واصلت أسهم شركات الشحن والطاقة مكاسبها اليوم الجمعة، بعد أن شنت الولايات المتحدة وبريطانيا غارات جوية على أهداف الحوثيين في اليمن، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والشحن.

لحظة بلحظة.. هجوم أمريكي وبريطاني على اليمن يستهدف مواقع تابعة للحوثيين لحظة بلحظة.. 98 يوما على الحرب في غزة والهجوم على الحوثيين باليمن ينذر بتوسيع دائرة الحرب بالمنطقة لندن: لا نخطط لشن ضربات جديدة على الحوثيين

وارتفع سهم شركة الشحن الألمانية "Hapag-Lloyd AG" بحوالي 4.

8% بينما ارتفع سهم "A.P. Moller-Maersk" A/S بما يصل إلى 3.9%.

كما قفزت أسهم شركة "Frontline Plc" البولندية بأكثر من 5%، في حين ارتفعت أيضا أسهم الشركة الدنماركية "DSV AS" بنسبة 5.8%.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أسهم شركات الشحن الآسيوية بشكل كبير، وقفز سهم شركة "Korea Line Corp" الكورية الجنوبية بما يصل إلى 24%.

ومن المتوقع أن تحقق غالبية أسهم شركات الشحن مكاسب كبيرة للشهر الثاني على التوالي، وسط توقعات بأن الطرق الالتفافية الطويلة لتجنب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر ستعزز أسعار الشحن العالية.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسهم شركات النفط الأوروبية الكبرى مثل "Shell Plc" و"TotalEnergies SE" حيث تجاوزت العقود الآجلة لخام برنت 80 دولارا للبرميل للمرة الأولى هذا العام.

وقال محلل وكالة بلومبرغ لي كلاسكو: "إن التأثيرات المتتالية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتزايدة في البحر الأحمر تؤدي إلى ارتفاع أسعار الشحن والطاقة".

وأشار كلاسكو إلى أن أسعار الشحن البري للشحنات الكبيرة ارتفعت بنسبة 75% في المتوسط حتى الآن في عام 2024، مما قد يعزز أرباح شركات الشحن.

وقصف الجيشان الأمريكي والبريطاني فجر اليوم مواقع يستخدمها الحوثيون في صنعاء والحديدة وتعز وذمار وصعدة، وذلك في ضربة انتقامية واسعة النطاق.

 

 

المصدر: بلومبرغ

 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار اليمن الحرب على غزة الحوثيون طوفان الأقصى قطاع غزة هجمات إسرائيلية

إقرأ أيضاً:

التلغراف البريطانية: “نجيم” يستخدم بطاقات مصرفية بريطانية ويحمل جنسية تركية ولديه شركات حديد

كشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن متعلقات كانت بحوزة آمر جهاز الشرطة القضائية أسامة نجيم لدى القبض عليه في إيطاليا، قبل ترحيله إلى ليبيا دون الامتثال لأوامر المحكمة الجنائية الدولية المطلوب لديها.

وقالت الصحيفة في تقرير رصدته وترجمته “الساعة 24” إن نجيم أحد أمراء الحرب الليبيين الذي يُزعم أنه يسيطر على طرق تهريب المهاجرين إلى أوروبا وشبكة من سجون التعذيب له صلات مباشرة ببريطانيا.

وأشارت إلى أن نجيم، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، كان محتجزاً في إيطاليا هذا العام ولكن تم إطلاق سراحه بشكل مثير للجدل كجزء من صفقة مشتبه بها مع ليبيا.

وأضافت الصحيفة إلى أن الوثائق التي عُثر عليها بحوزة نجيم تتضمن بطاقات مصرفية سارية المفعول من بنك باركليز Barclays وبنك HSBC باسمه، بالإضافة إلى بطاقات عمل لصيدلية ومحامي هجرة في مكتب محاماة صيني بريطاني في لندن.

وتابعت التلغراف: احتجزت الشرطة الإيطالية نجيم لفترة وجيزة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في 19 يناير، ولكن تم إطلاق سراحه بعد يومين، وقد أدى إطلاق سراحه إلى فتح تحقيق قانوني مع جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية.

وتظهر الوثائق التي حصلت عليها صحيفة التلغراف أنه عُثر معه أيضاً على بطاقات دخول لفنادق في إيطاليا وألمانيا، مما يشير إلى أنه سافر إلى المملكة المتحدة وأجزاء أخرى من أوروبا دون أن يتم التنبه إليه.

