كشفت اللجنة البارالمبية المصرية برئاسة الدكتور حسام الدين مصطفى عن الرياضات المدرجة في البرنامج  البارالمبي والتي تُمارس في مصر، ويتأهل من خلالها أبطال المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورات الألعاب البارالمبية.

وتعتبر مصر من أكثر الدول نشاطًا في الرياضات البارالمبية ولها باع كبير وإنجازات عظيمة على المستويين القاري والدولي.

يمارس أبطال مصر عدة رياضيات مدرجة في البرنامج البارالمبي هي: 
ألعاب القوى، رفع الأثقال، السباحة، تنس الطاولة، الكرة الطائرة البارالمبية، البوتشا، البارا تايكوندو، الريشة الطائرة، الكانوي، كرة الهدف للمكفوفين رجال، الجودو للمكفوفين، خماسيات كرة القدم للمكفوفين، التجديف، الترايثلون، التنس الأرضي، كرة السلة على الكراسي المتحركة، الفروسية، الدراجات، القوس والسهم.

الرياضات غير المدرجة في البرنامج البارالمبي:


كرة القدم للصم، كرة القدم للمبتورين من ذوي الساق الواحدة، كرة القدم للأقزام، الخماسي الحديث، كرة اليد على الكراسي المتحركة.

جدير بالذكر أن اللجنة البارالمبية المصرية برئاسة الدكتور حسام الدين مصطفى، تولي اهتمامًا كبيرًا لرياضات ذوي الإعاقة بالتنسيق والتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية التي تضع في أجندتها النشاط البارالمبي.

وتهدف اللجنة البارالمبية المصرية لتأهيل أكبر عدد من اللاعبين في مختلف الرياضات للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية باريس 2024 وتحقيق المزيد من الإنجازات للرياضة المصرية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الرياضات اللجنة البارالمبية المصرية حسام الدين مصطفى احمد محمدي فی البرنامج کرة القدم

إقرأ أيضاً:

فوق السلطة: حاخام إسرائيلي يتفاخر بجرائمه ورسالة غزي لرسول الله

وعرضت الحلقة مقطع فيديو لحاخام إسرائيلي مقاتل على القناة الـ14 الإسرائيلية، وهو يتفاخر بجرائمه بحق المدنيين في غزة، وبأنه أصبح فنانا في تدمير بيوت الفلسطينيين.

ووفق هذا الحاخام، فإن وتيرة هدم المنازل وصلت إلى 50 مبنى في الأسبوع، مؤكدا أن حديثه خاص بالمنازل المؤلفة من طوابق وليس الوحدات السكنية.

وفي هذا الإطار، تساءل مقدم البرنامج نزيه الأحدب: "بماذا يفاخر مشايخنا الأجلاء على امتداد العالم العربي والإسلامي؟".

وتناولت الحلقة جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في مدينة رفح جنوبا تحت ذريعة توسيع المنطقة الأمنية العازلة.

وسلطت الضوء على أطفال غزة الذين يجمعون أشلاء الشهداء جراء قصف الاحتلال خيام النازحين بدلا من جمع ألعاب العيد وهداياه.

ولا يذهب أطفال غزة إلى المدارس منذ بداية الحرب، إذ ينتشرون في ربوع الأرض بحثا عن نباتاتها وما يعتقدون أنه يصلح للأكل، وسط مخاطر من أن بعض ما يجدونه لا يصلح أبدا للأكل الآدمي، وقد يتسبب بالتسمم.

وأبرزت الحلقة الواقع المأساوي للغزيين، إذ تنتشر الأكياس البيضاء التي تضم بداخلها عظاما متناثرة لأشخاص قضوا بالقصف الإسرائيلي على القطاع، ويُكتب عليها كلمة "مجهول"، في إشارة إلى عدم معرفة هوية هؤلاء الشهداء.

إعلان

وعرضت الحلقة مقاطع عدة لسكان غزيين يعانون الأمرين والقهر في ظل الحصار والقصف والتجويع والقتل البطيء، وكان بينهم شاب احترق قلبه على استشهاد أطفال أمامه، إذ خاطب سيدنا محمد ﷺ قائلا: "يا رسول الله، لا تشفع لكل من خذلنا".

وكذلك، تمنت سيدة فلسطينية موتها حتى لا ترى أطفالها أمامها يتضورون جوعا، في حين باتت المعلبات الرخيصة -التي يحذر الأطباء كل البالغين من أكلها لأنها تتلف الكبد والكلى- طعاما إجباريا للغزيين إذا توفرت.

وقال مقدم البرنامج إن هذا يحدث في وقت تتلف فيه الأمة ملايين أطنان الطعام الفائض في موائدها، متسائلا في الوقت ذاته: "هل تنتظر الأمم المتحدة موت ثلث أطفال غزة حتى تعلن ثبوت المجاعة رسميا؟".

4/4/2025

مقالات مشابهة

  • منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: 100 موقع مرتبط ببرنامج سوريا
  • قبل وداع برنامجه «صدى الملاعب».. آخر كلمات مصطفى الآغا!
  • رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم للساق الواحدة يكشف عن إنجاز مصر
  • أسما إبراهيم تتألق في إطلالة ملكية خلال كأس دبي العالمي للخيول| صور
  • تعرف على القصة الكاملة لاغتيال مسعفي غزة
  • محمد عادل يكشف تفاصيل تأسيس اتحاد كرة القدم للساق الواحدة في مصر
  • مسؤولون أمريكيون: إذا رفض خامنئي المفاوضات سنقضي على البرنامج النووي
  • فوق السلطة: حاخام إسرائيلي يتفاخر بجرائمه ورسالة غزي لرسول الله
  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • إصابة مصطفى شلبي بكسر في وجه القدم وغيابه عن الملاعب