شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن مكي المغربي هذا ما يلزم التيار الاسلامي العريض فعله دون تردد.، الأولى العمل النوعي الخاص والعلاقات مع الفاعلين الأساسيين داخل وخارج السودان، والتضحية بالكيان الحزبي الكبير والإقرار بوجود الرموز في .،بحسب ما نشر النيلين، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مكي المغربي: هذا ما يلزم التيار الاسلامي العريض فعله دون تردد .

، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

مكي المغربي: هذا ما يلزم التيار الاسلامي العريض فعله...

الأولى: العمل النوعي الخاص والعلاقات مع الفاعلين الأساسيين داخل وخارج السودان، والتضحية بالكيان الحزبي الكبير والإقرار بوجود الرموز في السجون، إلى حين استقرار سياسي عام، حتى ولو كان الحبس حيفا وظلما.الثانية: محاولة استعادة الحزب الكبير والدولة ولا مانع من تغيير الأشخاص ولكن لا يجوز اهدار تجربة سودانية كبيرة لحزب على امتداد مليون كيلومتر مربع، في وطن هو عرضة للتدخلات العميقة لاثارة القلاقل والبلابل، واذا كانت هنالك أخطاء في تجربة الحزب الحاكم لا يعني هذا شيطنة كل التجربة تقربا لقوى داخلية وخارجية لن ترضى عنك أبدا، وستطلب منك في النهاية شيطنة ذاتك نفسها.ميزة المدرسة الأولى أنها مؤسسة على مجموعة قيادية قليلة تستطيع أن تسايس الأمور بهدوء وحنكة وتترك لأعداء الصف الوطني الاسلامي الفضاء الأوسع دون أي مزاحمة معهم فيتخبطون فيه حتى ينكشف أمرهم وتتلاشى شعبيتهم.ميزة المدرسة الثانية أن هنالك خصوصية للسودان بقبائله ومجموعاته والتي بينها أصلا صراعات قد تفجرها الديموقراطية المفتوحة أكثر من أن تهدئتها، ولذلك لا بد من ديموقراطية حزبية داخلية تدار داخلها كل الخلافات والصراعات ليتم تصفية العوالق والمرارات الجهوية داخل “حوش الحزب” وبعدها ما يخرج لن يكسر عظم البلد، ولذلك كانت مؤتمرات المؤتمر الوطني تشهد صراعات وخلافات وربما شجار وتمرد ويظن الكثيرون أنها ظاهرة سيئة ولكن الحقيقة المرة أن بدون ذلك تكون الصراعات أسوأ وعرضة للتوظيف الخارجي واستقطاب الأطراف لسكب الزيت على النار.نعم صحيح كان المؤتمر الوطني فاشلا في مجال الشباب والقوى الحديثة بدليل أن الثورة عليه كان وقودها الشباب، وهنالك فشل في جوانب أخرى، ولكن إتضح بما لا يدع مجالا للشك أن صيغة الحزب الكبير الذي يمثل غالب أهل السودان مطلوبة ولا غنى عنها البتة وانها نجحت ببراعة في أن تتعايش مع تعددية ومنافسين وشركاء، وصلت ألى حيازتهم أكثر من نصف التشكيل الوزاري.عيب المدرسة الأولى هو احتياجها المستمر لاخفاء الكثير من قواعد اللعبة والمعلومات عن القواعد والصف الثاني، لأن من يدخل في التزامات داخلية وخارجية محكمة مع مترددين وقليلي الخبرة يجب أن يراعي هذا إلى حين استكمال تجريب الآخرين وثبوت فشلهم. هنالك عيوب أخرى مثل الانكفاء على علاقات سابقة بين القيادة وتتداخل معها الجهة أو القبيلة أحيانا ولكنني لا أعتقد أن هنالك جهوية محددة كانت هي الرافع

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: تردد موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهلية

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن المؤسسات الإسرائيلية ضعيفة على عكس الولايات المتحدة، وهي نتاج قوانين وتقاليد يسهل نقضها أو نسيانها، وهي لذلك تحتاج إلى دستور يوضح الطبيعة الدائمة للدولة وحقوق مواطنيها غير القابلة للتصرف.

