شفق نيوز:
2025-04-06@05:30:24 GMT

كيف تكونت كواكب النظام الشمسي؟

تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT

كيف تكونت كواكب النظام الشمسي؟

 شفق نيوز/ ما يزال علماء الفلك غير متأكدين من كيفية بداية حياة الكواكب، ففي البداية، تكون الأنظمة النجمية مجرد سحب من الغاز والغبار تدور حول نجم حديث الولادة، لتتجمع وتشكل بذور الكواكب.

وعلى مدى ملايين السنين، تندمج تريليونات من تلك البذور، لتصبح أكبر حجما وتجذب محيطها. وفي مرحلة حرجة من تطور النظام، تدور حول النجم آلاف - وربما ملايين - من الكواكب المصغرة، لا يزيد حجم كل منها عن بضع مئات من الكيلومترات.

ويجب أن تتصادم تلك الكواكب المصغرة وتندمج لتكوّن الكواكب الأولية في النهاية، لكن ما سيحدث بعد ذلك هو موضوع نقاش ساخن بين علماء الفلك، كما تمت مناقشته في مقالة مراجعة حديثة تلخص فهمنا الحالي لدور التأثيرات العملاقة في تكوين الكواكب.

تشهد الكواكب التأثيرات والاصطدامات طوال الوقت، حتى يومنا هذا. ولكن معظمها صغيرة نسبيا؛ قد تحمل الكثير من الطاقة، لكنها في النهاية لا تترك سوى حفرة.

وعلى النقيض من ذلك، فإن التأثيرات العملاقة، على الرغم من أنها أكثر ندرة، إلا أنها أكثر نشاطا وتحدث فقط عندما يصطدم كوكبان متساويان في الكتلة تقريبا. ويمكن لهذه التأثيرات الهائلة أن تعيد تشكيل الكوكب بالكامل، وتغير مسار تكوينه، بل وتؤثر أيضا على قابليته للحياة.

وعلى سبيل المثال، يعتقد العديد من علماء الفلك أن اصطداما عملاقا شكّل قمر الأرض، عندما اصطدم جسم بحجم المريخ بالأرض الأولية. وبخر الاصطدام جزءا كبيرا من قشرة كوكبنا، وأرسله إلى المدار، حيث اندمج في النهاية.

وبدون هذا الاصطدام العملاق، من المحتمل ألا يكون لدينا مثل هذا القمر الكبير، والذي أثبت أنه مفيد جدا لتطور الحياة على كوكبنا، حيث يحافظ القمر على الميل المحوري للأرض ثابتا على مدى مليارات السنين.

ومن المرجح أن عطارد بدأ كعالم أكبر بكثير، أي ضعف حجمه الحالي تقريبا. لكن الاصطدام بجسم له كتلة الأرض دمر عباءته، وبخرها تماما. ثم اندمجت نواة الكوكبين الأوليين، ما أعطى عطارد نواة أكبر بكثير مما ينبغي أن يكون بالنسبة لحجم الكوكب.

ويتميز الكوكب الخارجي أورانوس بميل شديد، وتدور أقماره حول الكوكب بشكل عمودي على مستوى النظام الشمسي. ويتعلق أحد التفسيرات المحتملة لهذا السيناريو بالاصطدام العملاق، حيث اصطدم جسم كتلته ضعفي أو ثلاثة أضعاف كتلة الأرض بأورانوس، ما دفعه إلى جانبه وأرسل سحابة من الحطام إلى مدار حوله، حيث استقر هذا الحطام في النهاية في مجموعة أقمار الكوكب.

وفي حين أن أبسط نماذج التأثيرات تفترض أن الجسم المصطدم يتراكم على الجسم الأصلي، فقد حدد الباحثون أيضا العديد من سيناريوهات التأثير الأكثر تعقيدا. وحدث الاصطدام الأكثر شيوعا هو "الكر والفر"، حيث يضرب الجسم الكوكب بضربة خاطفة، ما يؤدي إلى تمزيق بعض المواد ولكنه ينجو من الاصطدام.

