10 وظائف مستقبلية تستخدم الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
البوابة - يعمل الذكاء الاصطناعي (AI) على تغيير العالم من حولنا بسرعة، وأصبح تأثيره محسوسًا في مجموعة واسعة من الصناعات. ونتيجة لذلك، هناك طلب متزايد على المهنيين ذوي مهارات الذكاء الاصطناعي. فيما يلي 10 وظائف مثيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي:
10 وظائف مستقبلية تستخدم الذكاء الاصطناعي
1. مهندس التعلم الآلي: (Machine Learning Engineer)
يتحمل مهندسو التعلم الآلي مسؤولية بناء ونشر الأنظمة الذكية التي يمكنها التعلم من البيانات.
2. عالم البيانات: (Data Scientist)
علماء البيانات هم محققون يستخدمون مهاراتهم التحليلية لاستخلاص الأفكار من البيانات. يقومون بجمع وتنظيف وتحليل مجموعات كبيرة من البيانات لتحديد الأنماط والاتجاهات التي يمكن استخدامها لتحسين عملية صنع القرار. غالبًا ما يعمل علماء البيانات في مجموعة متنوعة من الصناعات، بما في ذلك الرعاية الصحية والتمويل وتجارة التجزئة.
3. مهندس برمجيات الذكاء الاصطناعي: (AI Software Engineer)
يقوم مهندسو برمجيات الذكاء الاصطناعي بتصميم وتطوير التطبيقات البرمجية التي تعمل على تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. يجب أن يكون لديهم فهم عميق لكل من خوارزميات الذكاء الاصطناعي ومبادئ تطوير البرمجيات. يعد هذا الدور ضروريًا لإضفاء الحيوية على نماذج الذكاء الاصطناعي وجعلها في متناول المستخدمين.
4. مهندس الرؤية الحاسوبية: (Computer Vision Engineer)
يقوم مهندسو رؤية الكمبيوتر بتطوير خوارزميات تمكن أجهزة الكمبيوتر من رؤية وفهم العالم من حولهم. وتستخدم هذه التقنية في مجموعة متنوعة من التطبيقات، مثل السيارات ذاتية القيادة، والتعرف على الوجه، وتحليل الصور الطبية. يحتاج مهندسو رؤية الكمبيوتر إلى مهارات قوية في معالجة الصور والتعلم الآلي ورسومات الكمبيوتر.
5. مهندس معالجة اللغات الطبيعية (Natural Language Processing (NLP) Engineer):
يقوم مهندسو البرمجة اللغوية العصبية بتطوير أنظمة يمكنها فهم اللغة البشرية وتوليدها. تُستخدم هذه التقنية في مجموعة متنوعة من التطبيقات، مثل برامج الدردشة الآلية والترجمة الآلية وتحليل المشاعر. يحتاج مهندسو البرمجة اللغوية العصبية إلى مهارات قوية في اللغويات وعلوم الكمبيوتر والتعلم الآلي.
6. مهندس الروبوتات: (Robotics Engineer)
يقوم مهندسو الروبوتات بتصميم وبناء وبرمجة الروبوتات التي يمكنها أداء المهام في العالم الحقيقي. يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لجعل الروبوتات أكثر ذكاءً واستقلالية. يحتاج مهندسو الروبوتات إلى مهارات قوية في الهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر.
7. مدير منتج الذكاء الاصطناعي: (AI Product Manager)
مديرو منتجات الذكاء الاصطناعي مسؤولون عن جلب المنتجات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى السوق. إنهم يعملون بشكل وثيق مع المهندسين وعلماء البيانات وأصحاب المصلحة الآخرين لتحديد رؤية المنتج وتطوير خارطة الطريق والتأكد من أن المنتج يلبي احتياجات المستخدمين. يحتاج مديرو منتجات الذكاء الاصطناعي إلى مهارات قوية في إدارة المنتجات واستراتيجية الأعمال وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
8. باحث في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: (AI Ethics Researcher)
مع ازدياد قوة الذكاء الاصطناعي، هناك مخاوف متزايدة بشأن آثاره الأخلاقية. يدرس الباحثون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، مثل التحيز والتمييز وانتهاكات الخصوصية. يقومون بتطوير المبادئ التوجيهية وأفضل الممارسات لتطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي. يحتاج الباحثون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى مهارات قوية في الفلسفة وعلوم الكمبيوتر والسياسة العامة.
