دبلوماسي أمريكي يبحث مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية خلال زيارته لإسرائيل والأردن والعراق وباكستان
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
بحث نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الإدارة والموارد ريتشارد فيرما خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل والأردن والعراق وباكستان في الفترة من 8 إلى 12 يناير جاري مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، اليوم السبت أن نائب وزير الخارجية الأمريكي التقي خلال جولته في تل أبيب والقدس وبغداد وأربيل وعمان، الموظفين في السفارات والقنصليات العامة الأمريكية المعنية لشكرهم على عملهم ومناقشة المسائل الإدارية والاستماع إلى وجهات نظرهم بشأن القضايا الثنائية والإقليمية.
وفي بغداد، التقى فيرما، بحسب البيان، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وناقشا التزام واشنطن بعراق آمن ومستقر وذو سيادة، وشدد الدبلوماسي الأمريكية على أهمية العلاقات العراقية-الأمريكية الوثيقة وسبل التعاون في مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة.
وفي إسلام أباد، ناقش نائب وزير الخارجية الأمريكي مجموعة واسعة من المصالح المشتركة ومجالات التعاون المتبادل لتعزيز العلاقات الثنائية.
واجتمع مع كبار المسؤولين الباكستانيين والمنظمات الدولية والشركاء ذوي التفكير المماثل للتأكيد على التزام الولايات المتحدة الثابت بمساعدة الأفغان الذين عملوا سابقًا مع الحكومة الأمريكية أو بالنيابة عنها.
كما ناقش فيرما المصالح المشتركة في حماية الفئات السكانية الضعيفة وتسهيل إعادة توطين الأفغان المؤهلين. كما انخرط في مناقشات مع قادة الأعمال لبحث الطرق التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها تشجيع الإصلاحات الاقتصادية لدعم باكستان المستقرة والمزدهرة من خلال تحسين العلاقات التجارية والاستثمارية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل العراق الخارجية الأمريكية الأردن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف الحكومة الإسبانية بشأن نزاع الصحراء ، مشددا على ضرورة إيجاد حل لمنع استمرار الجمود الحالي إلى أجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع برنامج “لا كافيتيرا” على إذاعة راديو كيبل، أكد ألباريس أنه لا يوجد تغيير في الموقف، بل هناك إصرار على عدم السماح للوضع الذي ظل متعثرا لمدة 50 عاما أن يستمر لخمسة عقود أخرى.
وأكد الوزير الإسباني، دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء ، ستيفان دي ميستورا ، حيث قال : “أنا الوزير الذي أتيحت له فرصة لقاء ستيفان دي ميستورا أكثر من أي مسؤول آخر في العالم. وهو يحظى بدعمنا المادي والدبلوماسي والسياسي”.
وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الحل النهائي يجب أن يقترحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتقبله الأطراف المعنية.
وانتقد الوزير ألباريس بشدة من يفضل إبقاء الصراع في حالة من الجمول، قائلاً “أجد أنه من غير المسؤول أن يبني شخص ما وضعا كهذا على مبادئ جامدة لمدة قرن أو قرنين من الزمان”.
وتطرق ألباريس أيضا إلى العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على “المصالح المهمة للغاية” التي تجمع البلدين.
ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة مافيات الاتجار بالبشر. وبحسب الوزير فإن العلاقات الإسبانية المغربية تعد من أقوى العلاقات في العالم، ولا يتفوق عليها سوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.