اعتبرت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، الجمعة، الهجمات الأمريكية والبريطانية على مواقع وأهداف حوثية بأنه "عدوان على اليمن"، في ظل التصعيد والتوتر الذي يشهده البحر الأحمر.

 

وقالت توكل كرمان، في بيان لها على منصة فيسبوك: "أرفض أي قصف خارجي لليمنيين، أفراد وجماعات، وأعده عدواناً على البلاد وانتهاكاً للسيادة!".

 

 

وأدانت كرمان، "الهجمات الامريكية البريطانية لعدد من المواقع في اليمن".

 

وأوضحت أنها على موقفها المبدئي الثابت الرافض للقصف الخارجي لا يعد تراجعاً أو تنازلاً عن موقها من جماعة الحوثي وانقلابها.

 

وأشارت إلى أن الحوثيين "جماعة سلالية فاشية أسقطت عاصمة اليمنيين وقوضت دولتهم بالقوة والقهر"، داعية اليمنيين لـ "إسقاط حكمهم الغاصب واستعادة الدولة اليمنية بكافة الوسائل" لافتة إلى "أن هذا واجب وطني ملح جدا".

 

وأردفت: "أستطيع أن أقول أيضاً إن مثل هذه الهجمات الامريكية البريطانية - والتي سببوها بالرد على هجمات الحوثي للسفن في البحر الأحمر وتعريض الملاحة الدولية للخطر- ستزيد الحوثي قوة ولن تضعفه، وهو الذي يبرر هجماته بأنها من اجل الضغط لإيقاف الحرب على غزة ورفع الحصار عنها، وهذا أكسبه الكثير من التعاطف".

 

وختمت بالقول: "الهجمات الامريكية البريطانية ايضاً ستكسبه ـ الحوثي ـ المزيد والمزيد من التعاطف والتأييد، ولذا فالأجدى والأولى أن تذهب أمريكا وبريطانيا لإيقاف الحرب على غزة ورفع الحصار عنها".


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: البحر الأحمر توكل كرمان غزة مليشيا الحوثي اليمن

إقرأ أيضاً:

خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين لم تحقق أي نتائج حاسمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور نضال أبوزيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية كصعدة والبيضاء وصنعاء.

 

وأضاف أبوزيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر، يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.

 

ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.

 

وأكد أبوزيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.

 

مقالات مشابهة

  • غارات أمريكية عنيفة على هذه المحافظة اليمنية قبل قليل
  • انفوجرافيك ـ بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية اشتباك مع القطع الحربية المعادية شمالي البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية ترومان
  • عدوان أمريكي بـخمس غارات يستهدف جزيرة كمران اليمنية
  • عدوان أمريكي بـ5 غارات يستهدف جزيرة كمران اليمنية
  • الشلفي يورد عدة مؤشرات على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين بعد 3 أسابيع من القصف
  • رئيس سابق للاستخبارات البريطانية: بوتين يهدد أوروبا ولندن بحاجة للاستعداد للحرب
  • التعرفة الجمركية الأمريكية على المنتجات البريطانية تدخل حيز التنفيذ
  • خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين لم تحقق أي نتائج حاسمة
  • ميليشيا الحوثي تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة
  • الضربات الأمريكية ضد الحوثيين: نجاح محدود وتكلفة تقترب من مليار دولار