بعد إعلان نجم رياضي أميركي مرض ابنته.. ما هو الورم الأرومي النخاعي الذي يصيب صغار السن؟
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
أعلنت إيزابيلا، ابنة نجم كرة القدم الأميركية السابق، مايكل ستراهان، أنها تخضع حاليًا للعلاج بعد تشخيص إصابتها بالورم الأرومي النخاعي، وفقا لما ذكر موقع "هليث" المتخصص بأخبار الصحة والطب.
وقالت إيزابيلا، البالغة من العمر 19 عامًا، في لقاء تلفزيوني، يوم الخميس، أنه تم تشخيص إصابتها بورم في المخ في أواخر أكتوبر بعد أسابيع فقط من ظهور الأعراض.
وتابعت: "لم ألاحظ أن أي شيء في البداية، لكني بعدها بدأت أصاب بالصداع والغيثان وعدم القدرة على المشي بشكل مستقيم، دون أن ألقي بالا للأمر، إلى أن بدأت أتقيا دما وعندها نصحتني عائلتي بضرورة الحصول على استشارة طبية فورية".
وبعد إجراء فحص شامل والتصوير بالرنين المغناطيسي، اكتشف الأطباء "ورمًا سريع النمو يبلغ طوله 4 سنتيمترات" في الجزء الخلفي من دماغها.
وخضعت ستراهان لعملية جراحية سريعة لإزالة الورم، أعقبها إعادة تأهيل و6 أسابيع من العلاجات الإشعاعية.
وبعد الجراحة والعلاج الإشعاعي، قالت ستراهان إنها ستبدأ العلاج الكيماوي في أوائل فبراير، وأنها ستقوم بتوثيق تجربتها على قناتها على اليوتيوب لدعم أحد مراكز علاج السرطان.
وأشارت إلى شعورها بالارتياح، وأنها "متحمسة للغاية لانتهاء هذه المسألة برمتها".
من جانبه، قال والدها: "الأمر لا يزال مخيفًا، لأنه لا يزال هناك الكثير مما يجب اجتيازه".
ما هو الورم الأرومي النخاعي؟هو ورم يصيب الجهاز العصبي المركزي، مما يعني أنه موجود في الدماغ أو الحبل الشوكي، وتظهر هذه الأورام غالباً في المخيخ، وهو قسم من الدماغ يقع في الجزء الخلفي من الرأس.
ويتشكل ذلك الورم عادة في الخلايا الجنينية التي تبقى في الدماغ بعد ولادة الشخص.
وأحد المخاوف الرئيسية المتعلقة بالورم الأرومي النخاعي، هو أن يمكن أن ينمو وينتشر بسرعة كبيرة.
ورغم أن ذلك السرطان يتشكل عادة في الدماغ، فإنه يمكن أن ينتشر في جميع أنحاء الجهاز العصبي المركزي، وخاصة الحبل الشوكي
وبناءً على مكان وجود الورم الأرومي النخاعي، ومدى انتشاره، وعوامل أخرى، يمكن تقسيم الأورام الأرومية النخاعية إلى 4 مجموعات فرعية :
النوع الفرعي WNT - ويُنطق "وينت" النوع الفرعي SHH - والمعروف أيضًا بسونيك هيدجيهوج (SHH) المجموعة 3 المجموعة 4ووفقًا للمعهد الوطني للسرطان، فإن النوع الفرعي SHH هو الأكثر شيوعًا عند البالغين، ويشكل حوالي 60 بالمئة من حالات الورم الأرومي النخاعي.
وبشكل عام، حالات الورم الأرومي النخاعي لدى البالغين ليست مفهومة جيدًا كما هو الحال عند الأطفال، إذ تشكل حالات البالغين ما بين 14 بالمئة إلى 30 بالمئة فقط من جميع الأورام الأرومية النخاعية.
والبالغون الذين يصابون بذلك المرض يميلون إلى أن يكونوا أصغر سنًا، حيث تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا.
وهذا النوع من الأورام يعد نادرا بين البالغين، فهو يصيب أقل من 500 شخص سنويًا.
ومع ذلك، يمثل الورم الأرومي النخاعي 20 بالمئة من جميع أورام المخ لدى الأطفال، مما يجعله النوع الأكثر شيوعًا من أورام المخ الخبيثة لديهم.
وفي المقابل، تشكل الأورام الأرومية النخاعية ما بين 0.4 بالمئة و1 بالمئة من جميع أورام الجهاز العصبي المركزي لدى البالغين.
الأعراض والعلاجوفقا لموقع "توغذار" الصحي، فإن أعراض الورم الأرومي النخاعي تشمل:
الصداع الغثيان والقيء، تزداد سوءًا عادة في الصباح تعب أو تغيرات في مستوى النشاط الدوخة فقدان الاتزان، الحركة الخرقاء مشاكل في الكتابة تغير في الرؤيةوإذا كان هناك انتشار للورم للنخاع الشوكي، فقد تشمل الأعراض ما يلي:
ألم الظهر مشاكل في المشي مشاكل في التبول أو تغير في وظيفة الأمعاءوبالنسبة للعلاج، فإنه يتضمن الجراحة، والعلاج الإشعاعي على الدماغ والعمود الفقري (ما عدا في الرضع والأطفال الصغار)، والعلاج الكيماوي.
وتصنف المقاربات العلاجية الحالية المبنية على المخاطر للورم الأرومي النخاعي، المرضى، بحسب الخصائص الجزيئية والسريرية والنتائج المتوقعة، حيث يضع الأطباء في الحسبان:
المجموعة الفرعية الجزيئية ما إذا كانت الجراحة أزالت الورم نهائيًا وجود مرض نقيلي علم الأنسجة الخاص بالورم الخصائص الجينية للورمالمصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
باحثون روس يطورون طريقة لتشخيص التليف الكيسي من هواء الزفير
المناطق_واس
استطاع باحثون من معهد أمراض القلب بجامعة سيتشينوف الطبية في روسيا، تحديد مدى شدة التليف الكيسي وأمراض الرئة الأخرى باستخدام هواء الزفير، إذ يصيب هذا المرض الوراثي الغدد الصماء، والأعضاء والأجهزة الحيوية, والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي، والبنكرياس، والكبد.
وتمكن العلماء من تحديد المركبات العضوية المتطايرة المميزة المرتبطة بالتليف الكيسي وتطوير خوارزميات التعلم الآلي التي يمكنها تحديد شدة المرض، وفي المستقبل يمكن استخدام هذا النهج لتشخيص العديد من الأمراض الأخرى.
وأكد الباحث في معهد أمراض القلب الشخصية أرتيمي سيلانتيف أنه يمكن أن يصبح تحليل مطياف الكتلة في الوقت الفعلي لهواء الزفير أداة فعالة للتشخيص المبكر لأمراض الرئة ومراقبة تطورها، وأن النماذج والخوارزميات التي ابتكرت في إطار المشروع ستساعد الأطباء ليس في تحديد الأمراض فقط، بل تقييم شدتها أيضًا.
ويدرس العلماء إضافة إلى التليف الكيسي، أمراض الجهاز التنفسي المزمنة الأخرى مثل داء الأورام اللمفاوية والانسداد الرئوي المزمن والربو القصبي.
وتجري دراسات في مجال الأورام وأمراض القلب، ويمكن أن تصبح الغدد الصماء وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الروماتيزم مجالات واعدة لتطبيق الطريقة، ويمكن أيضًا أن تجسد التغيرات في التمثيل الغذائي في تكوين هواء الزفير.