ناقش مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء في اجتماعه الثاني، بعد اعتماد تشكيله من مجلس الوزراء، خطة المائة يوم الأولى للتأسيس، مع التركيز على أفضل الآليات والممارسات لضمان تحقيق أهداف المؤسسة في المساهمة بالارتقاء بالصحة العامة وتحفيز النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والعالمية إلى قطاع التصنيع الدوائي والصيدلاني.

كما بحث المجلس تشكيل اللجان النوعية المنبثقة من المجلس، وسبل تسريع خطة بناء فريق العمل، واستكمال الهيكل التنظيمي والإداري للمؤسسة.

وترأس الاجتماع معالي الدكتور ثاني بين أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، بحضور كل من سعادة الدكتورة مها تيسير نائب رئيس المجلس، وسعادة الدكتورة فاطمة محمد هلال الكعبي المديرة العامة المؤسسة، وأعضاء المجلس: سعادة الدكتور عيسى عبد الفتاح كاظم، وسعادة بدر سليم العلماء، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، وسعادة الدكتور فرحان ملك، والبروفيسور كريس إيفانز.

وكان مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء اعتمد في اجتماعه الأول نهاية ديسمبر الماضي عدداً من القرارات أبرزها دورية انعقاد اجتماعاته لتكون متقاربة إلى حين استكمال تفعيل المؤسسة وبناء هيكلها الإداري والمؤسسي، بالإضافة إلى آليات تحقيق الأهداف الطموحة للمؤسسة، وتعزيز نهج تعاوني لدعم الصحة العامة وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً وعالمياً للصناعات الصيدلانية والطبية.

وأكد معالي الدكتور ثاني الزيودي أن تتابع انعقاد مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء خلال فترة زمنية قصيرة يستهدف تسريع إنجاز الأهداف الرئيسية للمؤسسة، وتعزيز مكانة الإمارات مركزاً عالمياً موثوقاُ للصناعات الصيدلانية والطبية.

وقال معاليه “ إن الرغبة في تسريع إنجاز الهيكل المؤسسي والتنظيمي والإداري لمؤسسة الإمارات للدواء يتماشى مع توجهات دولة الإمارات ورؤية قيادتنا الرشيدة في استحداث قطاعات اقتصادية تستشرف وتخاطب المستقبل، وتجتذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتستقطب أفضل العقول والكفاءات” مشيراً إلى أن استحداث مؤسسة الإمارات للدواء يعد قراراً استراتيجياً لتطوير القدرات الوطنية في المجال الطبي والصيدلاني، وتعزيز الأمن الدوائي في الدولة.

من جانبها ، أكدت سعادة الدكتور فاطمة الكعبي أن مواصلة العمل على استكمال بناء مؤسسة الإمارات للأدوية إدارياً وهيكلياً وتنظيمياً يعد خطوة مهمة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة الرامية إلى الارتقاء بمشهد الرعاية الصحية والتصنيع الدوائي في الدولة، والمساهمة بشكل إيجابي في تحفيز النمو الاقتصادي.

وقالت إن المؤسسة ستواصل خلال الفترة المقبلة تنفيذ قرارات مجلس الإدارة لاستكمال بناء هيكلها التنظيمي واستقطاب فريق عمل يتمتع بالكفاءة لضمان استمرار الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية بالدولة وفقاً لأفضل المعايير العالمية.

ويشار إلى أن مجلس الوزراء كان قد اعتمد تشكيل مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء لمدة 3 سنوات تبدأ بتاريخ 21 نوفمبر 2023، وذلك كمؤسسة اتحادية تتولى تنظيم وإدارة كل ما يتعلق بالمنتجات الطبية على مستوى الدولة.

