كيف تتعاملين مع ظهور حب الشباب في الشتاء؟
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
يظهر حب الشباب عادة بسبب انسداد المسام وزيادة الزيت والعرق وخلايا الجلد الميتة وهذا على الأغلب بسبب ارتفاع درجة الحرارة، إلا أن الطقس البارد يمكن أن يزيد أيضًا من فرصة ظهور حب الشباب.
في فصل الشتاء، يتسبب الطقس والرياح الباردة والرطوبة المنخفضة أن تجفف بشرتكِ، مما يعيق التقشير الطبيعي ويؤدي إلى تراكم خلايا الجلد الميتة.
هناك أسباب أخرى أيضًا يمكن أن تسبب حب الشباب في الشتاء وهي كالآتي:
جفاف الجلد
الهواء البارد في الخارج والتدفئة الداخلية هذا المزيج يجرد بشرتكِ من رطوبتها، مما يؤدي إلى الجفاف. قد ينتج عن ذلك أن الجلد يفرز المزيد من الزيت للتعويض، وبالتالي تتعرض المسام للانسداد ثم حب الشباب.
الجفاف
انخفاض مستويات الرطوبة خلال أشهر الشتاء يؤدي إلى الجفاف. كما أن تناول كمية أقل من الماء يعمل على تقليل الرطوبة في بشرتكِ، مما يجعلها أكثر عرضة لحب الشباب. وبالتالي، فمن الضروري مراقبة كمية المياه اليومية التي تتناوليها.
قد يهمك: حب الشباب الهرمونى عند النساء.. من الأسباب والأعراض إلى العلاج
النظام الغذائي
غالبًا ما تحتوي الأطعمة المفضلة في الشتاء على نسبة عالية من منتجات الألبان والسكر والكربوهيدرات المكررة، مما يساهم في ظهور حب الشباب. الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع تحفز أيضًا إنتاج الهرمونات، مما يزيد من إنتاج الزيت. تم ربط منتجات الألبان بحب الشباب بسبب الاختلالات الهرمونية المحتملة.
منتجات العناية بالبشرة
استخدام مرطبات الشتاء التي عادة ما تحتوي على تركيبات ثقيلة نسبيًا لتقليل الجفاف قد تكون وراء الإصابة بحب الشباب. تتسبب المنتجات الثقيلة على حبس الزيوت وخلايا الجلد الميتة ما يساهم في ظهور حب الشباب. لذا، تجنبي استخدام مثل هذه المنتجات وتجنبي أيضًا وضع المكياج إذا كنتِ تعانين من حب الشباب.
الإجهاد
الإجهاد ليس مساهمًا مباشرا في حب الشباب. ولكن إذا كنت تعاني بالفعل من حب الشباب، فإن التوتر قد يزيد الأمر سوءًا. ارتفاع مستويات التوتر يؤدي إلى إطلاق هرمونات مثل الكورتيزول، والتي يمكن أن تحفز إنتاج الزيت وتؤدي إلى ظهور حب الشباب.
الإفراط في تنظيف البشرة
إن الإفراط في تنظيف وجهك للتخلص من البشرة الدهنية ليس حلًا. يمكن أن يجرد الجلد من زيوته الطبيعية، مما يؤدي إلى الإفراط في إنتاج الزهم ويؤدي إلى ظهور حب الشباب.
نصائح للتعامل مع ظهور حب الشباب في الشتاءرطبي بشرتك
اشربي الكثير من الماء للحفاظ على رطوبة بشرتكِ. بالإضافة إلى ذلك، استخدمي مرطبًا أو جلًا مرطبًا لا يسبب انسداد المسامات للحفاظ على رطوبة البشرة.
التنظيف المتوازن
يوصي باستخدام منظف لطيف ومرطب وتجنب الإفراط في التنظيف، لأن ذلك يمكن أن يجرد بشرتك من الزيوت الأساسية ويؤدي إلى تفاقم حب الشباب.
الترطيب
اختاري مرطبات خالية من الزيوت ولا تسبب انسداد المسامات لتخفيف الجفاف دون سد المسام. استخدمي المنتجات التي تحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك والجلسرين للحصول على ترطيب فعال.
قد يعجبك أيضًا: إلتهاب الجلد.. من الأعراض إلى الأسباب حتي العلاج
تجنبي المكياج الثقيل
إن أمكن، قللي من استخدام المكياج الثقيل الذي يغطي كامل البشرة. إذا كنت بحاجة إلى وضع المكياج، فاختاري منتجات ذات أساس مائي لا تسبب انسداد المسامات.
