البيت الأبيض: بايدن لن يتردد في اتخاذ المزيد من التحركات حيال الهجمات في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
أكد البيت الأبيض، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي لن يتردد في إتخاذ المزيد من التحركات تجاه التصعيد في البحر الأحمر، في إشارة منه لشن مزيد من الضربات على مواقع وأهداف للحوثيين في اليمن.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس "بايدن لن يتردد في اتخاذ المزيد من التحركات حيال الهجمات في البحر الأحمر".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ليست مهتمة بحرب في اليمن أو صراع من أي نوع.
وفي وقت سابق، شنت مقاتلات أمريكية وبريطانية عشرات الغارات الجوية على مواقع وأهداف للحوثيين في صنعاء وعدد من المحافظات، ردا على تصعيد الجماعة في البحر الأحمر.
وفي وقت سابق اليوم، قالت هيئة بحرية بريطانية، إنها تلقت تقريراً عن إطلاق صاروخ على سفينة، قبالة السواحل اليمنية، في ظل التصعيد الذي يشهده البحر الأحمر، جراء الهجمات الحوثية على السفن الإسرائيلية.
وذكرت الهيئة، في بيان لها على منصة إكس، أنها تلقت تقريرا عن إطلاق صاروخ باتجاه سفينة على بعد حوالي 90 ميلاً بحرياً جنوب شرق عدن.
وأضافت أن الربان أبلغ عن سقوط صاروخ في الماء على بعد 400 - 500 متر وتتبعه 3 زوارق صغيرة.
وأشارت إلى أن الربان أبلغ البحرية البريطانية، أنه لم تقع أي إصابات أو أضرار وأنه يتجه إلى ميناء الاتصال التالي.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: البحر الأحمر اليمن بايدن مليشيا الحوثي الكيان الصهيوني فی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
فضيحة عسكرية تهز البيت الأبيض
#سواليف
أفادت مجلة “ذا أتلانتيك” بأن كبار مسؤولي الأمن القومي للرئيس دونالد #ترامب، بمن فيهم وزير دفاعه، أرسلوا رسائل نصية تتضمن خططًا حربية لضربات عسكرية قادمة في #اليمن إلى #محادثة_جماعية عبر تطبيق مراسلة آمن، ضمت رئيس تحرير المجلة.
وأبلغ ترامب #الصحفيين أنه لم يكن على علم بمشاركة المعلومات الحساسة، وذلك بعد ساعتين ونصف من نشرها.
وأفاد رئيس التحرير جيفري غولدبرغ بأن المواد الواردة في سلسلة الرسائل النصية “تتضمن تفاصيل عملياتية للضربات القادمة على #الحوثيين في اليمن، بما في ذلك معلومات حول الأهداف والأسلحة التي ستنشرها الولايات المتحدة، وتسلسل الهجوم”.
مقالات ذات صلة طقس العرب يكشف عن الملامح الأولية لحالة الطقس فترة عيد الفطر 2025/03/25ولم يتضح على الفور ما إذا كانت تفاصيل العملية العسكرية سرية، لكنها غالبًا ما تكون كذلك، وعلى الأقل تُحفظ في مكان آمن لحماية أفراد الخدمة والأمن العملياتي.
بعد ساعتين فقط من تلقي غولدبرغ تفاصيل الهجوم في 15 آذار/ مارس، بدأت الولايات المتحدة شنّ سلسلة من الغارات الجوية ضد أهداف حوثية في اليمن.
ويحقق مجلس الأمن القومي الأمريكي في الأمر.
وصرح المجلس في بيان بأنه ينظر في كيفية إضافة رقم صحفي إلى سلسلة المحادثات الجماعية على تطبيق “سيغنال”.
وقال ترامب للصحفيين: “لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر. أنتم تخبرونني به لأول مرة”. وأضاف أن مجلة “ذا أتلانتيك” “ليست مجلةً تُذكر”.
شدّد البيت الأبيض الإثنين على أن ترامب ما زال داعما لفريق الأمن القومي الأمريكي على الرغم من ضم صحافي عن طريق الخطأ إلى مجموعة مراسلة سرية للغاية لمناقشة شن ضربات في اليمن.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان “ما زال لدى الرئيس ترامب ملء الثقة بفريقه للأمن القومي، لا سيما مستشار الأمن القومي مايك والتز”.
يأتي تبادل المعلومات الحساسة في الوقت الذي أعلن فيه مكتب وزير الدفاع بيت هيغزيث عن حملة صارمة على تسريبات المعلومات الحساسة، بما في ذلك الاستخدام المحتمل لأجهزة كشف الكذب على أفراد الدفاع لتحديد كيفية تلقي الصحفيين للمعلومات.
وسارع المشرعون الديمقراطيون إلى إدانة هذا الخرق للبروتوكول. ودعا تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، إلى إجراء تحقيق شامل.
وقال شومر، في خطاب له: “هذا أحد أفظع خروقات الاستخبارات العسكرية التي قرأت عنها منذ فترة طويلة جدًا”.
وقال السيناتور جاك ريد، عضو مجلس الشيوخ، وكبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، في بيان: “إذا كانت هذه القصة صحيحة، فإنها تمثل واحدة من أفظع إخفاقات الأمن العملياتي والمنطق السليم التي رأيتها على الإطلاق”.
وقال إن حياة الأمريكيين “على المحك. إن الإهمال الذي أظهرته حكومة ترامب صادم وخطير. سأسعى للحصول على إجابات من الإدارة فورًا”.