سفينة مملوكة للأمم المتحدة تصل إلى قبالة سواحل اليمن تمهيدا لبدء سحب النفط من ناقلة صافر
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن سفينة مملوكة للأمم المتحدة تصل إلى قبالة سواحل اليمن تمهيدا لبدء سحب النفط من ناقلة صافر، وصلت الأحد السفينة نوتيكا العملاقة المملوكة للأمم المتحدة إلى قبالة سواحل اليمن، تمهيدا لبدء سحب النفط من ناقلة صافر في عملية حساسة للغاية،بحسب ما نشر فرانس 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات سفينة مملوكة للأمم المتحدة تصل إلى قبالة سواحل اليمن تمهيدا لبدء سحب النفط من ناقلة صافر ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وصلت الأحد السفينة "نوتيكا" العملاقة المملوكة للأمم المتحدة إلى قبالة سواحل اليمن، تمهيدا لبدء سحب النفط من ناقلة "صافر" في عملية حساسة للغاية. وترسو الناقلة "صافر" التي صُنعت قبل 47 عاما وتُستخدم كمنصة تخزين عائمة قبالة ميناء الحُديدة الاستراتيجي الخاضع لسيطرة الحوثيين والذي يُعد بوابة رئيسية للشحنات القادمة إلى البلد الذي يعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية. ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردي حالتها، وهي متوقفة منذ ذلك العام على بُعد 4,8 أميال بحرية (نحو 9 كيلومترات) من السواحل اليمنية.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: النفط النفط موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
منع فحص ناقلة بترول مشبوهة في الحديدة
يمن مونيتور/قسم الأخبار
كشف الصحفي والناشط بسيم الجناني عن فضيحة جديدة تتعلق بواردات البترول إلى اليمن، حيث تم إدخال ناقلة النفط Palm إلى ميناء رأس عيسى محملة بـ 37.602 طن من البترول. وتبع هذه الناقلة سفينة الغاطس التي وصلت في نفس الفترة.
الناقلة Palm تتبع نفس شركة الناقلة Love المعروفة ببترول “تاج اوسكار” المغشوش، وهذا ما أثار الشكوك حول جودة البترول المحمول على متنها.
وأشار الجناني إلى أن ناقلة أخرى، Red roby، خضعت لفحص عيناتها في الحديدة مؤخراً، بعد جلب جهاز فحص من صنعاء، وقد كانت نتائج الفحص سليمة.
لكن المفاجأة كانت في منع فحص عينة من ناقلة Palm فجأةً، بحجة “البلبلة” التي نشرت حولها. وقد تقرر إرسال العينة إلى صنعاء للفحص بدلاً من الحديدة.
ووفقا للجناني: صدر قرار بتفريغ البترول من ناقلة Palm في السوق بدايةً من اليوم السبت، رغم الشكوك حول جودته.
وهذا القرار يُثير تساؤلات حول الشفافية في عمليات استيراد البترول ومحاولات التستر على عمليات الغش المحتملة.