5 اكسسوارات جديدة توفر قوى خارقة
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
أصبح تشغيل جهاز التلفزيون في غمضة عين، أو غيره من الأمور أمراً ممكناً هذا الأسبوع في معرض لاس فيغاس للإلكترونيات الاستهلاكية، بفضل اكسسوارات متصلة تمنح مستخدميها قوى خارقة.
وفي ما يلي خمسة اكسسوارات لفتت الانتباه في المعرض الكبير من نوعه:
تحريك ذهني
"باستخدام هذه السماعات، يمكنكم التحكم في جهاز الكمبيوتر الخاص بكم، وبالفأرة، ولوحة المفاتيح، وألعاب الفيديو، وما إلى ذلك".
وقد طوّرت الشركة الكندية أجهزة استشعار تكتشف النبضات الكهربائية الصادرة من عضلات الوجه.
ويضيف ألكسندر "حتى الآن، يمكننا رصد رفع الحاجبين، ووميض العينين، وفتح الفم وإغلاقه".
أراد مؤسس الشركة الناشئة في البداية مساعدة صديق مشلول ليتمكن من الاستمتاع بألعاب الفيديو مرة أخرى. وهو يبحث حالياً عن شركات مصنعة لخوذ الرأس تكون على استعداد لدمج هذه التقنية في منتجاتها.
سينما في النظارات
نظارات الواقع المعزز من شركة "اكس ريل" Xreal لا تكاد تكون أضخم من النظارات العادية، لكنها تحتوي على شاشة كبيرة ومكبرات صوت تمكّن المستخدمين من مشاهدة فيلم من دون الذهاب إلى السينما.
ويؤكد رالف جوديس المسؤول الإعلامي في الشركة الصينية أن هذه النظارات "مثالية في السيارة أو في القطار".
ويقول "إنها تصلح للعمل أو في المكتب أو في المنزل، ويمكن وضع هذه النظارات ليكون لديكم ثلاث شاشات افتراضية تطفو في الفضاء".
تتيح المستشعرات أيضاً إمكانية تتبع حركات اليد، وبالتالي إنشاء تطبيقات افتراضية ثلاثية الأبعاد.
التحدث بصمت
"الصوت لا يخرج والضجيج لا يدخل"... بهذه الكلمات يلخص ستيفان هيرسن، مؤسس شركة "سكايتد" Skyted ابتكاره خلال عرض قناعه الصامت.
يشبه الجهاز في شكله قناعاً جراحياً كبيراً، وهو قادر على امتصاص الأصوات والاتصال بالهاتف أو الكمبيوتر لإجراء "مكالمات صامتة وسرية في أي ظرف من الظروف"، بحسب مدير رئيس الشركة الفرنسي هذا.
وعندما كان هيرسن يعمل في شركة "إيرباص"، طُلب منه "إيجاد طريقة لـ300 راكب لإجراء مكالمات على متن الطائرة من دون اندلاع عراك في ما بينهم".
من هنا، وُلد المفهوم الذي ربما لم يكن ليرى النور لولا جائحة كوفيد، التي جعلت الناس معتادين على الأقنعة الطبية.
قبل كل شيء، يوضح ستيفان هيرسن، "لم يعد بإمكاننا تحمّل ضجيج الآخرين"، وخصوصاً في العمل.
عيون في الخلف
يقول مؤسس شركة "سيمستكنولوجي" شون سيمباب "لقد عملت في السجون لمدة 13 عاماً. وفي أحد الأيام، تعرضت لهجوم من الخلف وتلقيت إصابة في الدماغ".
ويوضح "أثناء إعادة التأهيل، كنتُ أسير على طريق للدراجات، فصدمني أحد راكبي الدراجات. عندها، قلتُ لنفسي إنه يتعين علينا أن نخترع شيئاً ما".
من هنا، طور رجل الأعمال الأميركي اكسسواراً متصلاً يمكن شبكه على الظهر، ينبّه المستخدم عندما يقترب شخص ما خلفه بأقل من 7 أمتار، ويفتح الكاميرا للتصوير.
ويوضح قائلاً "لديك وقت للاستدارة، وللضغط على زر الاستغاثة لتنبيه الأقارب وللدفاع عن النفس".
وباتباع المنطق نفسه، طوّرت شركة "سليم ديزاين" SlimDesign الهولندية الناشئة كاميرا "فون كام"، وهي كاميرا صغيرة يمكن للشخص أن يضعها أمامه، مع زر لإطلاق الإنذار.
