تاق برس- أصدر حزب الأمة القومي في السودان بيانا أدان فيه أحداث العنف الدامية بين الجيش والدعم السريع والمكونات القبلية بمدينة الدلنج بولاية غرب كردفان والصراع القبلي والإنتهاكات الجسيمة التي طالت المواطنين وممتلكاتهم.

ودان تحويل الصراع العسكري لصراع قبلي عبر التحشيد المتبادل من الطرفين المتصارعين للمكونات القبلية.

وحمل الحزب في بيان ممهور بتوقيع الناطق الرسمي الواثق البرير من اسماهم فلول النظام البائد كامل المسؤولية عن زرع الفتنة بين القبائل والسعي لتحول الحرب الدائرة الى حرب أهلية.

وطالب الحزب في البيان النوبة والحوازمة بضرورة ضبط النفس وعدم الإنجرار لما اطلق عليها دعاوى الدخول في الصراع العسكري، والحفاظ على السلم الإجتماعي.

وناشد الإدارات الأهلية والمكوك وكافة الأعيان والقيادات في المنطقة ضرورة التدخل لاحتواء الفتنة القبلية وحقن دماء المدنيين وإعادة التعايش بين النوبة الحوازمة وتفويت الفرصة على من اسماهم البيان المتربصين بالمنطقة.

وطالب الحزب القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالاحتكام لصوت العقل والحكمة والإقبال على الحل السلمي لإنهاء “الحرب العبثية” حسب وصف البيان، وعدم الزج بالقبائل والمدنيين في الصراع العسكري والقيام بواجبهما في حماية المدنيين في مناطق سيطرتهما.

ودعا حزب الأمة في بيانه الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة القائد عبد العزيز الحلو بالمساهمة البناءة في احتواء الصراع ومنع تمرير مخطط زرع الفتنة القبلية بمحلية الدلنج وتفجير المنطقة.

 

ينشر  تاق برس نص بيان حزب الأمة القومي..

بسم الله الرحمن الرحيم حزب الأمة القومي *بيان مهم* *حول أحداث الدلنج* شهدت مدينة الدلنج خلال هذا الأسبوع أحداث عنف دامية بين الأطراف العسكرية فيما بينها وبين المكونات القبلية في المدينة تدفعها أيادي الشر من دعاة الفتنة الذين عملوا على إشعال الحرب بين المكونات المجتمعية المتعايشة لعشرات السنين دون نزاع أو صراع، ومعلوم أن مدينة الدلنج من المدن التي شكلت نموذجا فريداً في التعايش السلمي لسنين عددا.

هذه الأحداث تؤكد بجلاء الآثار المضرة لإستمرار هذه الحرب اللعينة، واستخدام المواطنين كأدوات في الصراع بين طرفي الحرب، مما يهدد السلم الإجتماعي والتعايش السلمي في المنطقة.

يترحم الحزب على أرواح الشهداء في كافة ربوع الوطن الحبيب ونسأل الله أن يشفي الجرحى ويرد المفقودين.

وإزاء هذه التطورات المقلقة يؤكد الحزب على الآتي : 1) يدين بشدة تفجر الصراع القبلي والإنتهاكات الجسيمة التي طالت المواطنين وممتلكاتهم ويدين تحويل الصراع العسكري لصراع قبلي عبر التحشيد المتبادل من الطرفين المتصارعين للمكونات القبلية، ويحمل فلول النظام البائد كامل المسؤولية عن زرع الفتنة بين القبائل والسعي لتحول الحرب الدائرة الي حرب أهلية.

2) يطالب الحزب أهلنا النوبة والحوازمة بضرورة ضبط النفس وعدم الإنجرار لدعاوي الدخول في الصراع العسكري، والحفاظ على السلم الإجتماعي.

ويناشد الإدارات الأهلية والمكوك وكافة الأعيان والقيادات في المنطقة بضرورة التدخل لاحتواء الفتنة القبلية وحقن دماء المدنيين وإعادة التعايش بين النوبة الحوازمة وتفويت الفرصة على المتربصين بالمنطقة. 3) يطالب الحزب القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالاحتكام لصوت العقل والحكمة والإقبال على الحل السلمي لإنهاء هذه الحرب العبثية، وعدم الزج بالقبائل والمدنيين في الصراع العسكري والقيام بواجبهما في حماية المدنيين في مناطق سيطرتهما، كما يناشد الحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة القائد عبد العزيز الحلو بالمساهمة البناءة في احتواء الصراع ومنع تمرير مخطط زرع الفتنة القبلية بمحلية الدلنج وتفجير المنطقة.

4) يتابع حزب الأمة القومي تطورات هذه الأحداث ويتواصل مع كافة الأطراف المعنية في المنطقة من أجل احتواء الأزمة ونزع وفتيل الفتنة بين مجتمع الدلنج وإعادة التعايش السلمي والتماسك المجتمعي.

والله ولي التوفيق الجمعة 12يناير 2024م *الواثق البرير* الناطق الرسمي باسم حزب الأمة القومي

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: فی الصراع العسکری حزب الأمة القومی المدنیین فی زرع الفتنة فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

مصدر مصري لـ “المحقق”: تصريحات دقلو الأخيرة دليل على سوء الموقف العسكري والقادم أسوأ لقواته

مصدر مصري لـ “المحقق”: تصريحات دقلو الأخيرة دليل على سوء الموقف العسكري والقادم أسوأ لقواته..
القاهرة – المحقق- صباح موسى