9. أخصائي الذكاء الاصطناعي للرعاية الصحية: (Healthcare AI Specialist)
للذكاء الاصطناعي تأثير كبير على صناعة الرعاية الصحية، حيث تتراوح التطبيقات من التشخيص الطبي والعلاج إلى اكتشاف الأدوية والطب الشخصي. يقوم متخصصو الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية بتطوير وتنفيذ حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمقدمي الرعاية الصحية والمرضى. إنهم بحاجة إلى مهارات قوية في علم الأحياء والطب وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
10. الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح الاجتماعي: (AI for Social Good)
يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لمعالجة بعض التحديات الأكثر إلحاحا في العالم، مثل الفقر وتغير المناخ والجوع. يقوم متخصصو الذكاء الاصطناعي في مجال الصالح الاجتماعي بتطوير وتنفيذ حلول الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على العالم. إنهم بحاجة إلى مهارات قوية في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والسياسة العامة والعدالة الاجتماعية.
هذه مجرد أمثلة قليلة من العديد من الوظائف المثيرة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي. ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، يمكننا أن نتوقع ظهور المزيد من الأدوار الجديدة والمبتكرة. إذا كنت مهتمًا بالعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، فليس هناك وقت أفضل لبدء استكشاف خياراتك.
المصدر: بارد
اقرأ أيضاً:
ما مدى أهمية الصداقة والأصدقاء في حياتنا؟
كيف تدير عواطفك في مكان العمل ؟
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ذكاء اصطناعي الذكاء الاصطناعي مهندس مهني فني وظائف المستقبل تستخدم الذکاء الاصطناعی الرعایة الصحیة التعلم الآلی فی مجموعة
إقرأ أيضاً:
اتهامات لعمالقة الذكاء الاصطناعي بالتورط مع إسرائيل بإبادة غزة
اتهمت خبيرة الذكاء الاصطناعي، هايدي خلاف، الجيش الإسرائيلي باستخدام تطبيقات ذكاء اصطناعي خلال هجماته على قطاع غزة، بالتعاون مع شركات تكنولوجية كبرى مثل غوغل ومايكروسوفت وأمازون، مما قد يجعل هذه الشركات شريكة في جرائم حرب، ومن شأنه تطبيع القتل الجماعي للمدنيين وتوجيه اللوم إلى الخوارزميات.
وحذرت الخبيرة خلاف، وهي مهندسة أمن نظم سابقة في شركة "أوبن إيه آي" المطورة لتطبيق شات جي بي تي ومستشارة في معهد "الآن للذكاء الاصطناعي"، من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي الذي قد يتسم بعدم الدقة.
وأضافت -في حديث لوكالة الأناضول- "إذا ثبت أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب محددة، وكانت شركات التكنولوجيا قد ساعدته في تنفيذها، فإن ذلك يجعلها شريكة في الجريمة".
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي اعتمد في غزة على أنظمة ذكاء اصطناعي مثل "حبسورا" (البشارة)، و"لافندر" لأغراض تشمل المراقبة الجماعية، وتحديد الأهداف، وتنفيذ هجمات استهدفت عشرات الآلاف من المدنيين، في حين تقول منظمات حقوق الإنسان وخبراء إن هذه الأنظمة ساهمت في تنفيذ هجمات واسعة أدّت إلى مقتل الآلاف دون تمييز.
تحت عنوان "سياسات مواقع التواصل الاجتماعي كجزء من سياسات الإبادة.. أبرز الانتهاكات المرصودة".. مركز "صدى سوشال" الفلسطيني غير الحكومي ينشر تقريرا يشير إلى تصاعد الانتهاكات الرقمية والتعديات الإسرائيلية على خصوصية المستخدمين الفلسطينيين وبياناتهم
للمزيد: https://t.co/76Tp1EtTmf pic.twitter.com/veo1yIOdOm
— Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) July 9, 2024
إعلانوحذرت الخبيرة خلاف من أن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، المعروفة بعدم دقتها، سوف تدفع نحو تطبيع لحالات القتل الجماعي للمدنيين، كما جرى في غزة، قائلة "إنها معادلة خطيرة، وقتئذ سوف تلجأ الجيوش إلى تبرئة نفسها بالقول إن الخوارزمية هي من قررت، ونحن لم نفعل شيئًا".
وأشارت إلى أن إسرائيل استخدمت الذكاء الاصطناعي في كل مرحلة تقريبا من مراحل الهجمات التي شنتها على غزة، بدءا من جمع المعلومات الاستخبارية، وصولا إلى اختيار الأهداف النهائية، اعتمادا على بيانات متنوعة تشمل صورا فضائية، ومعلومات اتصالات تم اعتراضها، وتعقب مجموعات أو أفراد.