ولكن بمجرد اصطدام كوكبين مرة واحدة، تتغير مداراتهما إلى الأبد، ومن المرجح أن يضربا بعضها البعض مرة أخرى. ويمكن لسلسلة من حوادث الكر والفر أن تسمح للكوكب بزيادة كتلة غلافه بشكل كبير عن طريق تجريد الطبقات الخارجية من الجسم المصطدم على مدار ملايين السنين.

وفي النهاية، بدون آلة الزمن، لن نتمكن أبدا من استعادة التاريخ الدقيق لتكوين نظامنا الشمسي، لذلك لن نكون متأكدين تماما من الدور الذي لعبته التأثيرات العملاقة في تطور كواكبنا المألوفة. ولكن كلما تعلمنا أكثر عن التأثيرات العملاقة وأهميتها، كلما تمكنا من فهم النتائج المحتملة للتنوع الكوكبي بشكل أفضل.

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي كواكب النظام الشمسي

إقرأ أيضاً:

الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة

رغم انتشارها الواسع كطبق جانبي على موائد المصريين، بدأت الطماطم المخللة تحظى باهتمام الأوساط الطبية وخبراء التغذية، باعتبارها طعامًا قد يحمل فوائد علاجية مهمة، لا سيما في ما يتعلق بمكافحة التهابات الجسم وتخفيف آلام المفاصل المزمنة.

فوائد تناول الطماطم المخللة 

تتميز الطماطم باحتوائها على مركب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يمنحها لونها الأحمر، ويُعرف بدوره الفعّال في تقليل مستويات الالتهاب في الجسم، بحسب تقارير بحثية نُشرت في مجلات التغذية العلاجية.

لمرضى ضغط الدم .. مشروبات على الريق لازم تعرفهاماذا يحدث لجسمك عند تناول ماء الزنجبيل لمدة أسبوع؟

وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين يساهم في خفض مستويات البروتين المتفاعل (CRP)، المرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل.

فوائد تناول الطماطم المخللةالتخليل لا يُفقد الطماطم قيمتها 

وعلى عكس الشائع، فإن تخليل الطماطم لا يؤدي بالضرورة إلى تدمير قيمتها الغذائية، بل إن التخليل الصحي باستخدام مكونات طبيعية قد يُحافظ على مضادات الأكسدة، بل ويُعزز فعاليتها، وفقًا لما أورده موقع "The Healthy" المتخصص في الشؤون الصحية.

ويشير خبراء إلى أن الطماطم المخللة، باعتبارها من الخضروات المخمرة، قد تساهم أيضًا في دعم صحة الأمعاء عبر تعزيز توازن الميكروبيوم (البكتيريا النافعة)، ما يؤدي بدوره إلى تقليل الالتهابات المزمنة في الجسم.

فوائد تناول الطماطم المخللةالطماطم المخللة غنية بالعناصر الضرورية لصحة المفاصل

تحتوي الطماطم المخللة على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين C وK، بالإضافة إلى البوتاسيوم والماغنيسيوم، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على صحة العظام والمفاصل. 

كما أن الملح الطبيعي المستخدم في عملية تخليل الطماطم، عند استخدامه باعتدال، قد يساهم في تحسين امتصاص بعض المعادن الضرورية للجسم.

فوائد تناول الطماطم المخللةتحذيرات ضرورية عند تخليل الطماطم

ورغم الفوائد المحتملة، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول الطماطم المخللة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى، بسبب محتواها المرتفع من الصوديوم.

وينصح المختصون بتحضير الطماطم المخللة منزليًا باستخدام الخل الطبيعي والملح البحري، وتجنب المواد الحافظة للحصول على أقصى استفادة صحية وتفادي الأضرار المرتبطة بالمخللات المصنعة.

مقالات مشابهة

  • 4 فوائد رئيسية للتوت الأزرق لصحة الجسم.. فيديو
  • سيميوني: أتلتيكو سينافس على لقب الدوري الإسباني حتى النهاية
  • قطار يصدم سيارة ميكروباص سياحى دون إصابات فى أسوان.. صور
  • رجل أعمال أمريكي: موسكو ستكون المدينة الأكثر ازدهارا وأهمية على هذا الكوكب
  • تناولها باعتدال .. هذه الأطعمة غنية بالكربوهيدرات
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • لمرضى ضغط الدم .. مشروبات على الريق لازم تعرفها
  • بحجم حبة أرز.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
  • تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم