ماذا قالت مصر بشأن الهجوم الجوي الأمريكي البريطاني على اليمن؟
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
أعربت الخارجية المصرية عن قلقها بشأن الهجمات الجوية التي شنتها أمريكا وبريطانيا على مواقع للحوثيين في اليمن في الساعات الأولى من صباح الجمعة.
وفي بيان صدر عنها الجمعة، قالت وزارة الخارجية إن مصر تعرب عن قلقها البالغ على إثر تصاعد العمليات العسكرية في منطقة البحر الأحمر، والغارات الجوية التي تم توجيهها لعدد من المناطق داخل جمهورية اليمن، داعيةً لضرورة تكاتف الجهود الدولية والإقليمية من أجل خفض حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك أمن الملاحة في البحر الأحمر.
واعتبرت مصر، حسبما ذكر بيان وزارة الخارجية أن التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها منطقة جنوب البحر الأحمر واليمن، مؤشراً واضحاً على ما سبق وأن حذرت منه مراراً وتكراراً من مخاطر اتساع رقعة الصراع في المنطقة نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وأكدت الخارجية المصرية، على حتمية الوقف الشامل لإطلاق النار وإنهاء الحرب القائمة ضد المدنيين الفلسطينيين، لتجنيب المنطقة المزيد من عوامل عدم الاستقرار والصراعات والتهديد للسلم والأمن الدوليين.
الخارجية المصرية
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
منظمة دولية تدين قصفًا أمريكيًا استهدف مركز صحي تدعمه في اليمن
قالت منظمة إغاثية دولية، إن الغارات الأمريكية الأخيرة استهدفت أحد المراكز الصحية التي تدعمها في محافظة حجة شمال غربي اليمن.
وذكرت منظمة "العمل ضد الجوع" في بيان إن الغارات استهدفت مركزا صحيا تدعمه في منطقة حقة بمديرية "وشحة" التابعة لمحافظة حجة.
وحسب البيان فإن الغارات تسببت بتدمير المركز بالكامل، إضافة إلى إلحاق أضرار بالغة بمدرسة مجاورة للمركز، دون سقوط ضحايا من العاملين.
وأكدت المنظمة أن المركز قدم الرعاية الصحية لأكثر من عشرة آلاف طفل وامرأة حامل ومرضعة، منذ مايو من العام الماضي،
وعبّرت عن قلقها من عواقب تصاعد العنف المسلح على المدنيين، في اليمن، مشيرة إلى أن تدمير المركز سيُحرم الآلاف من الأطفال والنساء من الخدمات الصحية المنقذة للحياة.
ودعا البيان إلى ضرورة الالتزام بضمان سلامة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وكانت المنظمة قالت في وقت سابق، إن الغارات الجوية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، تهدد قدرة المنظمات الإنسانية على توصيل الإمدادات وتثير مخاوف كبيرة بشأن التصعيد المحتمل في واحدة من أفقر دول العالم.