القصف بين إسرائيل وحزب الله يتواصل ويصيب لبنانيا
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
أصيب مواطن لبناني بجروح، الجمعة، جراء إطلاق جنود إسرائيليين النار عليه قبالة منطقة المطلة الإسرائيلية (شمال).
جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد تبادل القصف الإسرائيلي مع قوات "حزب الله" (جنوب لبنان).
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام (رسمية) "بإصابة المواطن ياسر مراد بطلق ناري من بندقية جنود العدو الإسرائيلي في قدمه (على طريق بلدة سهل الخيام اللبنانية) قبالة مستعمرة المطلة".
وقالت إن "الصليب الأحمر اللبناني توجه إلى المكان رفقة عناصر الجيش اللبناني و(قوات) يونيفيل (الأممية) ونقلت الجريح إلى مستشفى مرجعيون الحكومي جنوب لبنان".
ولفتت الوكالة إلى أن "طائرات الاستطلاع إسرائيلية من نوع MK حلقت فوق القطاعين الغربي والأوسط في الجنوب، لا سيما فوق بلدات الناقورة والضهيرة ويارين وصولا إلى عيتا الشعب، وعلى علو متوسط".
اقرأ أيضاً
شهيدان في غارة إسرائيلية على مقر هيئة صحية تابعة لحزب الله جنوب لبنان
وأشارت إلى أن "بلدتي ميس الجبل وحولا (جنوب) تعرضتا لقصف مدفعي إسرائيلي، كما استهدف القصف المدفعي منطقة الطراش جنوب- غرب ميس الجبل ما أدى إلى احتراق عدد من المنازل".
وذكرت أن الجيش الإسرائيلي "أطلق قذائف مدفعيته على منطقة الشنديبة قرب مستشفى ميس الجبل الحكومي شمال البلدة جنوب لبنان".
من جهته، أعلن "حزب الله" في بيان أن عناصره "استهدفوا تجمعات لجنود إسرائيليين في محيط موقع حدب البستان بالأسلحة المناسبة وحقّقوا فيها إصابات مباشرة".
و"تضامنا مع قطاع غزة" يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ مما خلّف قتلى وجرحي على جانبي "الخط الأزرق" الفاصل.
وتصاعدت المواجهات، منذ أن اغتالت إسرائيل صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" و6 من كوادرها، في غارة جوية بالضاحية الجنوبية لبيروت يوم 2 يناير/ كانون الثاني الجاري.
كما اغتالت إسرائيل القيادي الميداني البارز في "حزب الله" وسام طويل، عبر غارة استهدفت سيارته جنوب لبنان في 9 من الشهر الجاري.
اقرأ أيضاً
كاتب إسرائيلي: حدودنا ستمتد من لبنان للسعودية.. ومغردون: سيطروا أولا على غزة
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: لبنان جنوب لبنان إسرائيل قصف جنوب لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: السلاح وقرار الحرب بيد الدولة اللبنانية.. وحزب الله يمنح الثقة
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الثلاثاء، إن احتكار السلاح في بلاده "حق للدولة فقط التي تمتلك قرار السلم والحرب".
جاء ذلك في البيان الوزاري لحكومة "الإنقاذ والإصلاح" الذي تلاه سلام في مقر البرلمان اللبناني بالعاصمة بيروت.
وقال سلام إن "احتكار السلاح حق للدولة فقط ونريد دولة تملك قرار الحرب والسلم ونريد دولة وفية للدستور والوفاق الوطني والشروع في تطبيق ما بقي في هذه الوثيقة من دون تنفيذ".
وشدد على أن حكومته تلتزم بحماية حريات اللبنانيين وأمنهم وحقوقهم الأساسية ونسعى لأن تكون جديرة باسمها "حكومة الإنقاذ والإصلاح".
وأكد سلام التزام حكومته "باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها حصراً".
وتابع: "نعي أن ما شهده بلدنا من عدوان (إسرائيلي) أخير يحتاج إلى بناء ما تهدم وحشد الدعم لذلك وستلتزم الحكومة بإعادة الإعمار والتمويل بواسطة صندوق مخصّص".
واستطرد: "أول أهداف الحكومة العمل على قيام دولة القانون بعناصرها كافة وإصلاح مؤسساتها وتحصين سيادتها، والدولة التي نريد هي التي تلتزم بالكامل بمسؤولية حماية البلاد".
بدوره، أعلن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لحزب الله محمد رعد، أن الكتلة قررت منح حكومة نواف سلام الثقة.
وأضاف "سنتجاوز كل ما قيل وقال عن فزلكة تركيب هذه الحكومة والمعايير التي قيل إنها اعتمدت لتشكيلها، وسنتعامل معها وصولا إلى انتخابات نيابية نزيهة".
وأضاف "نأمل عدم تأجيلها، ومشاركتنا في هذه الحكومة تنطوي على رسائل كثيرة".
ورغم إعطاء الثقة، إلا أن محمد رعد أبدى معارضة صريحة لنهج حكومة سلام، واتهمها بالانصياع إلى "الادعاءات الصهيونية".
وأضاف " نؤكد على الحكومة وجوب إيقاف قرار منع هبوط الطائرات الايرانية الذي جاء انصياعاً للادعاءات الصهيونية".
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد يمنح الثقة للحكومة #البيان_الوزاري #مجلس_النواب pic.twitter.com/Xpknv7yBRE
— nbnlebanon (@nbntweets) February 25, 2025