وذكرت الصحيفة -في مقال بقلم السفير السابق مايكل أورين- أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر المحاكم قبل أيام، من التدخل في سياساته، قائلا "يبدو أن هؤلاء القضاة يعتقدون أنهم هم من فازوا في الانتخابات. لكن الشعب صوت لي، لا لهم"، مما يرى فيه العديد من الأميركيين أن الولايات المتحدة تتجه نحو أزمة دستورية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أنا مسلم بريطاني فهل سأكون موضع ترحيب في أميركا ترامب؟list 2 of 2كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقالend of list

وقد أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته بتصريحات مماثلة حول المحكمة العليا، وقالوا لها "من أنتم لتخبرونا بما يمكننا وما لا يمكننا فعله؟ لقد انتخبنا نحن، لا أنتم"، مما جعل الصحيفة تستنتج أن إسرائيل مثل أميركا، تتجه نحو أزمة دستورية، ولكن مع فارق كبير، هو أن إسرائيل ليس لديها دستور، وبالتالي من المرجح أن تكون أزمتها أسوأ بكثير.

وأشارت الصحيفة إلى أن المجتمع الأميركي قد يكون ضعيفا نسبيا، ولكن مؤسساته المتجذرة في دستوره قوية، على النقيض من المجتمع الإسرائيلي الذي يبدو قويا، ولكن مؤسساته ضعيفة، لأنها نتاج قوانين وتقاليد يمكن قلبها أو نسيانها بسهولة، والنتيجة هي أزمة دستورية بدون دستور.

إعلان

وقال الكاتب "كنت دائما أعارض سن دستور، لأن المجتمع شديد التنوع، ويتألف من مجتمعات لا يمكن توحيدها تحت وثيقة واحدة، وأي محاولة لفرض قانون الدولة القومية مثلا على العرب أو العلم الإسرائيلي على الحريديم ستقابل بمقاومة شرسة، وربما حتى بالعنف، ولكنني استنتجت أن إسرائيل متماسكة، ومع اقترابها من أزمة دستورية بدون دستور، بدأتُ أُعيد النظر في آرائي الراسخة".

فإسرائيل، حسب قوله، بحاجة إلى "دستور محدد يرسخ شرعية مؤسساتنا ويصف وظائفها وسلطاتها بوضوح. سيكون وثيقة مقبولة لدى أغلبية كبيرة من الإسرائيليين، وتتطلب أغلبية كبيرة في الكنيست لتعديلها".

وخلص السفير السابق إلى أن الدستور سوف يمكن إسرائيل من معرفة دقيقة لما تستطيع المحكمة العليا والحكومة فعله وما لا تستطيعان فعله، بالإضافة إلى معرفة طبيعة الدولة الدائمة وحقوق مواطنيها غير القابلة للتصرف، وهو ليس فقط مسألة تجنب أزمة في إسرائيل، بل هو أيضا مسألة منع للحرب القادمة.

مقالات مشابهة

  • دينا تكشف علاقتها بزوج كارول سماحة.. وتعترف بما فعله جورج وسوف
  • لاعب الزمالك السابق: ما فعله مدرب منتخب مصر غير مقبول
  • السودان: المباحث الجنائية تسلّم الدفعة الأولى من السيارات المنهوبة إلى أصحابها في تشاد
  • "كان" الفتيان: المنتخب المغربي يواجه زامبيا بحثا عن انتصار يحسم تأهله إلى ربع النهائي
  • مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية
  • مدرب جالطة سراي: ما فعله مورينيو لم يكن شيئا لطيفا
  • حقيقة رحيل الركراكي عن تدريب "أسود الأطلس"
  • في مقدمتهم الخطيب.. غربلة بمجالس إدارات الأندية حال تطبيق بند الثماني سنوات
  • بشأن المصارف.. هذا ما فعله وزير المالية
  • يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهلية