أهمها "التجارب النفسية الصادمة"..ما هي أسباب الإصابة بمرض الانفصام في الشخصية؟
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
أهمها "التجارب النفسية الصادمة"..ما هي أسباب الإصابة بمرض الانفصام في الشخصية؟..الانفصام في الشخصية هو حالة نفسية تتميز بانقسام الهوية الفردية إلى شخصيتين أو أكثر، وتظهر هذه الشخصيات بشكل مستقل ومتميز، مع عدم وجود ذاكرة أو وعي مشترك بينها، تعتبر اضطرابات الانفصال في الشخصية جزءًا من مجموعة اضطرابات الشخصية وتعد من الاضطرابات النادرة.
في حالة الانفصام في الشخصية، يمكن لكل شخصية أن تظهر بمجموعة متنوعة من الأساليب والمظاهر الشخصية، مثل الأنماط السلوكية والمشاعر والمعتقدات، وعادةً ما يكون هناك شخصية أساسية تعتبر الشخصية الأصلية للفرد، وتسمى بالشخصية الأصلية (المضيفة)، وتظهر الشخصيات الأخرى بشكل متقطع وفي ظروف معينة.
ما هي أسباب الإصابة بمرض الانفصام في الشخصية؟
تعتبر أسباب الانفصام في الشخصية متعددة ومعقدة، ولا يمكن تحديد سبب واحد محدد يؤدي إلى حدوث هذا الاضطراب النفسي، ومع ذلك يمكن تحديد بعض العوامل التي قد تلعب دورًا في تطور الانفصام في الشخصية، وتشمل:
1. تجارب الصدمة النفسية: قد تكون تجارب الصدمة النفسية مثل الإساءة الجسدية أو الجنسية أو العاطفية في الطفولة، أو الحوادث الخطيرة أو الإصابات الجسدية الشديدة، عوامل مساهمة في حدوث الانفصاظ في الشخصية.
2. الإجهاد النفسي الشديد: يمكن أن يكون التعرض المستمر للضغوط النفسية الشديدة والإجهاد، مثل الضغوط العملية أو العاطفية، عاملًا يسهم في ظهور الانفصام في الشخصية.
3. التكيف مع الصعوبات الحياتية: قد يلجأ البعض إلى الانفصام في الشخصية كآلية للتكيف مع صعوبات الحياة والتحمل منها، يمكن أن يكون الانفصال في الشخصية وسيلة للهروب من الواقع أو للتغلب على التوترات النفسية.
تعرف على أسباب الانفصال في الشخصية؟4. العوامل الوراثية والبيولوجية: قد تكون هناك عوامل وراثية وبيولوجية تلعب دورًا في زيادة عرضة الفرد للاضطرابات النفسية بما في ذلك الانفصام في الشخصية، ومع ذلك لا تزال الدراسات جارية لتحديد العوامل الدقيقة المسببة.
5. الاضطرابات النفسية الأخرى: قد يكون الانفصام في الشخصية مرتبطًا ببعض الاضطرابات النفسية الأخرى مثل اضطراب الصدمة النفسية واضطراب الشخصية الحدية واضطراب القلق.
تشخيص مرض الانفصام في الشخصية:
يجب ملاحظة أن هذه العوامل قد ترتبط ببعضها البعض وتتداخل، ولا يوجد عامل واحد يمكن أن يكون المسؤول الوحيد عن حدوث الانفصال في الشخصية، يعتبر هذا الموضوع معقدًا ويتطلب تقييمًا شاملًا للتاريخ الشخصي والعوامل المؤثرة في كل حالة على حدة.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
يبدو الأمر مبهراً.. تطبيق في جيبك يلعب دور المعالج النفسي، متاح لك في كل وقت، دون مواعيد طويلة أو تكاليف باهظة. هذا هو وعد "العلاج النفسي بالذكاء الاصطناعي"، الذي يشهد تزايدًا في الإقبال، خاصة بين بعض الفئات من الباحثين عن الدعم النفسي السريع، وفقًا لموقع The Conversation التقني.
لكن الباحث نايجل ماليغان من جامعة دبلن سيتي يحذّر من أن هذه الوسائل، رغم سهولتها، قد تُفاقم عزلة الأشخاص الضعفاء بدلاً من تخفيف معاناتهم.
اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في تحليل بيانات مراقبة القلب بدقة مذهلة
دعم محدود... وخطر محتمل
يستخدم العلاج النفسي التقليدي الحوار العميق لفهم المشاعر والصراعات الداخلية. أما الذكاء الاصطناعي – مثل برامج "تشات بوت" – فيحاكي ذلك الحوار ظاهريًا دون أن يمتلك القدرة الحقيقية على التعاطف أو الفهم الإنساني.
اقرأ أيضاً.. الأول من نوعه عالمياً.. مسح متخصص يكشف تأثير الذكاء الاصطناعي على الرعاية الصحية
ووفقًا للباحثين، فإن هذه الأنظمة قد تكون مفيدة في بعض الحالات الخفيفة كأداة مساعدة للمعالج البشري، لكنها غير مؤهلة للتعامل مع أزمات نفسية خطيرة التي تتطلب تدخلًا إنسانيًا مدروسًا.
فجوات إنسانية وثقافية
الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الحساسية الثقافية، وقد يُسيء تفسير السياق أو النوايا بسبب اعتماده على خوارزميات جامدة. كما أنه لا يستطيع تعديل نهجه بناءً على التفاعل العاطفي أو الخلفية الشخصية للمستخدم، ما قد يؤدي إلى ردود فعل غير ملائمة أو حتى مؤذية.
غياب المساءلة والأمان
على عكس المعالجين المرخصين، لا تخضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي لضوابط مهنية أو مساءلة قانونية، ما يثير القلق بشأن جودة النصائح المقدمة، وسرية البيانات الشخصية الحساسة التي يُمكن أن تُستغل أو تُسرّب.
العزلة بدل الراحة النفسية
يشير الباحث إلى خطر الاعتماد المفرط على "المعالج الذكي"، إذ قد يتجنب بعض الأشخاص التوجه إلى معالج بشري، مما يؤخر الحصول على علاج فعّال. في نهاية المطاف، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم مشاعر الوحدة والعزلة، وهو عكس ما تهدف إليه الصحة النفسية.
على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم أدوات مساعدة، إلا أنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن العلاقة الإنسانية العميقة التي يبنيها العلاج النفسي الحقيقي، القائم على الثقة، التفاعل، والمساءلة.
إسلام العبادي(أبوظبي)