ويشمل نطاق عمل هذه المؤسسة المنتجات الطبية في كافة مناطق الدولة بما في ذلك المناطق الحرة، وهي: المنتجات الدوائية، الوسائل الطبية، المنتجات الصيدلانية، منتجات الرعاية الصحية، المنتجات الحيوية، المكملات الغذائية، والمستحضرات التجميلية، والمستحضرات البيطرية، والأسمدة، والمصلحات الزراعية، منظمات نمو النبات، والمبيدات، والكائنات المحورة وراثياً ومنتجاتها، كما أجاز المرسوم بقانون لمجلس الوزراء إضافة أي منتجات طبية أخرى.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

شركة ضغط أمريكية تحث حكومتها على إبقاء بن قدارة على رأس مؤسسة النفط

أفاد موقع “أفريكا إنتليجنس” أن شركة الضغط الأمريكية “ميركوري بابليك أفيرز” حذرت واشنطن من “ضغوط سياسية مستمرة تقوض عمل المؤسسة الوطنية للنفط”

ووفقا للموقع، فقد لفتت “ميركوري” إلى أن شركة روسية تخطط لإنشاء مصفاة في شرق ليبيا، وهو ما اعتبرته ضغطا إضافيا على المؤسسة.

وقد أرسلت “ميركوري” رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في يونيو الماضي مطالبة فيها بحماية استقلالية المؤسسة ورئيسها، مؤكدة أهمية موقفه من استقرار ليبيا نظرا لعمله مع حكومة الوحدة الوطنية في الغرب والسلطات بالشرق الليبي التي يسيطر عليها خليفة حفتر.

وبحسب أفريكا إنتليجنس فإن شركة ميركوري التي وقعت عقدا استشاريا مع المؤسسة الوطنية للنفط في فبراير 2023 تسعى إلى طمأنة واشنطن بأن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط يقف إلى جانبها.

وتأتي هذه المخاوف في أعقاب إعلان حكومة حماد عن محادثات مع شركة النفط الروسية “تاتنفت” لبناء مصفاة في شمال شرق ليبيا.

من ناحية أخرى، أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أنها ليست منخرطة في هذه المبادرة، ولا تخطط لبناء مصفاة ثانية غير تلك التي أطلقتها شركة “زلاف” للنفط والغاز التابعة لها في جنوب ليبيا، بالشراكة مع شركة “هانيويل” الأمريكية.

وتؤكد “أفريكا إنتليجنس” أن الوجود العسكري الروسي في شرق ليبيا، خاصة قوات “فيلق إفريقيا” شبه العسكرية، لعب دورا كبيرا في جذب الشركات الروسية للعمل في ليبيا.

ووفقا لتقدير حديث للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، يعتقد أن 1800 مقاتل روسي موجودون في ليبيا، مما يعزز من نفوذ موسكو في البلاد.

المصدر: أفريكا إنتليجنس

أفريكا إنتلجنسرئيسيفرحات بن قدارةواشنطن Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • المفوض العام لـ«أونروا»: محاولات لتفكيك المؤسسة وتصنيفها بـ«الإرهابية»
  • رابط التطوع في مبادرة حياة كريمة.. «شارك وخليك إيجابي»
  • المهندس بدر العبدالواحد مديرا عاما لتقني الرياض
  • مجلس محمد بن حمد الشرقي يناقش موضوع تحصين الأبناء من آفة المخدرات
  • مجلس محمد بن حمد الشرقي يناقش موضوع “تحصين الأبناء من آفة المخدرات”
  • فاطمة الزهراء المنصوري تترأس دورة مجلس إدارة مؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارة الإسكان
  • بن حبتور يناقش مع أبو حليقة جوانب التنسيق والتكامل مع مجلسي النواب والشورى
  • الدكتور بن حبتور يناقش مع أبو حليقة جوانب التنسيق والتكامل مع مجلسي النواب والشورى
  • الحوار الوطني يناقش خطة تنفيذ توصيات المرحلة الأولى وقضايا الحبس الاحتياطي
  • شركة ضغط أمريكية تحث حكومتها على إبقاء بن قدارة على رأس مؤسسة النفط