ألد أعداء روسيا بدأ يلعب مع أوكرانيا ضد أميركا
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
تحاول بريطانيا إدارة لعبة خاصة بها في أوكرانيا، لا تناسب واشنطن ومخططاتها. حول ذلك، كتب فاسيلي ستوياكين، في "فزغلياد":
ستجري مناقشة ما يسمى بصيغة زيلينسكي للسلام، كما يُقال، في المنتدى المقبل في دافوس. وآفاق هذه المناقشة، واضحة عمليًا. وقد تجلى ذلك بوضوح في نتائج "الاجتماع السري" الذي عقد حول هذه القضية في ديسمبر في الرياض.
بشكل عام، تحظى "صيغة السلام" بدعم الغرب، رغم عدم وحدة الرأي هناك. والنقطة المهمة هي مشاركة دول الجنوب العالمي، التي لا يرغب جزء كبير منها في الانحياز إلى أي من جانبي الصراع والحد من اتصالاته الاقتصادية مع روسيا، ما يؤثر سلبًا في تأثير العقوبات التي يفرضها الغرب.
وفي 9 كانون الثاني/يناير، نشرت بلومبرغ تقريرا عن اجتماع سري عقد في 16 كانون الأول/ديسمبر، على مستوى مستشاري الأمن القومي لرؤساء الدول والحكومات في الرياض، حيث حاولوا إقناع دول الجنوب العالمي بدعم الخطط الأوكرانية.
على الرغم من أن بلومبرغ تحدثت عن بعض التقدم، إلا أنه يكمن في حقيقة عقد الاجتماع وليس في نتائجه. من وجهة نظر موضوعية، هناك فشل: "تستمر أوكرانيا وحلفاؤها في مجموعة السبع في مقاومة دعوات دول الجنوب العالمي للتفاعل بشكل مباشر مع روسيا".
ما الذي يوحد الدول التي شاركت في اجتماع الرياض، وهي في الأساس منصة تقليدية لـ "اللعبة الكبرى" البريطانية؟
من المنطقي افتراض أن الاجتماع كان بمبادرة من بريطانيا، وفشله هو فشل للدبلوماسية البريطانية؛ البريطانية على وجه التحديد، وليس الأمريكية أو الغربية بشكل عام. لكن النقطة المهمة ليست الفشل، إنما حقيقة أن هيمنة الولايات المتحدة العالمية تواجه في الوقت الحالي تحديًا، ليس فقط من قِبَل عمالقة، مثل روسيا أو الصين أو إيران، بل أيضًا من قِبَل الحلفاء الذين كانوا حتى الأمس القريب عاجزين ومستسلمين. وإذا كان اللقاء في السعودية نظمته بريطانيا، فهذا يعني أن لندن بدأت تلعب لعبة مستقلة، منفصلة عن المصالح الأميركية في الاتجاه الأوكراني.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا جو بايدن فلاديمير زيلينسكي كييف لندن موسكو واشنطن
إقرأ أيضاً:
إنفانتينو يؤكد أهمية عودة روسيا إلى كرة القدم بعد حل النزاع مع أوكرانيا
وكالات
قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إن عودة روسيا إلى الساحة الكروية العالمية من خلال اتفاقية سلام مع أوكرانيا “أمر يستحق التشجيع”.
وقد تم فرض حظر على روسيا من المشاركة في مسابقات فيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) منذ عام 2022 بسبب الحرب في أوكرانيا.
وأضاف إنفانتينو أنه يأمل في أن تعود روسيا إلى الساحة الكروية قريبًا، معتبرًا أن هذا قد يعكس حلًا لجميع المشاكل المرتبطة بالصراع.
وخلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي لـ”يويفا” في بلغراد، تحدث إنفانتينو عن أهمية استخدام كرة القدم في توحيد الشعوب والدول، مشيرًا إلى أنه يجب السعي لاستخدام هذه الرياضة من أجل جمع الناس في عالم منقسم.
كما أشار إلى أنه يذكر دائمًا بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 1992) كأحد الأمثلة على كيف يمكن أن تؤثر السياسة على نتائج كرة القدم، حيث تم منع منتخب صربيا من التأهل على الرغم من قوته.
من جهته، دعم السلوفيني ألكسندر سيفرين، رئيس “يويفا”، العودة التدريجية للفرق الروسية تحت 17 عامًا إلى المنافسات الدولية، مؤكدًا على أهمية الوحدة في كرة القدم الأوروبية دون الإشارة المباشرة إلى الصراع الروسي الأوكراني، وأكد سيفرين أن كرة القدم يجب أن تبقى نموذجًا للتعاون في عالم يزداد انقسامًا.
إقرأ أيضًا:
ظهور تشكيلات ضوئية فوق روسيا وأوكرانيا يثير فزع السكان