قشري بشرتك بانتظام
قشري بشرتك بلطف لإزالة خلايا الجلد الميتة التي يمكن أن تساهم في ظهور حب الشباب. اختاري مقشرًا خفيفًا يحتوي على مكونات مثل حمض الساليسيليك.
استخدام واقي الشمس
على الرغم من البرد، ضعي كريمًا واقيًا من الشمس مع عامل حماية من الشمس (SPF 30) على الأقل لحماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
الحد من الاستحمام بالماء الساخن
يمكن أن يجرد الماء الساخن بشرتكِ من الزيوت الطبيعية، مما يؤدي إلى الجفاف وتفاقم حب الشباب. لذلك، استخدمي الماء الفاتر لغسل وجهك بشكل خاص.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حب الشباب مشاكل البشرة العناية بالبشرة حب البشرة ترطيب البشرة الشتاء جفاف البشرة الجفاف ظهور حب الشباب الجلد المیتة الإفراط فی یؤدی إلى الشباب ا یمکن أن ا الجلد
إقرأ أيضاً:
الهرمونات ودورها في تجديد شباب البشرة
ألمانيا – تعد شيخوخة الجلد عملية معقدة تتأثر بعوامل داخلية وخارجية، حيث تؤدي إلى تغيرات واضحة مثل التجاعيد وفقدان المرونة وظهور بقع تصبغية.
وبينما يُنظر إليها غالبا كمشكلة تجميلية، فإن تأثيراتها تمتد إلى الصحة العامة، إذ قد تضعف وظيفة الجلد كحاجز واق للجسم.
وبهذا الصدد، كشفت دراسة حديثة أن مجموعة من الهرمونات قد تساعد في حماية الجلد من علامات الشيخوخة، إذ أظهر الباحثون أن بعض هذه الهرمونات تمتلك إمكانات علاجية للحد من آثار الشيخوخة الخارجية، مثل التجاعيد والشيب، ما قد يفتح آفاقا في مجال مكافحة التقدم في العمر.
وأوضح البروفيسور ماركوس بوم، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة مونستر في ألمانيا، أن الجلد لا يقتصر دوره على استقبال الهرمونات التي تتحكم في مسارات الشيخوخة، بل يعد أيضا أحد أهم الأعضاء المنتجة للهرمونات إلى جانب الغدد الصماء التقليدية.
وأوضحت الدراسة أن الجلد يعمل كعضو صماء نشط، حيث يفرز هرمونات وجزيئات إشارات تلعب دورا رئيسيا في تنظيم عمليات الشيخوخة. ولا يقتصر ذلك على طبقاته المختلفة، بل يشمل أيضا بصيلات الشعر، التي وصفها الباحثون بأنها “أعضاء صغيرة عصبية صماء تعمل بكامل طاقتها”.
ولفهم العلاقة بين الهرمونات وشيخوخة الجلد بشكل أعمق، استعرض الباحثون دراسات تناولت هرمونات رئيسية، مثل عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 وهرمون النمو والإستروجينات والريتينويدات والميلاتونين.
وخلصت الدراسة إلى أن بعض هذه الهرمونات تلعب دورا أساسيا في تنظيم مسارات الشيخوخة، مثل تدهور النسيج الضام (المسبب للتجاعيد) وبقاء الخلايا الجذعية وفقدان الصبغة (المسبب لشيب الشعر).
ومن بين الهرمونات الواعدة، برز الميلاتونين كجزيء صغير عالي التحمل، حيث يعمل كمضاد أكسدة قوي ويساعد في تنظيم عملية الاستقلاب للميتوكوندريا (عضيّات خلوية تعرف باسم “محطات الطاقة” في الخلايا)، كما يقلل من تلف الحمض النووي ويثبط الالتهابات وموت الخلايا المبرمج.
كما شملت المراجعة أيضا هرمونات أخرى، مثل α-MSH والأوكسيتوسين والإندوكانابينويدات ومعدلات مستقبلات البيروكسيسوم المنشّطة (PPARs)، التي وُجد أن لها تأثيرات محتملة في إصلاح تلف الجلد الناتج عن الشيخوخة. فعلى سبيل المثال، يظهر α-MSH خصائص واقية للخلايا ومضادة للأكسدة، ويساعد في الحد من الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، التي ترتبط بظهور بقع الشمس والتغيرات الصبغية في الجلد والشعر.
وأكد بوم وزملاؤه أن التوسع في دراسة هذه الهرمونات قد يوفر فرصا لتطوير علاجات جديدة لمكافحة شيخوخة الجلد والحد من آثارها.
نشرت الدراسة في مجلة Endocrine Reviews.
المصدر: ساينس ألرت