بوابة الفجر:
2025-04-06@17:31:37 GMT

"احترس"..8 أعراض تؤكد إصابتك بمرض التوحد

تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT

"احترس"..8 أعراض تؤكد إصابتك بمرض التوحد..التوحد اضطرابًا عصبيًا تنمويًا يتسم بصعوبات في التفاعل الاجتماعي والاتصال اللغوي، بالإضافة إلى تكرار سلوكيات محددة واهتمامات ضيقة، يختلف مدى تأثير التوحد من شخص لآخر، حيث يمكن أن يكون بعض الأشخاص على قدر أكبر من الاستقلالية والقدرة على التواصل، في حين يحتاج آخرون إلى دعم مستمر.


مرض التوحد هو اضطراب طيفي يتميز بتواجد أعراض محددة، وفيما يلي سنعرض لكم عشرة أعراض شائعة لمرض التوحد وبعض العوامل المحتملة التي قد تساهم في حدوثه.

8 أعراض تؤكد إصابتك بمرض التوحد:

 

1. صعوبات التواصل الاجتماعي: الأشخاص المصابون بالتوحد قد يجدون صعوبة في تطوير المهارات الاجتماعية وإقامة التواصل مع الآخرين، وقد يتجنبون النظر في العيون أو استخدام لغة الجسد بشكل طبيعي.

2. صعوبات في التواصل اللفظي: قد يواجه الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في فهم واستخدام اللغة اللفظية بشكل صحيح، وقد يتحدثون بشكل متكرر وميكانيكي أو يتأخرون في تطوير مهارات الكلام.

3. اهتمامات ضيقة وتكرار السلوكيات: يميل الأشخاص المصابون بالتوحد إلى تكرار سلوكيات وأنماط معينة، وقد يظهرون اهتمامًا محدودًا بمجموعة محدودة من الأشياء أو النشاطات.

4. الحساسية الزائدة للحواس: قد يكون لدى الأشخاص المصابين بالتوحد حساسية زائدة للأصوات، أو الأضواء، أو الروائح، وقد يتأثرون بشكل كبير بتلك الحواس.

تعرف على الأعراض الشائعة لمرض التوحد:

5. صعوبات في التكيف والمرونة: يمكن أن يكون الأشخاص المصابون بالتوحد صعبًا عليهم التكيف مع التغييرات في الروتين اليومي، وقد يظهرون مقاومة للتغيير والتكيف مع الظروف الجديدة.

6. تأخر في التطور اللغوي والحركي: قد يظهر تأخر في تطور اللغة والتواصل اللفظي، وقد يكون لدى بعض الأشخاص المصابين بالتوحد صعوبة في تنسيق الحركات والحفاظ على التوازن.

ما هي الأعراض الشائعة لمرض التوحد؟

7. اضطرابات النوم: يعاني العديد من الأشخاص المصابين بالتوحد من اضطرابات النوم، مثل صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.

8. تفكير ثابت وحالة قلق: يمكن أن يكون لدى الأشخاص المصابين بالتوحد تفكيرًا ثابتًا وصعوبة في التعامل مع التغيرات، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى حالات قلق وتوتر.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أسباب مرض التوحد مرض التوحد علاج مرض التوحد مرضى التوحد صعوبة فی

إقرأ أيضاً:

مركز جديد للتوحد يعني الكثير..

تركت الأوامر السامية الكريمة باعتماد 7 ملايين ريال عُماني لإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» بمحافظة مسقط -يتبع المركز الوطني للتوحد- أثرًا إيجابيًا عميقًا في نفوس أولياء أمور الأطفال الذين يعانون اضطراب طيف التوحد ممن لم تتح لهم بعد فرص التأهيل في مراكز تقدم خدمات عالية الجودة.

وتكتسب الأوامر السّامية أهمية خاصة ليس لأنها تقضي بإنشاء مركز متطور يعمل باحترافية، إنما لأن جزئية منها تنص على دراسة حاجة المحافظات لمثل هذه المراكز ووضع برنامج زمني لإنشائها وفق عدد الحالات في كل محافظة، وهو ما يؤكد أن جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - على معرفة تامة لما يعنيه اضطراب التوحد والظِلال القاتمة التي يُلقيها على كاهل الأسر في مختلف المحافظات.

إن اللافت في هذه الأوامر الطُموح الكبير بأن يكون «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث نوعية خدماته وتجهيزاته المتطورة، ما يعني أنه سيحدُ بصورة مباشرة من استقرار بعض المواطنين خارج الوطن للحصول على خدمات متقدمة لأبنائهم المصابين باضطراب التوحد.

ومما يدعو للسعادة أن المركز الجديد سيستوعب 150 حالة يوميًا ربما كانت تعتبِر التأهيل حلمًا بعيدًا، كما أنه سيُمكن غير الملتحقين به من استخدام قاعاته المتعددة وفق أوقات محددة إلى جانب أنه سيكون الجهة المركزية المعنية بتوفير خدمات التدريب المتخصصة للعاملين في مجال اضطراب طيف التوحد مع ميزة التخويل لمنح رخص مزاولة مهنة العمل في هذا المجال وتقديم خدمات التدريب المستمر للأسر من كافة المحافظات.

ولأن الرؤية السامية لجلالة سلطان البلاد تتسم بالشمولية وتأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة لبعض حالات اضطراب طيف التوحد، سيعمل المركز الجديد على تقديم خدمات الرعاية المؤقتة بتوفير مرافق مهيّأة ومناسبة للحالات التي تعاني من هذا الاضطراب بدرجة شديدة وخدمات التشخيص والتقييم المختصة بإجراء التشخيص المبكر والمتكامل بالتعاون مع وزارة الصحة وكل هذه احتياجات ضرورية لهذه الفئة من المجتمع.

الأوامر السامية الكريمة بإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل بمحافظة مسقط»، جاءت لتؤكد اهتمام جلالة السلطان الشخصيّ بهذه الفئة من المجتمع وأنها فئة يُعول عليها أيضًا في مسيرة النهضة المتجددة، وهي لم ولن تكون يومًا من الأيام كمًا مهملًا.

النقطة الأخيرة..

أفادت دراسة نشرتها مجلة The Lancet Psychiatry العام الماضي 2024م أن عدد المصابين بالتوحد في عام 2021م بلغ حوالي 61.8 مليون شخص وهو ما يعادل شخصًا واحدًا من بين كل 127 شخصًا. ويعد هذا الرقم مرتفعًا، إذ تشير التقديرات السابقة إلى إصابة شخص واحد من بين كل 271 شخصًا في عام 2019م، ما يستدعي دق ناقوس الخطر والبحث عن الأسباب الغامضة التي تقف وراء تمدّد وانتشار هذا الاضطراب.

عُمر العبري كاتب عُماني

مقالات مشابهة

  • فيبي فوزي: تعزيز بيئة أعمال مرنة وفعالة يسهم بشكل مباشر في تحقيق الطفرة الاقتصادية
  • شهر التوعية العالمي.. تفاصيل دعم المصابين بالتوحد ودمجهم مع المجتمع
  • وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
  • مركز جديد للتوحد يعني الكثير..
  • احذر: 3 أطعمة قد تكون السبب وراء إصابتك بالسرطان – هل تستهلكها؟
  • سودانيون يشتكون من صعوبة الحصول على مقومات الحياة الأساسية
  • الجزيرة ترصد وضع مستشفى المعمداني الصعب في استقبال المصابين
  • احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
  • خلي بالك من طفلك.. العلامات المبكرة للتوحد
  • أعراض تؤكد إصابة طفلك باضطراب فرط الحركة