علق مصدر مصري مطلع على تصريحات قائد ثان مليشيا الدعم السريع عبد الرحيم دقلو الأخيرة، متوقعا مزيداً من الخسائر والانتكاسات العسكرية للدعم السريع، قائلاً إن هذه الخسائر سيتبعها تصريحات أخرى ليس لها أي مصداقية على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وقال المصدر المصري في تصريحات خاصة لموقع “المحقق” الإخباري إن القوات المسلحة السودانية سوف تواصل انتصاراتها وانتشارها بالبلاد، معتبراً أن تصريح قائد ثان الدعم السريع بأنه كان يجب عليهم في بداية الحرب الزحف نحو الولاية الشمالية بدلاً من الخرطوم، يدل على عدم تقدير للموقف، وأنه يحمل اعترافا صريحاً بأن الدعم السريع هو الذي بدأ الحرب، وإنه المسؤول عن كل ماحدث بالسودان من خسائر ومآسي بشرية وقتل وتشريد عشرات الآلاف ونزوح ولجوء الملايين من الشعب السوداني، مشدداً على أن الدعم السريع يتحمل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن هذه الحرب، وأن الهجوم على الشمالية الآن انتحار عسكري وسياسي، ولفت إلى إن ذلك يرجع لعدم وجود خطوط إمداد من المناطق المحيطة بالشمالية، كما أن مثل هذه التهديدات لا يمكن تنفيذها جغرافياً واستراتيجياً، فالجيش السوداني يسيطر على الولايات التي تحيط بالشمالية، فكيف يمكن للدعم السريع التسلل في مثل هذه الظروف.

واعتبر المصدر المصري أن تصريحات قادة مليشيا الدعم السريع الأخيرة نوع من حفظ ماء الوجه، بعد سلسلة الهزائم المتتالية في الشهور الأخيرة، وقال إن آخر هزيمة للدعم السريع كانت تحرير قلب العاصمة الخرطوم، والذي جاء بعد يومين فقط من حديث قائد الدعم السريع “حميدتي” بأن الجيش لن يستطيع تحرير القصر الجمهوري، مضيفاً أن الدعم السريع دائما مايلجأ لتبرير الهزيمة مثلما فعل بعد تحرير منطقة جبل موية الاستراتيجية واتهامه للطيران المصري وقتها، مؤكداً أن ذلك كله أكاذيب تلجأ إليها المليشيا للتغطية على هزائمها، ورأى أن المرحلة القادمة في السودان حاسمة، وستكون كلمة السر فيها “دارفور”، وقال لو تمكن الجيش من السيطرة على دارفور ستكون الحرب قد انتهت تماما بخسارة كاملة للدعم السريع.
وبحسب المصدر المصري فإنه كان يجب على الدعم السريع الاستجابة لكل محاولات التسوية منذ البداية، مشددا على أنه ليس بالإمكان الآن وجود مستقبل للدعم السريع بالسودان، وقال إن الشعب السوداني لن يقبل بذلك، وإن الدول المهتمة بالسودان والمنظمات الإقليمية والدولية وصلت إلى هذه القناعة أيضا، وتابع أن هناك إدانات صريحة وواضحة الآن لمليشيا لدعم السريع على كل ما ارتكبته من ممارسات ومآسي للمدنيين، لافتا إلى أن الهزائم المتتالية للدعم السريع أدت إلى تغيير موازيين القوى في الحرب، وإلى أنها أدت إلى محاصرتها في جنوب وغرب السودان.

وأكد المصدر المصري أن تصريحات دقلو الأخيرة هي محاولة للإساءة لمصر لمواقفها الواضحة والمؤيدة للمؤسسات السودانية وعلى رأسها القوات المسلحة منذ بداية الصراع العسكري وقبله، وقال المصدر إن مصر أكبر من الرد على مثل هذه المهاترات، وأضاف: “أما زعم دقلو بأنه كان هناك اتصالات مع قيادات في الأجهزة الأمنية المصرية فهو كذب، ولا يوجد تصور أساساً لحدوث مثل هذه الاتصالات، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات دليل على سوء الموقف العسكري للدعم السريع، وأن القادم لها أسوأ في الحرب، وقال إنه لا توجد فرصة لعودة الدفة مرة أخرى للدعم السريع، وإنها مجرد محاولات للتغطية على الهزائم والخسائر الكبيرة ورفع الروح المعنوية لقواتها، لافتا إلى أنها تصريحات للاستهلاك المحلي ولفت الأنظار بعد أن فقدت المصداقية لدى الرأي العام المحلي والدولي، معتبراً أن كل ذلك لا يغير حقيقة أن مصر تقف مع المؤسسات السودانية وعلى رأسها القوات المسلحة، موضحا أن مصر ترى العامل المشترك في سقوط عدد من الدول بالمنطقة في وجود مليشيات بها.

القاهرة – المحقق- صباح موسى

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مسيرات الدعم السريع تستهدف كهرباء سد مروي مجددا والجيش يكشف الحقائق
  • السودان.. مسيرة للدعم السريع تستهدف كهرباء سد مروي وتؤدي لانقطاع الكهرباء في عدة مدن
  • مصدر مصري لـ “المحقق”: تصريحات دقلو الأخيرة دليل على سوء الموقف العسكري والقادم أسوأ لقواته
  • لا لتوسيع الصراع.. رسائل الرئيس السيسي تصل إلى واشنطن وطهران وإسلام آباد
  • كيف يمكننا تلافي آثار الحرب الكارثية على وحدة بلادنا وتماسك نسيجها المجتمعي؟
  • أكثر من 80 قتيل في هجمات للدعم السريع جنوبي أم درمان
  • الدعم السريع تستهدف الفاشر بالمسيرات والجيش يرد بغارات جوية مكثفة
  • قيادية في حزب الأمة تشكك بقدرة الدعم السريع على غزو الشمالية
  • الجيش يقصف مواقع بالفاشر واتهامات للدعم السريع بقتل مدنيين بكردفان
  • من يتحكم في صراع تيارات حزب الأمة؟