الحوثيون: القاعدة التي استهدفتها واشنطن السبت كانت أصلا خارج الخدمة وسنرد قريبا
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
قال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله الحوثيين نصر الدين عامر إن القاعدة التي استهدفها الأمريكيون السبت كانت خارج الخدمة، ورغم ذلك فإن الاستهداف يعد انتهاكا لسيادة اليمن.
وقال عامر في حديث تلفزيوني، "إننا لن نسمح باستباحة الأمريكيين لبلادنا وسنرد قريبا"، مؤكدا أن "القاعدة التي استهدفها الأمريكيون فجر السبت كانت أصلا خارج الخدمة إذ أنها تعرضت في السابق لعشرات الضربات منذ اندلاع الحرب في اليمن، وأن الضربة الأمريكية لم يكن لها تأثر ولم تؤد إلى أضرار مادية أو بشرية".
واعتبر المتحدث أن "وجود الأمريكيين في المنطقة غير مشروع، وأن استهداف القطع الحربية الأمريكية بالمنطقة أمر مشروع".
وكانت قناة "المسيرة" أفادت اليوم السبت، بتعرض قاعدة الديلمي في العاصمة اليمنية صنعاء لضربات أمريكية-بريطانية جديدة.
وأعلنت القيادة الأمريكية الوسطى، أن سفينة "يو أس أس كارني" نفذت ضربات على موقع رادار تابع للحوثيين في اليمن باستخدام صواريخ "توماهوك"، لكن مسؤولا أمريكيا قال إن الضربات الجديدة كانت أصغر بكثير في نطاقها من الليلة السابقة.
وأضافت القيادة الأمريكية الوسطى أن الضربة كانت بمثابة متابعة لضرب هدف عسكري محدد مرتبط بالضربات التي نفذت في 12 يناير، مشددة على أن الضربة الأخيرة ضد الحوثيين في اليمن لا علاقة لها بتحالف "حارس الازدهار".
وقال مسؤول أمريكي، لشبكة CNN، إن الضربات الجديدة استهدفت منشأة رادار يستخدمها الحوثيون، مضيفا أن الضربة الأخيرة نفذتها الولايات المتحدة بشكل منفرد.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا شنتا فجر أمس الجمعة هجوما واسعا على مدن يمنية عدة استهدف مواقع تابعة للحوثيين.
وأعلنت القيادة الأمريكية الوسطى أنها "نفذت، بالتنسيق مع المملكة المتحدة، وبدعم من أستراليا وكندا وهولندا والبحرين، ضربات مشتركة على أهداف الحوثيين لإضعاف قدرتها على الاستمرار بهجماتهم على السفن الأمريكية والدولية في البحر الأحمر".
وقال البيت الأبيض الجمعة إن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع اليمن لكنها لن تتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات.
بدورها، أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثية الجمعة، أن "كل المصالح الأمريكية والبريطانية أصبحت أهدافا مشروعة ردا على عدوانهما المباشر والمعلن على اليمن".
المصدر: RT+ وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار اليمن البحر الأحمر الجيش الأمريكي الحوثيون صنعاء أن الضربة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.