وقد اتهم المنتقدون ميلوني بالإفراج عن الرجل البالغ من العمر 45 عاماً كجزء من صفقة مقايضة أبرمت بين إيطاليا وليبيا لمنع المهاجرين من مغادرة شمال أفريقيا في قوارب وعبور البحر الأبيض المتوسط باتجاه دولة الاتحاد الأوروبي.

واتصلت التلغراف بشركة المحاماة والصيدلية البريطانية المشار إليها في الوثائق، ورفض ثلاثة أشخاص في مكتب المحاماة، الواقع في الحي الصيني في لندن، الإدلاء بأي شيء بعد أن عرض عليهم مراسل التلغراف صورة لنجيم.

وقال جميع العاملين في الصيدلية البريطانية -الواقعة في لندن أيضاً – إنهم لا يتذكرون رؤية نجم،وقال صاحب المتجر إنه اندهش عندما اكتشف أن نجيم يحمل بطاقة متجره.

وتمتد الأصول التي يمتلكها نجيم إلى أماكن بعيدة مثل تركيا، حيث لديه شركة واحدة على الأقل مسجلة باسمه.

وفي وقت اعتقاله، كان نجيم يمتلك أيضًا ست بطاقات خصم وائتمان تركية، بما في ذلك مع بنك زراعات التركي المملوك للدولة، وهو أكبر بنك في البلاد؛ بالإضافة إلى بطاقة هوية مواطن تركي، مما يشير إلى حصوله على جنسية ثانية بالإضافة إلى جنسيته الليبية.

وتدرج سجلات الشركات اسم نجم وعبد الكريم مكتبي، وهو مواطن تركي، كمديرين مشاركين لشركة تدعى “الأصالة الذهبية 2” al-Asale al-Dahabiye 2، ومقرها في إسطنبول وتأسست في أغسطس من العام الماضي.

وتدّعي الشركة أنها متخصصة في استيراد وتصدير مختلف منتجات الحديد والصلب، وفقًا لوثائق تسجيل الشركة، ولم يتسن الوصول إلى “مكتبي” للتعليق.

وتشير بطاقات العمل الخاصة بأسامة نجيم، والتي حصلت صحيفة التلغراف على نسخ منها، إلى أنه المدير العام للشركة، بالإضافة إلى شركة أخرى تدعى “الأصالة الذهبية 1″، ومع ذلك، لم تظهر الشركة الأخيرة أي نتائج في البحث في سجل الشركات الحكومية التركية.

الأرقام التركية والليبية

تدرج بطاقات اسم نجيم لكلا الشركتين رقمًا بريطانيًا مخدومًا من فودافون، على الرغم من أن المكالمات يتم تحويلها على الفور إلى البريد الصوتي، وتحتوي البطاقتان أيضًا على أرقام تركية وليبية مدرجة في البطاقتين.

والعنوان المدرج لشركة نجيم هو شقة تقع في مجمع سكني في منطقة في إسطنبول التي أصبحت مشهورة بين الأجانب في السنوات الأخيرة.

وتعرّف موظفان في متجر بقالة بالقرب من المجمع على صورة نجيم الذي جاء من قبل للتسوق، وقال أحد العاملين في البقالة: “كان طويل القامة، حسن الملبس كلما جاء إلى السوق”.

الوسومأسامة نجيم ليبيا

مقالات مشابهة

  • خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين بلا نتائج حاسمة.. والتدخل البري مستبعد
  • خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين لم تحقق أي نتائج حاسمة
  • شركات الصناعات العسكرية البريطانية تعزز إنتاجها بمليارات الدولارات
  • اليمن.. تجدد الضربات الأمريكية على مواقع الحوثيين في كتاف بمحافظة صعدة
  • اليمن: 257 شهيدًا وجريحًا مدنيًا جراء الغارات الأمريكية منذ منتصف آذار
  • مواقع ملاحية: شركات الشحن تخشى البحر الأحمر 
  • ارتفاع أسعار الذهب وسط زيادة الطلب على الملاذ الآمن
  • موقع متخصص في الشحن البحري: الغارات الأمريكية على صنعاء “لم تنجح وأدت إلى تصعيد متزايد في المنطقة”
  • تجدد الغارات الأمريكية على الحوثيين في اليمن
  • التلغراف البريطانية: “نجيم” يستخدم بطاقات مصرفية بريطانية ويحمل جنسية تركية ولديه شركات حديد