٢٦ سبتمبر نت:
2025-04-06@06:06:56 GMT

حق القوة وقوة الحق

تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT

حق القوة وقوة الحق

أمريكا دولة عظمى وهي من يملك أقوى سلاح في العالم وكانت تشن الحروب وتغير أنظمة وتبيد شعوب ولكن هذه القدرة لها حدود وقد وصلت إلى حدها الأقصى لهذا نجدها تتخبط وتصارع من أجل بقاء عنجهيتها ولا تنظر لما يحصل في هذا العالم .

يفسر كل هذا عدوانها على الشعب اليمني معتقدة أنها ستغير موقف اليمن تجاه القضية الفلسطينية وتجاه ما يحدث من جرائم ومجازر وإبادة لأبناء هذا الشعب العربي المسلم في قطاع غزة .

على ما يبدو أن أمريكا تضع أحد عوامل نهايتها على يد هذا الشعب الذي اُستضعف طوال تسع سنوات وتعرض لذات الجرائم والمجازر التي تتعرض لها اليوم غزة ومن قام ويقوم بتلك الجرائم هو ذات العدو وذات التحالف ونفس المجرمين تقودهم بريطانيا وأمريكا ولأن لكل شيء وقت فوقت القضاء قد حان ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ).

صواريخ التوماهوك وطائرات التيفون لن تخفينا ما دمنا على حق ومادام أعدائنا على باطل وموقفنا في البحر الأحمر لن يتغير وسيزداد ويتسع بالقدر الذي يوسع أعداء الإنسانية محاولتهم حماية كيان الصهاينة المجرم .

العالم كله يدرك أن أمريكا هي من تهدد أمن الملاحة الدولية وهي من تعسكر البحر الأحمر وهي من تسعى إلى إشعال المواجهة وعلى هذا العالم أن يحدد موقفه بوضوح خاصة وأنهم يعرفون أن هذه الدولة المحكومة بعصابات تطورت مسمياتها بمراحل تطور إجرامها من ناهبي ثروات العالم إلى محتكري الثروات إلى المجمع الصناعي العسكري الصناعي وكلهم صهاينة يصنعون ما يسمى (باللوبيات) وهيكلة الدولة الأمريكية ليس إلا صورة وأداة لتنفيذ مصالح هذه القوى والأطراف وطنين ثرواتهم الذهبية لا تتحقق إلا بسفك دماء الملايين من شعوب الأرض من أبادة الهنود الحمر إلى مجازر أمريكا في فيتنام والعراق وأفغانستان- وعد حتى يغيب الصوت- وتدثرها بالديمقراطية وحقوق الإنسان تحولت في زمن انحطاط هذه الإمبراطورية إلى دفاع عن الشذوذ والشذوذ بمعناه الضيق والواسع ليتضح أن أمريكا لا علاقة لها بهذه القيم مع فارق أن استخدامها لتحقيق مصالحها غير المشروعة انتهى وهي اليوم تتعرى في فلسطين إلى اليمن.. فأمريكا حتى أشهر كانت تهدد الصين وروسيا وتخضع أوروبا ولم يعد أحد يأبه لها لتصرفاتها المجنونة والخرفة.

فلسطين وغزة واليمن سينتصرون وأمريكا وبريطانيا والصهاينة ومن معهم إلى زوال  والقوة ليس بالسلاح ولا بالمال ولكن بالإيمان وعدالة القضية  والحق .

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً

اعتبر عضو المجلس البلدي مصراتة السابق، سليمان بن صالح، أن المفتي المعزول الصادق الغرياني، صوت الحق الوحيد في الأمة.

وقال بن صالح، عبر حسابه على “فيسبوك” إن الشيخ الصادق الغرياني مفتي البلاد أكاد أجزم أنه صوت الحق الوحيد في هذه الأمة الذي مازال مرتفعاً مجلجلاً يقض أسماع العملاء قبل الأعداء، كم من مرة أرادوا إسكاته؟ وكم من مرة أرادوا تشويهه؟ وكم من مرة أرادوا التشويش عليه؟”، على حد قوله.

وأضاف بن صالح:” فعلوا وأقصد هنا العملاء كل ما يستطيعون من تزوير وكذب وادعاءات باطلة لتشويه صورته أمام الناس فما زاده ذلك إلا حباً في قلوب الناس، وما زاد نجمه إلا تلألأً في سماء العلم وتميزاً بين العلماء”.

وتابع:” لعل أكثر من يعمل على ذلك هم ألسِنة الحكام وسياطهم الذين يختفون تحت مظاهر التديّن بينما هم في الحقيقة أشدّ أعداء الدّين، وأشدّ أعداء من يعارضون سياسات الانبطاح والعمالة”، على حد زعمه.

وادعى أن هؤلاء الذين يتخذون من الدّين ستاراً لطعن الأمة في مقتلها عندما يتآمرون على رموزها الصادقة لأشد خطراً عليها من أي عدو يأتيها من خارج الحدود، فهؤلاء لا يهمهم من أمر الدنيا شيء إلا العيش الرغيد في كنف الحكام الظلمة الطغاة، وفي سبيل ذلك هم مستعدون لتزوير الفتاوى وقلب المفاهيم والطعن في الصادقين”.

واستطرد:” قد اُبتليت الأمة بهم في كل بلد من بلدانها فكانوا عوناً للحكام على شعوبهم وللظالم على المظلومين وللشر على الخير وللباطل على الحق، فوجب على كل مسلم أن يحذرهم وأن يراجع نفسه مائة مرة قبل أن يستمع إليهم أو يقرأ ما يكتبون”، على حد تعبيره.

وزعم:” إنني هنا لا أقصد بكلامي هذا إخوتنا السلفيين الذين تظهر عليهم علامات التدًين لباساً وشكلاً وسمتاً وأخلاقاً ووطنية ومجافاة للظلم والظلمة، ولكنني أقصد التبّع الذين يعملون تحت سلطة الحكّام فيفعلون ما يأمرهم به الحكام حتى وإن كانت هذه الأفعال لا ترضي الله ورسوله”.

الوسومالغرياني بن صالح صوت الحق ليبيا

مقالات مشابهة

  • القوى العظمى تتسابق في حيازة القوة الفتاكة
  • استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
  • الغضب يجتاح دول العالم .. مظاهرات ضد ترامب وماسك تزلزل أمريكا وعواصم أوروبا الكبرى | شاهد
  • أمريكا.. وفشل سياسة العصا الغليظة
  • أمريكا.. أوامر جديدة للسفارات والقنصليات في العالم بشأن التأشيرات
  • تهدد أمريكا قبل دول العالم الأخرى..الرسوم الجمركية سلاح خطير غير مجدٍ
  • عوامل النصر.. وصناعة الفتن.
  • بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
  • مسيرة الحمقى تمضي قدما في أمريكا
  • مونديال السيدات.. أمريكا مرشحة لنسخة 2031 وبريطانيا لـ2035