العربية لحقوق الإنسان: دعوى جنوب افريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي مدعمة بالأدلة
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
أشاد الدكتور علاء شلبي، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، بدور جنوب إفريقيا في رفع قضية ضد إسرائيل، واتهامها بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، مؤكدا أن هذه الدعوى أكثر قوة من أي قرارات تم اتخاذها ضد إسرائيل في أي وقت سابق.
خطوة جنوب افريقياوأضاف رئيس العربية لحقوق الإنسان، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن دعوى جنوب افريقيا التي تم رفعها ضد إسرائيل بموجب المادة 9 من اتفاقية منع الإبادة الجماعية، وقامت بتقديم كافة الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في مذكرة من 84 صفحة، اعتمدت فيها على تقارير وتوثيق هيئة الأمم المتحدة لجرائم اسرائيل في قطاع غزة، وغيرها من التقارير التي صدرت عن جهات حقوقية دولية.
وقال شلبي، إن هناك انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في قطاع غزة، والعديد من جرائم الحرب وخرق العديد من الاتفاقايات، من هذه الجرائم على سبيل المثال قصف المستشفيات، والعقاب الجماعي وغيرها، والحصار والإغلاق والتجويع وغيره، فضلا عن عدم احترام القواعد التي تلزم بحماية المدنيين في أوقات الحرب.
جريمة الإبادة الجماعية في غزةوأشار علاء شلبي، إلى أن جريمة الإبادة جريمة لها أثر قانوني وسياسي بالغين، على الممارسات في قطاع غزة من خلال الحصار والقصف العشوائي الواسع واستهداف المدنيين، مؤكدا ان حجم المقذوفات على غزة حتى بداية يناير الحالي، وصل إلى ما يقرب 65 ألف طن متفجرات بما يعادل قوة 4 قنابل ذرية، بالتالي هو ترويع وقتل جماعي خاصة أن مساحة القطاع صغيرة جدا، وبها أكبر عدد سكان في فلسطين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جنوب افريقيا العربية لحقوق الإنسان الإبادة الجماعية محاكمة اسرائيل لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
التنسيقية تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»: جريمة حرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تدين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بأشد العبارات قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم أطفال.
وتعد التنسيقية هذا القصف جريمة حرب نكراء، تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، وانتهاكًا خطيرًا لكافة مواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، التي تحظر استهداف المنشآت الطبية ومقرات مؤسسات الأمم المتحدة، وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة.
كما تؤكد التنسيقية رفضها القاطع لأي محاولات من سلطة الاحتلال للمساس بالمقدسات في مدينة القدس، مشددة على أن أي إجراءات تتخذها سلطة الاحتلال بشأن المسجد الأقصى غير شرعية وغير قانونية، وفقًا للقانون الدولي. وسيظل المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية، وأي اعتداء عليه يعد استفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ويؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والسلم الدوليين. وفي هذا الإطار، تدين التنسيقية اقتحام وزير الأمن القومي في سلطة الاحتلال للمسجد الأقصى، باعتباره انتهاكًا صارخًا يؤجج التوترات في المنطقة.
وتطالب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف المجازر التي ترتكبها سلطة الاحتلال، ورفض سياسة الكيل بمكيالين، والعمل الفوري على وقف إطلاق النار، وتنفيذ كافة توصيات محكمة العدل الدولية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما تشدد التنسيقية على ضرورة محاكمة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي هذا السياق، تجدد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دعمها الكامل للموقف المصري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لكافة محاولات التهجير القسري أو الطوعي لأهالي قطاع غزة. وتثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها المفاوض المصري للوصول إلى هدنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، رغم مراوغات سلطة الاحتلال. كما تؤكد على الموقف المصري الثابت والتاريخي، رسميًا وشعبيًا، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.