لماذا لم يتم ذكر اسم سيدنا موسى على الآثار المصرية؟.. عالم مصريات يُجيب
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
كتب- حسن مرسي:
قال الدكتور وسيم السيسي عالم المصريات، إن اخناتون لم يكن أول الموحدين، وأن التوحيد موجود في مصر منذ الأسرة الأولى.
وأضاف: "يجب تنقيح المناهج المدرسية عن القدماء المصرية"، وعن سبب تقديس المصريين لرقم 7، قال السيسي خلال لقائه مع الإعلامية إيمان أبوطالب في برنامجها بالخط العريض على شاشة الحياة أن المصريين، قدسوه لأن السموات سبعة والكواكب كانوا يعرفون أنها سبعة و كانوا يرسمون جميع الكواكب كروية إلا الأرض بيضاوية، وفي معتقداتهم أن أبواب الجحيم سبعة وأن العقارب التي تحمي المولود سبعة والهاتورات سبعة، وجعلوا الحواس سبعة وهم الـ5 حواس مع القلب والعقل.
وتابع: "لا توجد أدلة فرعونية على وجود سيدنا موسى في مصر ولكن سيجمند فرويد قال إن سيدنا موسي إذا كان له وجود في مصر فمن المحتمل أنه كان ضابطا في جيش اخناتون".
وأشار إلى أنه ليس هناك أيضا أدلة فرعونية على وجود يوسف أو يعقوب.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 سيدنا موسى الاثار المصرية وسيم السيسي طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
استشهد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، بقول النبي الكريم ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، مشيراً بإصبعيه السبابة والوسطى، في دلالة على القرب الكبير بين النبي وكافل اليتيم يوم القيامة، مما يُبرز عظم هذا العمل وأثره في الآخرة.
وحذّر فرماوي في لقائه مع أحمد دياب ونهاد سمير، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، من التعدي على أموال اليتامى، مذكّراً بحديث النبي ﷺ عن الكبائر التي تُهلك الإنسان، والتي من بينها أكل مال اليتيم بغير حق، حيث يُعد ذلك من الجرائم التي تُغضب الله وتوجب العقاب الشديد.
وأشار إلى أن القرآن الكريم ذكر اليتيم في مواضع كثيرة بلغت اثنين وعشرين موضعاً، ما بين أمر برعايته، ونهي عن ظلمه، ودعوة إلى الإحسان إليه، مستشهداً بقول الله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر"، وقوله: "أرأيت الذي يكذب بالدين، فذلك الذي يدع اليتيم".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رعاية اليتيم يجب أن تكون نابعة من الرحمة والحنان، كما يرعى الأب أبناءه، مشيراً إلى أن هذا العمل من أعظم القربات التي تُقرب العبد من ربه، وتُعلي من شأنه في الدنيا والآخرة.