في النسخة الـ34.. انطلاق كأس أمم أفريقيا اليوم
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
#سواليف
تنطلق، اليوم السبت، النسخة 34 من #كأس_أمم_أفريقيا في #كرة_القدم، بمواجهة منتخب #كوت_ديفوار “المستضيف” ونظيره غينيا بيساو، على ملعب “الحسن واتارا” في أبيدجان، لحساب المجموعة الأولى.
وتستضيف كوت ديفوار، بدءًا من السبت إلى 11 فبراير المقبل، على ستة ملاعب بُنيت حديثًا أو جددت من أجل العرس القاري الذي يضمّ 24 منتخبًا.
ويستهدف المنتخبُ الإيفواري الفوزَ بلقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه منذ عام 2015، محاولًا استثمارَ الاستضافة والتنظيم على أرضه للمرة الأولى بعد 39 عامًا.
مقالات ذات صلة مبابي يشترط راتبا ضخما لقبول عرض ريال مدريد 2024/01/12وفي المقابل يُعدُّ المنتخب الإيفواري من بين المنتخبات المرشّحة لنيل اللقب، ولاسيما أنه يضمّ عددًا من اللاعبين، بينهم خمسة محترفين يلعبون في إنجلترا، أبرزهم ثلاثي نوتينجهام فورست: “ويلي بولي، وسيرج أورييه، وإبراهيم سانجاري”.
وتلتقي “غينيا بيساو” مع الدولة المضيفة في المباراة الافتتاحية لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وهي بين عدد قليل من المنتخبات المشاركة في البطولة التي لم تفز بأي مباراة في النهائيات، لكن المدرب “باسيرو كاندي” واثق من قدرة فريقه على تحقيق النجاح.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كأس أمم أفريقيا كرة القدم كوت ديفوار
إقرأ أيضاً:
إطلاق النسخة الأولى من تقرير “حالة الذكاء الاصطناعي في دبي”
أطلقت هيئة دبي الرقمية ومؤسسة دبي للمستقبل اليوم النسخة الأولى من تقرير”حالة الذكاء الاصطناعي في دبي” وذلك ضمن مشاركتهما في “أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي”.
يستعرض التقرير الاستراتيجي الأول من نوعه ، واقع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في حكومة دبي، ويواكب الإعلان الرسمي عن سياسة الذكاء الاصطناعي للجهات الحكومية التي طوّرتها دبي الرقمية.
ويُسلّط التقرير الضوء على تسارع وتيرة التحوّل الرقمي المعزز بالذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الحيوية، مستنداً إلى تحليل أكثر من 100 حالة استخدام ذات أثر كبير وقيمة مضافة في مجالات تشمل التخطيط الحضري، والرعاية الصحية، والتنقل، والتوظيف، والتمويل، والمشتريات، واتخاذ القرار الاستراتيجي.
ويُبرز التقرير جاهزية عدد من المشاريع للتنفيذ، بينما لا يزال بعضها قيد التطوير، ما يعكس عمق النضج المؤسسي في هذا المجال.
وتعكس سياسة الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها دبي الرقمية التزام حكومة دبي بتطبيق إطار موحد وأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وفق مبادئ الشفافية، والحوكمة الاستباقية، ومحورية الإنسان، والتشغيل البيني، مما يعزز موقع دبي نموذجا رائدا في الحوكمة التقنية إقليمياً وعالمياً.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها وجهة عالمية للابتكار المسؤول، من خلال تكامل تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، وضمن رؤية تتمحور حول الإنسان أولاً.
من جانبه، أوضح سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام هيئة دبي الرقمية، أن التقرير والسياسة المصاحبة له يمثلان نموذجاً مؤسسياً يرسّخ التحول الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي، ويوفر خدمات أكثر استباقية وتخصيصاً وكفاءة.
بدوره أكد سعادة خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أن الذكاء الاصطناعي يعيد رسم دور الحكومات نحو مزيد من الابتكار والاستشراف، والتقرير يوضح كيف أن دبي مستعدة لتوسيع نطاق هذه التطبيقات على أسس مستدامة.
وقدر التقرير إمكانية أن تسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بنحو 235 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي لدبي بحلول عام 2030، وفق نماذج اقتصادية داخلية، بما يدعم طموحات الدولة في جعل الذكاء الاصطناعي مساهماً رئيسياً بنسبة تصل إلى 14% في الاقتصاد الوطني بحلول نهاية العقد.
وأختتم التقرير بوضع تصورات مستقبلية حتى عام 2035 تشمل حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي، وخدمات حكومية تنبؤية، ومنظومة بحث وابتكار متكاملة بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، في إطار رؤية طموحة تجعل من دبي المدينة الرقمية الأكثر تركيزاً على الإنسان في العالم.وام