فقد أكدت وزارة الخارجية العراقية أن "وجوب الحفاظ على حرية الملاحة في المياه الدولية"، ودانت "العدوان على اليمن وسيادته"، معتبرة أن "توسيع دائرة الاستهدافات لا يمثل حلا للمشكلة، وإنما سيدفع لاتساع نطاق الحرب، بل إن الحل يكمن في أن يمارس مجلس الأمن الدولي مسؤولياته، وأن يصدر قرارا يوقف فيه الحرب العدوانية والوحشية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة".

من جهتها، دانت وزارة الخارجية السورية "الغارات الجوية الأمريكية والبريطانية على مدن يمنية وما تمثله من عدوان على الشعب اليمني وتهديد للأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر والملاحة فيه"، معتبرة أن "هذا العدوان من جانب الولايات المتحدة الأمريكية هو محاولة يائسة لحرف أنظار الرأي العام العالمي عما ترتكبه إسرائيل من جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني، كما يؤكد مرة أخرى على أنها شريك في العدوان الإسرائيلي عليه".

وزارة الخارجية الكويتية قالت من جهتها في بيان إنها "تتابع بقلق واهتمام بالغين تطورات الأحداث في منطقة البحر الأحمر إثر الهجمات التي شنت فجر اليوم واستهدفت مواقع في الجمهورية اليمنية الشقيقة".

وشددت الخارجية الكويتية "على أهمية حفظ الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر وتأمين حرية الملاحة في كافة الممرات المائية الحيوية والتي تعتبر عنصرا أساسيا في الأمن والسلم الدوليين"، مؤكدة "أهمية خفض التصعيد بشكل فوري وتغليب صوت العقل درءا لأي أخطار قد تهدد حرية الملاحة في تلك المنطقة والتي تعتمد عليها معظم دول العالم".

بدورها، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها "تتابع بقلق بالغ" العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة البحر الأحمر والغارات الجوية التي تعرض لها عدد من المواقع في اليمن.

وأكدت في بيان أن "أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر التي تعد حرية الملاحة فيها مطلبا دوليا لمساسها بمصالح العالم أجمع"، داعية "إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث".

من جهتها، أعربت سلطنة عمان عن استنكارها للقصف الأمريكي البريطاني على اليمن، بينما تتمادى إسرائيل في قصفها على قطاع غزة دون محاسبة.

وقالت سلطنة عمان في بيان إنها تتابع "بقلق بالغ تطورات القصف الأمريكي البريطاني الذي طال عدة مدن في الجمهورية اليمنية الشقيقة".

وأكدت أنه "لا يمكنها إلا أن تستنكر اللجوء لهذا العمل العسكري من قبل دول صديقة، بينما تتمادى إسرائيل في قصفها وحربها الغاشمة وحصارها لقطاع غزة دون حساب أو عقاب".

ولاحقا، صرح بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني قائلا إن "الهجوم الأمريكي البريطاني على أهداف في اليمن يزيد من خطورة الوضع ويتنافى مع توصياتنا"، مناشدا "جميع الأطراف ممارسة ضبط النفس والتركيز على وقف إطلاق النار في غزة".

أما الموقف الأردني، فعبر عنه وزير الخارجية أيمن الصفدي الذي قال إن الأردن يتابع بقلق تطورات الأوضاع في منطقة البحر الأحمر، وانعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي بشكل عام، ويؤكد ترابط استقرار المنطقة وأمنها، الذي "يشكل العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة وغطرسة إسرائيل وانتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين التهديد الأكبر له".

وحذر الصفدي من أن إسرائيل تدفع المنطقة برمتها نحو المزيد من الصراع والتوتر والحروب من خلال الاستمرار في حربها على غزة، ومحاولة فتح جبهات جديدة وجر الغرب إليها لإطالة عمر رئيس الحكومة الإسرائيلية السياسي، وتنفيذ الأجندة العنصرية المتطرفة لوزراء متطرفين في الحكومة الإسرائيلية ينادون علنا بارتكاب المزيد من جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وينكرون حقه في الحياة.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر اليوم الجمعة هجوما واسعا على مدن يمنية عدة. وأعلنت القيادة الأمريكية الوسطى أنها "نفذت، بالتنسيق مع المملكة المتحدة، وبدعم من أستراليا وكندا وهولندا والبحرين، ضربات مشتركة على أهداف يمنية".

بدورها، أعلنت القيادة في صنعاء أن "كل المصالح الأمريكية والبريطانية أصبحت أهدافا مشروعة ردا على عدوانهما المباشر والمعلن فجر اليوم على اليمن".

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: فی منطقة البحر الأحمر حریة الملاحة فی على الیمن

إقرأ أيضاً:

«الحوثيون» يهاجمون أهدافاً في إسرائيل.. «ترامب» ينشر مشاهد لضربة استهدفت اليمن

ضمن الهجمات على تل أبيب، والتي تبررها بأنها رد على استئناف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية ضد قطاع غزة، أعلنت جماعة “أنصار الله- الحوثيين” اليمنية، اليوم السبت، “شن هجوم جوي على إسرائيل.

