الأزمة السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق النفط
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً للتوترات السياسية والعسكرية منذ بداية شهر أكتوبر 2023، عندما شنت حركة حماس هجوماً صاروخياً على إسرائيل، مما أدى إلى تبادل للضربات الجوية بين الطرفين. وفي سياق متصل، نفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها ضربات جوية ضد أهداف للحوثيين في اليمن، رداً على هجمات متكررة للحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما أثار مخاوف من تعطيل حركة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.
وفي هذه الدراسة، نهدف إلى تحليل تأثير التوترات في الشرق الأوسط على أسعار النفط وتوقعات الطلب والعرض في المستقبل القريب. ولهذا الغرض، نستخدم بيانات من مصادر مختلفة، مثل إدارة معلومات الطاقة الأميركية2 ومنظمة البلدان المصدرة للبترول3 والبنك الدولي والمراكز البحثية المتخصصة.
ومن خلال تحليل البيانات، نصل إلى النتائج التالية:
أن التوترات في الشرق الأوسط تؤثر سلباً على استقرار إمدادات النفط، وتزيد من مخاطر الانقطاع أو التأخير في الشحن، مما ينعكس على ارتفاع أسعار النفط.أن الطلب على النفط يتأثر بعوامل متعددة، مثل النمو الاقتصادي العالمي والسياسات البيئية والتحولات التكنولوجية والتنوع الطاقي، مما يؤدي إلى تقلبات في السوق. أن العرض من النفط يتأثر بعوامل متعددة أيضاً، مثل قرارات أوبك+ والإنتاج الأميركي والاستثمارات في القطاع والاكتشافات الجديدة والكوارث الطبيعية، مما يؤدي إلى تغيرات في المعروض. أن سعر خام برنت سيواجه ضغوطاً صعودية خلال الأشهر المقبلة، نتيجةً لتخفيض أوبك+ لإنتاجها وتوقعات بزيادة الطلب مع تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة كورونا. ونتوقع أن يتجاوز سعر خام برنت 80 دولاراً للبرميل بحلول نهاية الربع الأول من عام 2024.وفي الختام، نوصي بأن يتخذ صناع القرار والمستثمرون والمستهلكون في قطاع النفط الاحتياطات اللازمة للتعامل مع التحديات والفرص المترتبة على التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق النفط.”
أهم المصادر
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية منظمة الدول المصدرة للنفط بيانات البنك الدولي الوكالة الدولية للطاقةالآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: فی الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
النفط يهبط في ظل التوترات التجارية
إنخفضت أسعار النفط خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، مع تصاعد التوترات التجارية، إذ دخلت الرسوم الجمركية "المضادة" التي أعلنها ترامب على عشرات الدول حيز التنفيذ، صباح اليوم.
وبموجب القرارات الجديدة التي دخلت الآن حيز التنفيذ، تخضع الواردات الأميركية من 86 دولة إلى رسوم تتراوح ما بين 11% إلى 86%. أما الصين، فتواجه تعرفات جمركية بنسبة 104% على صادراتها إلى أميركا.
من جانبها، تعهدت بكين بعدم الرضوخ لما وصفته بالابتزاز الأميركي، بعد أن هدد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50% على السلع الصينية إذا لم تلغ البلاد الرسوم الجمركية المضادة ونسبتها 34%.
فيما وصل برنت أدنى مستوياته منذ مارس آذار 2021، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوياته منذ فبراير شباط 2021.
شهدت على مدار خمس جلسات متتالية، ومنذ فرض ترامب الرسوم الجمركية الشاملة على معظم الواردات إلى أميركا، أسعار النفط انخفاضات، مما أثار مخاوف حيال تأثير الحرب التجارية العالمية على النمو الاقتصادي والإضرار بالطلب على الوقود.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.7% إلى 60.49 دولار للبرميل، كما انخفضت عقود الخام الأميركي بنسبة 4.1% إلى 57.14 دولار للبرميل.
هذا ويتوقع غولدمان ساكس تراجع سعري برنت والخام الأميركي إلى 62 و58 دولاراً للبرميل بحلول ديسمبر كانون الأول 2025، وإلى 55 و51 دولاراً للبرميل بحلول ديسمبر كانون الأول 2026.
كما أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي تراجع مخزونات الخام 1.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الرابع من أبريل نيسان، مقارنة مع توقعات في استطلاع أجرته رويترز بزيادة بنحو 1.4 مليون برميل.
كلمات دالة:أسعار النفطالنفطرسوم جمركيةخام غرب تكساس الوسيطمخزونات الخامعقود الخام الأميركيالواردات الأميركية© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن