرائب التي يدفعونها، كما يمتلكون آليات مساءلة للحكومات تمتد إلى ما بعد الانتخابات.

لكن في الدول النامية، مثل تركيا، سرعان ما يتلاشى هذا النظام، إذ يصبح الحد الفاصل بين الدولة والحكومة غير واضح. بمرور الوقت، تتحول مؤسسات الدولة إلى أدوات تستخدمها الأحزاب الحاكمة لضمان بقائها في السلطة، مما يؤدي إلى تآكل تدريجي للبنية المؤسسية. ونتيجة لذلك، يزداد التفاوت الاقتصادي، حيث تصبح الانتخابات وسيلة للبقاء في الحكم بدلًا من أن تكون أداة للتنمية.

تُستخدم المساعدات الاجتماعية خلال الفترات الانتخابية لكسب تأييد الفئات الفقيرة، بينما تموَّل هذه السياسات عبر الضرائب المفروضة على الطبقة الوسطى المتعلمة. وفي ظل هذا الواقع، يلجأ العديد من الشباب المؤهلين أكاديميًا إلى الهجرة بحثًا عن فرص أفضل، فيما يشهد من يبقى داخل البلاد كيف يتم تفكيك القوى التي يمكنها تحقيق التوازن في النظام.

تآكل الديمقراطية من الداخل

اقرأ أيضا

المقيمين والقادمين إلى تركيا.. تنبيهات هامة بشأن الطقس خلال…

الخميس 03 أبريل 2025

عندما تُختزل الديمقراطية في صناديق الاقتراع فقط، فإن ذلك يُسهّل على السلطة الحاكمة تقليل المحاسبة بين الفترات الانتخابية، ما يتيح إدارة أكثر استبدادية وغموضًا. ومع ذلك، فإن العناصر الأساسية لأي ديمقراطية سليمة—مثل الفصل بين السلطات، والإعلام المستقل، ومنظمات المجتمع المدني، والبيروقراطية النزيهة—يتم تهميشها تدريجيًا.

مقالات مشابهة

  • المستشار عقيلة صالح: حريصون على إنهاء المرحلة الانتقالية بتوافق ليبي ليبي
  • رئيس مجلس النواب ينعي النائبة رقية الهلالي
  • رئيس مجلس النواب ينعى النائبة رقية الهلالي
  • رئيس مجلس النواب ينعى رقية الهلالي
  • رئيس مجلس النواب يهنئ نظيره السنغالي بالعيد الوطني
  • رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
  • فلسطين: الحكومة تنسَب للرئيس عباس بحل 5 مؤسسات حكومية غير وزارية