سي ووتش: حرس السواحل الليبي يعيد 85 مهاجرا قسرا إلى ليبيا
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
قالت منظمة “سي ووتش” الألمانية إنها وثقت من الجو عملية اعتراض غير قانونية لقارب يحمل 85 مهاجرا من قبل حرس السواحل الليبي وإعادتهم إلى ليبيا.
وأضافت المنظمة أن عملية الاعتراض تمت بواسطة سفينة تبرعت بها إيطاليا، معتبرة ذلك انتهاكا لحقوق الإنسان بدعم من وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس”.
وكانت “سي ووتش” قد أكدت قبل أيام غرق 180 مهاجرين غير نظاميين، بين نهاية ديسمبر وبداية يناير أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط.
ونشرت منظمة “سي ووتش” في 29 سبتمبر الماضي، مقطعاً مصوراً على حسابها على منصة X””، يظهر قيام دورية قالت إنها تابعة لخفر السواحل الليبي باعتراض قارب مهاجرين مطاطي وإغراقه في البحر، بهدف إعادة المهاجرين الذين كانوا على متنه إلى ليبيا.
وقالت المنظمة إن طائرة “سي بيرد” التابعة لها، شهدت “محاولة قتل” في البحر الأبيض المتوسط، مضيفة إن الناجين الذين تمكنوا من الوصول إلى زورق الدورية الليبية وأُجبروا بشكل غير قانوني على العودة إلى ليبيا.
المصدر: منظمة “سي ووتش” الألمانية
حرس السواحلسي ووتشمهاجرين Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف حرس السواحل مهاجرين
إقرأ أيضاً:
الحديدة تستنفر واجراءات عاجلة بعد ارتفاع منسوب البحر
وخلال الزيارة، استمع الوكيل حمزة إلى شكاوى المواطنين الذين تضرروا جراء تسرب مياه البحر إلى الأحياء المنخفضة، ما أسفر عن إلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات، جراء المد البحري واشتداد الأمواج.
وأكد حمزة أنه سيتم التنسيق للعمل على اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل بناء حاجز ترابي لمنع تدفق المياه للمنازل وكذا معالجة كافة الإشكالات التي يعاني منها المواطنون بهذا الخصوص.
وكانت مصلحة خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر بمحافظة الحديدة، دعت المواطنين وزوار السواحل إلى الامتناع عن السباحة في البحر والشواطئ، نظراً لارتفاع منسوب المياه وشدة التيارات البحرية، ما يشكل خطراً كبيراً على حياة المرتادين.
وشددت على ضرورة الالتزام بالإرشادات في السواحل، بعد تسجيل بعض حالات الغرق في الأيام الماضية، ودعت المواطنين والزوار إلى الابتعاد عن البحر خلال فترات ارتفاع الموج.
وفي سياق متصل، حذرت هيئة المصائد السمكية في البحر الأحمر الصيادين من الإبحار في الأجواء غير المستقرة حفاظا على سلامتهم.