وقال المتحدث باسم قوات “أنصار الله” العميد يحيى سريع، في بيان عسكري بثه تلفزيون “المسيرة”، إن “سلاح الجو المسير نفذ عملية عسكرية استهدفت هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة، وذلك بطائرة مسيرة من نوع “يافا”.

وأضاف: “تمكنت دفاعاتنا الجوية من إسقاط طائرة استطلاعية من نوع “جاينت شارك إف 360″ بصاروخ أرض-جو في محافظة صعدة شمال غربي اليمن”.

وأكد المتحدث باسم قوات “أنصار الله”، “الاستمرار في تنفيذ الواجبات تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة”.

وأهاب “بكافة الأحرار إلى سرعة التحرك انتصارا للشعب الفلسطيني المظلوم ولوقف حرب الإبادة الجماعية التي ترتكب بحقه، فهذه الجرائم المروعة ترتكب في غزة وغدا قد تكون في مدن وعواصم وبلدان عربية وإسلامية أخرى”.

هذا “وتشن جماعة “الحوثي” هجمات بين الحين والآخر على أهداف في إسرائيل وذلك دعما لغزة، ويعد هجوم “أنصار الله” على إسرائيل، “هو الثامن منذ استئناف تل أبيب عملياتها العسكرية في قطاع غزة، في 18 مارس الماضي”.

بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت هدفا عسكريا في منطقة يافا المحتلة وذلك بطائرة مسيرة نوع "يافا"، وإسقاط طائرة استطلاعية تعمل لصالح العدو الأمريكي أثناء قيامِها بأعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو محلي الصنع.

pic.twitter.com/BZcOVKe6nO

— العميد يحيى سريع (@army21ye) April 4, 2025

“ترامب” ينشر فيديو لضربة استهدفت “الحوثيين” في اليمن

وفي المقابل، “تتعرض مناطق واسعة خاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن، لموجة مكثفة من الهجمات الجوية الأمريكية منذ منتصف مارس 2025”.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقطع فيديو على منصته “تروث سوشيال” قال إنه “يظهر عشرات المقاتلين “الحوثيين” الذين قُتِلوا في ضربة أمريكية في اليمن”.

وكتب ترامب في أسفل مقطع الفيديو: “هؤلاء الحوثيون تجمعوا للحصول على تعليمات بشأن هجوم”، وأضاف “عفوا، لن تكون هناك هجمات من جانب هؤلاء “الحوثيين” لن يُغرِقوا سفننا مرة أخرى”.

وردا على الهجمات الأمريكية، “أعلنت جماعة “الحوثي”، أكثر من مرة استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري ترومان” وقطع حربية تابعة لها في البحر الأحمر، كما استأنفت هجماتها على أهداف في إسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة”.

These Houthis gathered for instructions on an attack. Oops, there will be no attack by these Houthis! 

They will never sink our ships again! pic.twitter.com/lEzfyDgWP5

— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) April 4, 2025

صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “الحوثيون” يتمددون إلى إفريقيا ويقتربون من إسرائيل

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، اليوم السبت، إن “الحوثيين يتمددون إلى إفريقيا، ويقتربون من إسرائيل”، معتبرة أن “الخطر أكبر مما نراه الآن”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “الولايات المتحدة تشعر بالإحباط بسبب “التأثير المحدود” للعملية”، مشيرة إلى أن “الحوثيين يرسلون أسلحتهم إلى دول إضافية- وفي منطقة غير متوقعة وخطيرة للغاية”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه “في السنوات الأخيرة، انتشر “الحوثيون”، من بين أماكن أخرى، في منطقة القرن الإفريقي، والذي يشمل جيبوتي والصومال (وكذلك أرض الصومال وبونتلاند) وإريتريا وإثيوبيا، وقد أصبحت سيطرتهم على هذه المناطق تدريجيا ذات أهمية، بهدف ترسيخ وجودهم والاقتراب أكثر من إسرائيل”.

 وفي جيبوتي، قالت الصحيفة في تقريرها إن “تأثير “الحوثيين” في جيبوتي قد يجعل من الأسهل، إغلاق ممرات الشحن في الطريق إلى إسرائيل”.

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:03

مقالات مشابهة

  • انفوجرافيك ـ بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية اشتباك مع القطع الحربية المعادية شمالي البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية ترومان
  • العميد سريع :استهدفنا القطع الحربية في البحر الأحمر وسفينةَ الإمدادِ الأمريكيةِ التابعةِ لحاملةِ الطائراتِ “ترومان”
  • الحوثيون يعلنون استهداف سفينة إمداد تابعة لحاملة الطائرات الأمريكية ترومان
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
  • اللواء سلامي :العدوان الامريكي على اليمن فشل وهم يعترفون بذلك
  • «الحوثيون» يهاجمون أهدافاً في إسرائيل.. «ترامب» ينشر مشاهد لضربة استهدفت اليمن
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
  • بالأرقام.. حجم تأثّر الدول العربية بـ«الرسوم» الأمريكية
  • تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر