بلغاريا تستبدل الخام الروسي بنفط العراق
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
الاقتصاد نيوز ـ متابعة
أظهرت بيانات من بورصة لندن، وتصريحات من تجار، أن بلغاريا استبدلت واردات النفط الروسي بخام من قازاخستان والعراق وتونس في كانون الثاني.
وتتمتع بلغاريا بإعفاء من حظر فرضه الاتحاد الأوروبي، يسمح لها بمواصلة واردات النفط الروسي المنقولة بحرا في 2024.
لكن بلغاريا فرضت قيودا على صادرات كل منتجات التكرير من الخام الروسي هذا الشهر، مما يجعل من المستحيل تقريبا أن تعمل مصفاتها الوحيدة بالنفط الروسي، وقررت وقف كل واردات النفط الخام الروسي اعتبارا من مارس.
وتشتري بلغاريا النفط لتغذية مصفاة بورجاس التي تبلغ طاقتها 190 ألف برميل يوميا، وتشغلها شركة لوك أويل الروسية.
وبلغاريا رابع أكبر مشتر للخام الروسي المنقول بحرا في 2023، إذ اشترت أكثر من مئة ألف برميل يوميا.
وأظهرت بيانات بورصة لندن، أن مصفاة بورجاس ستتلقى حتى الآن في يناير، شحنتين حجم كل منهما 70 ألف طن متري من كازاخستان، وشحنة حجمها 76 ألف طن من خام البصرة الخفيف وشحنة حجمها 50 ألف طن من مزيج اتحاد خط أنابيب قزوين و33 ألف طن من النفط من تونس.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار ألف طن
إقرأ أيضاً:
«ديربي شمال لندن» في هونج كونج يُغضب جماهير توتنهام
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةقام نادي توتنهام، من خلال حسابه عبر منصة «إكس»، بنشر إعلان عن موعد مباراة دية مع فريق أرسنال تحدد لها 31 يوليو المقبل، أي قبل أسبوعين فقط من انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، وستقام المباراة في هونج كونج، حيث يسافر الغريمان إلى ملعب «كاي تاك» للمواجهة في أول «ديربي شمال لندن» يُقام خارج المملكة المتحدة.
وجاء رد جماهير توتنهام سريعاً على هذه المباراة، والاعتراض بوضع لافتة كبيرة في المدرجات، في المباراة الأخيرة بالدوري غاضبة من القرار، ووصفت جماهير توتنهام إعلان النادي بأنه «مخز» و«مثير للشفقة».
ويشعر مشجعو توتنهام بالغضب من مالكي النادي، حيث عبروا عن مشاعرهم بوضوح من خلال الاحتجاجات واللافتات والهتافات، والاستياء من فكرة إقامة ديربي شمال لندن خارج العاصمة، واعتباره «ودياً»، حيث انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من عبارات السخرية، قال مشجع: «ما معنى الود في التنافس بين الناديين؟ نحن نكرههم، وهم يشعرون بالشعور نفسه أيضاً، بالكاد أرغب في لعب هذه المباراة مرتين سنوياً».
وادعى آخر: «قل ما يحلو لك، إنها ليست مباراة ديربي حقيقية، إنها مباراة ودية في الخارج، لن تجد هناك الجماهير التي تجعلها ديربياً».
وقال مشجع آخر: «لا أريد أن أسمع مدرباً في الموسم الجديد يتحدث عن الإرهاق، بينما نسافر نصف الكرة الأرضية لمباريات ودية لا طائل منها».