إسبانيا تنأى بنفسها عن المشاركة في مهمة محتملة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
أعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلز اليوم الجمعة أن إسبانيا لن تشارك في مهمة محتملة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر ضد هجمات الحوثيين في اليمن.
وأوضحت روبلز في مؤتمر صحفي: "لا نعرف حتى الآن ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سينشئ مهمة جديدة"، لكن إذا حدث ذلك فإن "إسبانيا لن تشارك في البحر الأحمر، لأنها تشارك حاليا في 17 مهمة".
من المقرر أن تناقش دول الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الثلاثاء هذا الموضوع الذي كان قيد الدراسة في بروكسل منذ أسابيع عدة. وقد تم طرح المشروع قبل فترة طويلة من شنّ القوات الأمريكية والبريطانية ضربات في اليمن.
ويقول دبلوماسيون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد يتوصلون إلى اتفاق بشأن تشكيل مهمة جديدة خلال الاجتماع المقبل في بروكسل.
وفكر الاتحاد الأوروبي العام الماضي في توسيع عملية "أتالانتا" التي تركز على حماية الملاحة البحرية قبالة سواحل الصومال والتي تشارك فيها إسبانيا، لكن مدريد عطلت مبادرة التوسيع.
وقالت مارغريتا روبلز للصحفيين الجمعة إن "موقف إسبانيا كان دائما واضحا جدا بشأن موضوع البحر الأحمر: إسبانيا لن تشارك".
المصدر: AFP
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الحوثيون طوفان الأقصى هجمات إسرائيلية الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: البحر الأحمر بات ساحة عمليات.. وضربات اليمن رسالة مباشرة لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الخبير العسكري العميد أيمن الروسان أن الساحة اليمنية تشهد تصعيدًا غير مسبوق، حيث نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية استهدفت مواقع الحوثيين في عدة محافظات.
وأوضح الروسان، خلال مشاركته في برنامج "منتصف النهار" المُذاع عبر فضائية "القاهرة الإخبارية" مع الإعلامية هاجر جلال، أن منطقة البحر الأحمر باتت تتحول عمليًا إلى ساحة عمليات عسكرية، مع توقع استمرار التصعيد في الأيام القادمة، ما قد يؤدي إلى منع الملاحة للسفن الإسرائيلية وربما الأمريكية والبريطانية.
وأشار إلى أن الحوثيين يعتمدون سياسة التصعيد المضاد في مواجهة الضربات، معتبرًا أن الوضع قد تحول من الحفاظ على وحدة الساحات إلى تدميرها، مما يعكس خطورة التطورات في المنطقة.
وأضاف أن الضربات الأخيرة تحمل رسالة واضحة لإيران، خاصة في ظل التطورات الدبلوماسية التي شملت إرسال رسالة أمريكية إلى المرشد الإيراني بشأن استمرار المباحثات النووية؛ ما وصفه بأنه "مفاوضات تحت النار" تهدف إلى الضغط على إيران وإضعاف نفوذها الإقليمي.
ورجح الروسان أن تكون أهداف الضربات تدمير منصات الصواريخ واستهداف قادة الحوثيين، بالإضافة إلى قطع الدعم الإيراني لهم، مع الحرص على الحفاظ على استقرار الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون لاستعادة السيطرة الكاملة على طرق الملاحة الدولية.