الوداد يتعادل أمام الماص وينهي الذهاب في المركز الرابع
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
تعادل فريق الوداد الرياضي مع ضيفه المغرب الفاسي بنتيجة هدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب مؤجل الدورة الـ12 من البطولة الاحترافية للقسم الأول "إنوي".
وسجل هدف الوداد الرياضي المدافع أمين أبو الفتح (د 28)، فيما وقع للمغرب الفاسي المهاجم محسن بوريكة (د 17 ر ج).
وعقب هذه النتيجة، ظل فريق الوداد الرياضي في المركز الرابع بـ 25 نقطة، فيما ارتقى المغرب الفاسي إلى المركز الثامن بـ 19 نقطة.
وتميزت هذه المباراة بإشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوداد الرياضي، أمين أبو الفتح (د62).
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الوداد الریاضی
إقرأ أيضاً:
بشارةُ الفتح بشارةِ النصر
شعر: إبراهيم الدلاّل
(عيد بأية حال عدت با عيد)***بشارةِ النصر أعلاها الصناديدُ
من كل أروعَ يمضي غير مكترثٍ***إن الشهادةَ في أيامه العيدُ
(مجرتقٌ) بدماء المسك ضوعها***عرس الشهيد وزفته الزغاريد
إن الأولي حرروا الخرطوم وانتصروا***لواءهم بجبين الشمس معقودُ
جاءوا غيارى لنار الحرب يقدمهم ***ضرب تلين له الصم الجلاميدُ
تحدّرَ النيلُ من علياء ربوته***وللعصافير في الجناتِ تغريدُ
خمر ٌمن النور في الخرطوم حانتها*تفنى الليالي وما تفنى العناقيدُ
تمايلَ البانُ في امدرمانَ واشتبهتْ***نضارةُ الفرع والغيدُ الأماليدُ
وأخجل الفجرَ إذ جاءت طلائعه***(بِرشٌ) بساحتها الغراءَ ممدودُ
وقد تغنى خليلٌ والدُنا فرحٌ***وأورق الفنُ لما اخضوضرَ العودُ
(أصخرة أنا مالي لا تحركني*** هذي المدام ولا هذي الأغاريد )1
و(عزةٌ) من نضار العُرب معدنها*بِيضُ الصنائع هم أبناؤها السودُ
سادوا البريةَ بالأخلاق ديدنهم***فعل المروءات والإقدامُ والجودُ
وضمخوا الأرض مسكاً أينما ذهبوا*زَهرٌ سقته الجراحاتُ الأخاديدُ
أُسدُ الحروب إذا حلت بساحتهم*** وفي السلام مطاعيمٌ أجاويدُ
تبؤاوا جنة النيلين من قِدمٍ***أخلاقهم لجراح الناس تضميدُ
(شعب كريم ويخفي عنك عسرته*حتى تراه غنياً وهو مجهود)2
هنا الوضاءةُ في أبهى مظاهرها ***سماحة الناس زانتها التقاليدُ
يمضي على الجرح يطويه بخاطره شعبٌ على الفقرِ والإدقاع محسودُ
يا سيد الخلق من تُرجى شفاعته يومَ الحساب وفي الحاجاتِ مقصودُ
جئنا لطيبتك الغراء ياسندي*** ركائب الشوق تحدوها الأناشيدُ
قوافل الحب من سنار قد حضرتْ***وفي الأماديح إبداعٌ وتجويد
هذا (حياتي) على عنسٍ بجاويةٍ*** و(الماحي)و(البُرعي) همو مداحُك الصِيدُ
همو المجاذيبُ كم يشدو بساحتهم*شيخٌ يطير ب(طارِ) الذكر غرّيدُ
أحبابك السمرّ قد حلت بساحتهم ***قواصمُ الدهر تقتيل وتشريدُ
بلا بواكٍ وقد ناحت نوادبهم**وحام في الدارِ أيتام مجاهيدُ
فاسأل لنا اللهَ يا بوابَ حضرته***فأنت في حضرة الرحمن محمودُ
حتى تعودَ إلى السودانِ رفعتُهُ***ويعقب الهدمَ إعمارٌ وتشييدُ
ثم الصلاةُ على المختار ِمن مضرٍ***ما عطّر الكونَ تسبيحٌ وتمجيدُ
1 البيت للمتنبئ
2البيت لأبي الأسود الدؤلي بتصرف
#إبراهيم الدلال… شاعر سوداني