13 يناير، 2024

بغداد/المسلة الحدث: استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني رئيس إقليم كردستان العراق.

المسلة تنشر نص البيان:

استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم السبت، رئيس إقليم كردستان العراق السيد نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له.

وشهد اللقاء التباحث في مجمل القضايا والملفات على المستوى الوطني، وآخر التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، والتأكيد على مواقف العراق الثابتة والمبدئية إزاء التحديات التي تواجه استدامة الاستقرار، والحرص المطلق على سيادة العراق تحت مختلف الظروف.

كما جرى، خلال اللقاء، بحث آليات المضي في حلّ الملفات والقضايا بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم وفق الدستور، بما يضمن تجنيب المواطنين، في محافظات الإقليم، أي ضرر، أو تحمّل تبعات التحديات التي تعتري الملفات الإدارية والمالية والاقتصادية.

•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
13-كانون الثاني-2024

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

جبن السياسيين يطعن العراق.. قواويد؟ والحكومة تصمت!

27 مارس، 2025

بغداد/المسلة:

في أرضٍ كانت يومًا مهد الحضارات، بات الشعب العراقي يتلوى تحت وطأة إهانة ثقيلة كالرصاص.

الحكومة، تلك القلعة المتداعية التي يقودها محمد السوداني، تقف كشبحٍ أخرس أمام استفزازٍ يطعن كرامة شعبٍ.
على ملعبٍ أردني، رُمي العراقيون بلقبٍ جارحٍ كالسكين، “قواويد”، فلم يرتجف جفنٌ في بغداد، ولم يُسمع صدى غضبٍ يليق بموقفٍ كهذا.

الخارجية العراقية، تلك الدمية المعلقة بخيوط المحاصصة، لم تستدعِ سفيرًا ولم ترفع صوتًا.

أما إعلاميو الحكومة، فكأن لعنة الصمت قد أصابت ألسنتهم، يتماهون مع جبنٍ حكوميٍ بات شعارًا.

والزعماء السياسيون، شيعةً وسنةً، يغطون في سباتٍ مريحٍ على أسرّة من ذهبٍ في عمان، يحرسون أرصدتهم وعقاراتهم، تاركين المواطن العراقي وحيدًا يتلقى الصفعات.

الأردن، ذلك الجار الذي ينهل من نفط العراق بمليارات الدولارات كل شهر، يقف مطمئنًا، يعلم أن يدًا عراقيةً جبانةً لن تمتد لتصفع استفزازه.

أين سلاح النفط؟ أين التهديد ولو بكلمة؟ لكن الخوف، ذلك الطاغية الصامت، يكبل أيدي الحكام ويخنق أصواتهم.
حتى أولئك الذين يدعون حماية الشعب، ويتمتعون بمناصبهم لأجل ذلك، دفنوا الغيرة في جيوبهم مع الدولارات.

في خضم هذا اليأس، يتساءل المواطن المذلول: هل كان وصف الأردنيين صحيح، ونحن لا نعلم؟.

هل صدقوا حين وصفونا، ولهذا سكتت الطبقة المتنفذة الثرية، لأنها تعرف أن الكرامة قد بيعت في سوق النخاسة السياسية؟

آهٍ يا عراق، يا أرض الدم والنار، متى سيرتفع صوتك من بين أنقاض الخذلان؟

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • السوداني: لا يوجد أي طلب أمريكي بحل الحشد
  • الحكيم والعبادي يبحثان التطورات السياسية والأمنية في العراق
  • جبن السياسيين يطعن العراق.. قواويد؟ والحكومة تصمت!
  • دعما لمبادرة رئيس الوزراء..الموارد تباشر بزراعة اكثر من 54 الف شتلة
  • دعما لمبادرة رئيس الوزراء..الموارد تباشر بزرعة اكثر من 54 الف شتلة
  • امين بغداد يفتتح كورنيشي الاعظمية والمسناية ويعلن فتح ابواب متنزه الزوراء مجاناً خلال العيد
  • مستشار السوداني: إيرادات العراق مستقرة رغم التحديات العالمية
  • بدء اجتماع مجلس الوزراء لمناقشة عدد من الملفات المهمة
  • السوداني يمنح مكرمة للشعب..الأسبوع المقبل “عطلة”
  • السامرائي والعبادي يبحثان التعاون الوطني ومعالجة التحديات الراهنة