ويقول مهندس "سليم ديزاين" SlimDesign سيدريك فان دي غير "تعرّض مؤسس شركتنا للسرقة في حديقة، وكانت الشرطة تعرف مرتكب الجريمة، لكنها أغلقت القضية بسبب نقص الأدلة".
الجري أثناء المشي
قدمت شركة "شيفت روبوتيكس" Shift Robotics حذاء "مونووكرز اكس" Moonwalkers X في معرض لاس فيغاس، وهو الإصدار الثاني من أحذيتها التي تُستخدم لتغطية مسافة أكبر، بشكل أسرع، من دون المشي بسرعة أكبر.
تبدو هذه الأحذية وكأنها صنادل كبيرة على عجلات يتم وضعها فوق أحذية رياضية، "لكنها ليست أحذية تزلج. فهي لا تتحرك بحرية. وإذا توقف الشخص عن المشي، فإنها تتوقف أيضاً معه"، بحسب مدير التسويق في الشركة ديفيد بوليتيس.
ويتكوّن لدى المستخدم انطباع بأنه يمشي بأحذية ضخمة قليلاً، ولكن بقوة أكبر.
ويقول ديفيد بوليتيس "تعتقد إيكيا أن موظفيها الذين يستخدمون (أحذية) Moonwalkers سيوفرون 400 ساعة سنوياً".
تسعى زلاجات "اس كي ويل" Skwheel الكهربائية إلى إعادة إنتاج الأحاسيس الرياضية للتزلج.
هذه الزلاجات المصنوعة من قبل شركة ناشئة في منطقة "نورماندي" الفرنسية، وهي تستهدف المتحمسين الذين يرغبون في التزلج على الطريق أو على الشاطئ، والذهاب إلى العمل بإحساس ممتع، وكذلك متاجر الرياضات الشتوية، لعرضها للتأجير في الصيف.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اكسسوارات من شرکة
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
سان فرانسيسكو (أ.ف.ب) - تحتفل مايكروسوفت غدًا في الرابع من أبريل بمرور خمسين عامًا على تأسيس الشركة التي قدمت للعالم ابتكارات تكنولوجية نقلتها إلى قمة وول ستريت وجعلت أنظمتها المعلوماتية أساسية، لكنها لم تنجح يومًا في تحقيق خرق حقيقي على صعيد الإنترنت الموجه للعامة.
يقول المحلل في شركة "إي ماركتر" جيريمي غولدمان: إن صورة مايكروسوفت تظهرها على أنها "شركة مملة وأسهمها في البورصة مملة".
قد تكون الشركة مملة، لكنها مربحة: فمع قيمة سوقية تناهز 3 تريليونات دولار، تمتلك مايكروسوفت أكبر قيمة سوقية في العالم بعد "أبل".
تعتمد مايكروسوفت بشكل أساسي على خدمات الحوسبة عن بعد (السحابة)، وهو قطاع سريع النمو ازدادت قوته مع الطلب على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ويضيف غولدمان: "أنها ليست بنية تحتية مثيرة للغاية، لكنها ذات قيمة كبيرة؛ فهي تدر الكثير من المال".
أسس بيل جيتس وبول ألين شركة مايكروسوفت في عام 1975، وأطلقا نظام التشغيل "ام اس دوس" MS-DOS الذي كان نجاحه سببا في تحقيق ثروتهما. وسُمي هذا النظام لاحقا بـ"ويندوز" Windows، نظام التشغيل المستخدم في أكثرية أجهزة الكمبيوتر في العالم.
وأصبحت برمجيات "مايكروسوفت أوفيس" (أبرزها "وورد" و"إكسل" و"باوربوينت") مرادفا لأدوات المكتب اليومية، لكن المنافسة المتزايدة مع أدوات "غوغل دوكس" Google Docs تغيّر المعادلة.
ويوضح غولدمان "أن يكون (أوفيس) لا يزال مجالا مهما بالنسبة إلى مايكروسوفت يكشف الكثير عن قدرتها على الابتكار".
ويتابع: "لقد وجدوا طريقةً لإنشاء منتج قائم على السحابة يمكن الإفادة منه بموجب اشتراك. لولا ذلك، ومع ظهور خدمات مجانية ومميزة، لكانت حصتهم السوقية قد انخفضت إلى الصفر".
