سفير سابق يكشف عن شراء البرهان قصرا في أنقرة وحصوله على الجواز التركي
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
رصد- تاق برس- قال السفير السابق عادل إبراهيم، قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، حصل على الجواز التركي، بعد أن اشترى قصر فخم منيف في منطقة إنجيك أرقى احياء العاصمة التركية أنقرة، بمبلغ ثلاثة مليون دولار.
واضاف عادل في منشور أن البرهان وارسل أسرته المكونة من الزوجة وابنين وبنت للإقامة فيه قبل الحرب، والحق الولدين بجامعتين من الجامعات الخاصة المميزة والبنت بإحدى المدارس الدولية ، تسمى مدرسة الفائز العالمية ، لا يجد طريقا إلى تلك الجامعتين والمدرسة إلا من كان ذا مال وافر”.
وقال صلاح مناع القيادي البارز بقوى الحرية والتغيير، تعليقا على ذلك أن البرهان كان شريك مجموعة فاغنر في تجارة الحبوب المخدرة “20 سفرية بين اللاذقية وبور سودان ٢٠٢١” مع شريكه ودفعته ميرغني إدريس الشريك الأصيل لطائرة المخدرات التي ضبطت في وادي سيدنا ٢٠١٨م.
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
اللواء الظافر وأنا .. هل تحققت نبوءة البرهان..
هاتفي كان يخبرني ان الرئيس البرهان يطلبني ..كان ذلك تقريبا في الأسبوع الأخير من شهر مارس.. او نحو شهر من بداية الحرب..وأنتم تسألون ولماذا يطلبك رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش.. أنا نفسي سالت ذاك السؤال وقتها.
رددت على الهاتف بعد تردد..الفريق اول البرهان بصوته الذي لا تخطئه الأذن وفي لغة بها بعض صرامة الجنرلات يسألني ماذا فعلت في امر الطاقة الشمسية لمنطقة ود حسونة بشرق النيل يا ظافر .
وقبل الإجابة ادركت ان القائد العام كان يعني في محادثته قائد سلاح المهندسين اللواء الظافر عمر عبدالقادر .. وتشابه الأسماء هذا بين واللواء الظافر. كان سببا في كثير من الطرائف .. مثلا في عهد والي شمال دارفور محمد آدم عربي والذي طلب مني ذات مرة تجهيز طائرة مروحية ل قائد ثاني الدعم السريع وقتها.. و لعبدالرحيم دقلو ايضاً قصة معي في اليوم الرابع للحرب سأسردها ذات يوم.
ماكان لصحفي مثلي ان يهدر فرصة مهاتفة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش دون يوجّه له سؤالاً.
المهم قلت له ياسعادة الرئيس أنت تقصد اللواء الظافر عمر قائد سلاح المهندسين وأنا الصحفي عبدالباقي الظافر .. هنا ضحك البرهان واراد أن يعتذر منصرفا
ولكن داهمته بسؤال بعد التقدمة بأنني كنت ابحث عنه والان القدر يمنحني هذه الفرصة.. لم يبدى الرئيس ضيقا او غضبا على هذا التصرف فسألته أين تمضي الأمور بين الجيش والدعم السريع .. قلت له سأحتفظ بهذه الإجابة ولا أريدها مانشيت.
بدأ الجنرال البرهان جادا وهو يرد على سؤالي ومازالت كلمته منحوتة في ذاكرتي
يا الظافر الجيش دا عمره مائة عام وليس سبعين سنة زي ما بتقولوا.انا اتفادي حرب عارف كلفتها ولكن إذا كتبت علينا سينتصر هذا الجيش..ما في زول يقدر يذل او يقهر الجيش دا.
رنت كلمات القائد العام في أذني مرة اخرى وأنا ازور اليوم اللواء الظافر عمر عبدالقادر في مكتبه في سلاح المهندسين ثم اعبر جسر النيل الأبيض حتى القيادة العامة للجيش ومنها جنوبا حتى ما وراء جامعة أفريقيا العالمية ولا اخشي إلا من رجال شرطة المرور الذين بداوا ينتشرون في ام درمان وتصل طلائعهم للخرطوم.
عبدالباقي الظافر