كما ذكرت أن تطبيقات مثل "جيميناي" من غوغل، و" شات جي بي تي" من "أوبن إيه آي"، تُستخدم للوصول إلى أنظمة الاتصالات الفلسطينية وترجمة المحادثات، مشيرة إلى أن الأشخاص يُدرجون في قوائم الأهداف فقط بناء على كلمات مفتاحية.
وأشارت الخبيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتحقق من صحة الأهداف التي يحددها الذكاء الاصطناعي، وقالت: "للأسف، تشير التقييمات إلى أن دقة بعض هذه الأنظمة قد تكون منخفضة بنسبة تصل إلى 25% فقط".
وحذّرت من أن استهداف شخص واحد عبر الذكاء الاصطناعي دون الاكتراث بسقوط مدنيين آخرين يُقارب في خطورته القصف العشوائي، مشددة على أن هذا النوع من "الأتمتة الخاطئة" يحمل أخطارا جسيمة.
وأوضحت أيضا أن التحقق من أهداف الذكاء الاصطناعي يتم بطريقة سطحية جدا، مما يُثير الشكوك حول مدى جدية السعي لتقليل الخسائر المدنية.
وأضافت أن "الذكاء الاصطناعي يُطبع الاستهداف الخاطئ ويخلق سابقة خطيرة، وبسبب حجم وتعقيد هذه النماذج، يصبح من المستحيل تتبّع قراراتها أو تحميل أي طرف المسؤولية".
وقالت الخبيرة خلاف إن العالم يشهد اتجاها متسارعا نحو أنظمة استهداف آلية بالكامل، دون رقابة قانونية أو محاسبة، وإن "هذا التوجه يحظى بدعم من إسرائيل ووزارة الدفاع الأميركية والاتحاد الأوروبي".
إعلانوشددت على أن غياب الحظر القانوني الواضح على تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكرية يشكل ثغرة خطيرة لم تُعالج حتى الآن، مؤكدة أن الإطارين القانوني والتقني غير جاهزين لخوض حروب قائمة على الذكاء الاصطناعي.
وتابعت: "إذا كان من الصعب تتبّع كيفية تسبب الذكاء الاصطناعي في سقوط ضحايا مدنيين، فيمكننا تخيل سيناريو يُستخدم فيه الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف للتهرب من المسؤولية عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين".
شراكة علنيةوأشارت الخبيرة خلاف إلى أن شركات التكنولوجيا الأميركية، وعلى رأسها غوغل وأمازون، قدّمت منذ عام 2021 خدمات ذكاء اصطناعي وسحابة حوسبة للجيش الإسرائيلي.
ولفتت إلى أن هذا النوع من التعاون "ليس تيارا جديدا"، موضحة أن التعاون توسّع بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع اعتماد إسرائيل المتزايد على خدمات السحابة والنماذج والتقنيات من مايكروسوفت.
كما نوّهت إلى أن شركات مثل "بالانتير للتكنولوجيا" على ارتباط بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، وإن كانت التفاصيل بشأن هذا التعاون محدودة وغير معلنة، مشيرة إلى أن من المهم أن نُدرك أن الجيش الإسرائيلي لا يكتفي بشراء خدمات جاهزة، بل يدمجها مباشرة في تطبيقات عسكرية.
وأكدت أن شركات مثل أمازون وغوغل ومايكروسوفت تعلم تماما مدى خطورة استخدام هذه النماذج، ومستوى دقتها، والمخاطر المرتبطة بكيفية استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي، ورغم ذلك "فهي لا تتوانى عن التعاون مع الجانب الإسرائيلي بشكل علني".
وقالت إن هذه الشركات قدّمت تسهيلات مباشرة للجيش الإسرائيلي كي يستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي في مجالي الاستهداف والاستخبارات، مؤكدة "إذا ثبت أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب محددة، وكانت شركات التكنولوجيا قد ساعدته في تنفيذها، فإن ذلك يجعلها شريكة بشكل واضح في الجريمة".
وتأتي هذه الاتهامات الجديدة، في ظل ما ذكرته تقارير مرارا بشأن أن الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة قدمت نموذجا مجسدا للسياسات التي تنتهجها شبكات التواصل الاجتماعي للتأثير في الرأي العام العالمي ودفعه إلى تقبل الحرب على القطاع، مكملة بذلك أدوات الحرب عبر الفضاء الرقمي.
إعلانوبالتوازي مع الحرب المدمرة على أرض الواقع في قطاع غزة، يخوض الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له حربا على المحتوى الفلسطيني بشبكات التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي.
ويترافق هذا مع مواصلة إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.