- "الأقل مهارة" - لكن على صعيد التطبيقات التي يستخدمها ملايين الأشخاص يوميا، تظل مايكروسوفت في ظل شبكات التواصل الاجتماعي فائقة الشعبية، والهواتف الذكية الأكثر رواجا، ومساعدي الذكاء الاصطناعي متعددي الاستخدامات.
غير أن مايكروسوفت حاولت التوسع في هذه المجالات، فقد أطلقت الشركة التي تتخذ مقرًا في ريدموند في شمال غرب الولايات المتحدة، جهاز ألعاب الفيديو "اكس بوكس" Xbox في عام 2001 ومحرك البحث "بينغ" Bing في عام 2009. واستحوذت على الشبكة المهنية "لينكد إن" LinkedIn في عام 2016 واستوديوهات "أكتيفيجن بليزارد" Activision Blizzard في عام 2023.
وكانت الشركة تسعى للاستحواذ على تيك توك في عام 2020، وهي من بين الطامحين حاليا لضمّ هذه المنصة التي تواجه مجددا تهديدا بالحظر في الولايات المتحدة.
لكن من بين كل عمالقة التكنولوجيا، "تُعتبر مايكروسوفت الأقل مهارة في التعامل مع واجهات المستخدم، ويشكل ذلك في الواقع نقطة ضعفهم"، بحسب جيريمي غولدمان.
وفي عهد ستيف بالمر (2000-2013)، فشلت مايكروسوفت أيضا في تحقيق التحول إلى الأجهزة المحمولة.
وقد أدرك خليفته ساتيا ناديلا إمكانات نماذج الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر، واستثمر بشكل كبير في "أوبن إيه آي" OpenAI حتى قبل أن تصبح الشركة الناشئة نجمة بين شركات سيليكون فالي بفضل "تشات جي بي تي" في نهاية عام 2022.
وفي العام التالي اعتقدت الشركة أنها قد تنجح أخيرا في هز عرش جوجل في مجال محركات البحث عبر الإنترنت، من خلال إطلاقها نسخة جديدة من محرك بينغ قادرة على الرد على أسئلة مستخدمي الإنترنت باللغة اليومية، وذلك بفضل نموذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI.
وقد فاجأت مايكروسوفت المجموعة الأمريكية العملاقة التي تتخذ مقرا في كاليفورنيا، والتي سارعت إلى ابتكار مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها.
تأخر في مجال الذكاء الاصطناعي
وفي نهاية المطاف، كانت إعادة تصميم بينغ بمثابة فشل، بحسب جاك غولد. على الرغم من زيادة مايكروسوفت حصتها في السوق، إلا أن غوغل لا تزال تستحوذ على حوالي 90% منها. ويختتم المحلل المستقل قائلا: "لقد كانت (جوجل) موجودة (في سوق محركات البحث) أولا، بمنتج أفضل".
ويبدي المحلل اعتقاده بأن مايكروسوفت لا تزال متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وذلك لأنها لا تملك (حتى الآن) شرائحها أو نموذجها الخاص.
وتعمل المجموعة على نشر خدمات الذكاء الاصطناعي بسرعة على منصة "أزور" Azure السحابية الخاصة بها ومجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي "كو بايلوت" Copilot.
لكن "نمو إيرادات +أزور+، من حيث البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي، أقل وضوحًا من نمو منافسيها"، وفق جاك غولد. ويؤكد أن خدمة الحوسبة السحابية "غوغل كلاود" Google Cloud، التي تحتل المركز الثالث في السوق بعد "ايه دبليو اس" من امازون و"أزور"، قد تتقدم إلى المركز الثاني في غضون عامين.
ويضيف المحلل أن جوجل تجذب بسهولة أكبر الشركات الناشئة، لأن أسعار مايكروسوفت موجهة نحو المؤسسات الكبيرة.
ويتابع غولد: "تكمن قوة ريدموند (مايكروسوفت) في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشركات الكبرى. لديهم كل الحوافز للتركيز على ذلك، بدلا من التركيز على المستهلكين، حيث توجد بالفعل منافسة شديدة".
لكن هل يصل ذلك إلى حد الاستغناء عن "إكس بوكس"؟ يجيب غولد "تُحقق ألعاب الفيديو أداءً جيدا، لكنها لا تُمثل سوى جزء ضئيل من إيرادات مايكروسوفت. لو حوّلت الشركة ميزانية البحث والتطوير إلى حلول الأعمال، لكان ذلك منطقيًا، برأيي".