انطلاق مهرجان الأمير الوالد للهجن العربية الأصيلة غدًا
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
تنطلق غدا السبت فعاليات المهرجان السنوي لسباق الهجن العربية الأصيلة على سيف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي تنظمه اللجنة المنظمة لسباق الهجن على مدار سبعة أيام، بميداني السباق في الشيحانية ولبصير، ضمن منافسات موسم (2023 - 2024)، وذلك حتى التاسع عشر من يناير الجاري، وسط مشاركة كبيرة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويشهد اليوم الافتتاحي للمهرجان، الذي سيقام على مضمار سباقات الهجن بمنطقة الشيحانية، إقامة 38 شوطا، بواقع 24 شوطا في الفترة الصباحية لسن الحقايق إنتاج لمسافة 4 كيلومترات، منها 15 شوطا للحقايق البكار، وتسعة أشواط للحقايق القعدان، و14 شوطا في الفترة المسائية لسن اللقايا إنتاج لمسافة 5 كيلومترات، منها ثمانية أشواط للقايا البكار، وستة أشواط للقايا القعدان.
وخصصت اللجنة المنظمة لسباق الهجن رموز وجوائز نقدية كبيرة لجميع أشواط المهرجان، حيث تم رفع قيمة الجوائز المالية إلى أرقام غير مسبوقة، فستكون جوائز الأشواط الرئيسية مليونية في مختلف الفئات السنية من الحقايق حتى الحيل والزمول.
وأكدت اللجنة المنظمة لسباق الهجن أنه سيتم توحيد الجوائز النقدية لكافة أشواط الرموز من الحقايق حتى الثنايا، سواء رموز المفتوح أو العمانيات أو الإنتاج الشخصي، لتكون مليونا ونصف المليون ريال لصاحب المركز الأول في أشواط رموز البكار، ومليون ريال في أشواط رموز القعدان، كما سيحصل صاحب المركز الثاني في أشواط رموز البكار على جائزة مالية 800 ألف ريال، والثالث على 400 ألف، والرابع 200 ألف، والخامس 100 ألف ريال، أما في أشواط رموز القعدان سيحصل صاحب المركز الثاني على 600 ألف ريال، والثالث 300 ألف ريال، والرابع 200 ألف ريال، والخامس 100 ألف ريال، كما تم أيضا رفع الجوائز المالية لبقية الرموز الكبرى في اليوم الختامي الخاصة بالحيل والزمول.
وحرصت اللجنة المنظمة على إقامة سباق اللهجن التراثية ضمن فعاليات المهرجان السنوي الكبير؛ وذلك للحفاظ على رياضة التراث وممارسة هواية الآباء والأجداد، حيث خصصت اللجنة المنظمة شوطين تراثيين للراكب البشري، للراغبين في المشاركة للفئات العمرية من 18 ـ 45 عاما.
ورصدت اللجنة المنظمة جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الأولى في الشوطين التراثيين بواقع 100 ألف ريال لصاحب المركز الأول، بخلاف الجوائز النقدية للفائزين بالمراكز من الثاني حتى الخامس عشر.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: الشيحانية اللجنة المنظمة لسباق الهجن ألف ریال
إقرأ أيضاً:
سائحون يحتفلون بثاني أيام العيد في متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل
شهد متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل، توافد كثيف للزوار والسائحين للاحتفال في ثاني أيام عيد الفطر المبارك ،لرؤية القطع الأثرية بالإضافة الى الاستمتاع بالرحلة الثقافية من تاريخ ثري داخل أروقة المتحف.
من جانبهم قدم أمناء متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل ،جولات إرشادية مجانية لهم للتعرف على تاريخ القصر من خلال سراياته المختلفة ومقتنياته الفريدة.
بني القصر على طراز إسلامي حديث مقتبس من المدارس الفنية الفارسية والمملوكية، وبه بعض الزخارف السورية والمغربية والأندلسية، بالإضافة إلى اكتسابه الروح العثمانية، مما جعله مدرسة فنية جامعة لعناصر الفنون الإسلامية المختلفة .
صاحب القصر هو الأمير محمد علي توفيق نجل الخديو توفيق وشقيق الخديو عباس حلمي الثاني وكان وصيا على العرش بعد وفاة الملك فؤاد الأول لحين وصول الملك فاروق للسن القانونية في 28 أبريل 1936، ثم أصبح وليا للعهد إلى أن أنجب فاروق ابنه الأمير أحمد فؤاد الثاني.
وبنى الأمير محمد علي قصره في الفترة ما بين 1900- 1929م، ويتكون القصر من سور خارجي يحيط بمدخل القصر، ويضم داخل أسواره سراي الاستقبال، برج الساعة، السبيل، المسجد، متحف الصيد، سراي الإقامة، سراي العرش، المتحف الخاص، والقاعة الذهبية، بالإضافة إلى الحديقة الرائعة المحيطة بالقصر والفريدة من نوعها.
ومن أهم معالم القصر سراي الاستقبال الذي يطلق عليه "السلاملك"؛ وهو يتكون من طابقين؛ يضم الأرضي قاعتين للاستقبال يفصل بينهما باب، خُصصت الأولى لاستقبال الضيوف الرسميين وكبار رجال الدولة وغيرهم القادمين لتهنئة الأمير محمد علي توفيق في الاحتفالات الرسمية، بينما خُصصت القاعة الأخرى لاستقبال كبار المصلين القادمين لأداء صلاة الجمعة بالمسجد المقام داخل القصر.