أردوغان: أنقرة قدمت وثائق للعدل الدولية كفيلة بإدانة تل أبيب بالإبادة الجماعية
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
أردوغان: الاحتلال حول غزة إلى "سجن كبير وحمام من الدم"
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده قدمت وثائق للعدل الدولية خلال جلسات محاكمة الاحتلال الإسرائيلي بتهمة الإبادة الجماعية.
وأضاف أردوغان، الجمعة، أن الوثائق التي قدمتها أنقرة -"وكثير منها مرئية"- كفيلة بإدانة كيان الاحتلال ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو.
اقرأ أيضاً : الفريق القانوني لجنوب إفريقيا: تل أبيب لم تقدم أي أدلة تدحض ارتكابها إبادة جماعية
وأشار إلى أن الاحتلال حول غزة إلى "سجن كبير وحمام من الدم"، لافتا إلى دعم عدوانها على غزة من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا.
هذا وقال وزير عدل جنوب إفريقيا إن تل أبيب أخفقت في الرد على ما تقدم من أدلة على ارتكابها إبادة جماعية في غزة، مشددا على تمسك بلاده به بوقائع القانون والبراهين المقدمة.
وتابع أن تل أبيب تبدو غير قادرة على إدانة أفعال جنودها، مشددا أنه لا يمكن تجاهل تصريحات مسؤوليها.
وأضاف أنه طبقا لمعاهدة الإبادة الجماعية لا شيء يبرر الطريقة التي تخوض بها تل أبيب الحرب.
وأكد وزير عدل جنوب إفريقيا أن الأمم المتحدة اعترفت بأنها لا تستطيع تقديم المساعدات الإنسانية بسبب قصف الاحتلال على غزة.
وقدمت جنوب إفريقيا مرافعة بـ 84 صفحة تثبت خلالها أن تل أبيب قامت بارتكاب إبادة جماعية بغزة، ودليلاً على النية بارتكابها لتدمير الفلسطينيين، مستندة إلى استشهاد آلاف الفلسطينيين في غزة وتشريدهم بشكل جماعي وتدمير منازلهم إلى جانب التصريحات التحريضية التي أدلى بها عدد من المسؤولين في حكومة الاحتلال.
وشدد الفريق القانوني لتل أبيب "رفض طلب جنوب إفريقيا واتخاذ تدابير طارئة".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الحرب على غزة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاحتلال الإسرائيلي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو جنوب إفریقیا تل أبیب
إقرأ أيضاً:
أسيرة إسرائيلية ادعّت أن مقاومًا “اغتصبها بعينيه” تتعرض للاغتصاب في “تل أبيب”
#سواليف
كان خبرُ شكوى #اغتصابِ مدرب لياقة بدنية لمتدربة لديه في “تل أبيب”، الخبر الأبرز والأكثر تداولًا في وسائل الإعلام العبرية خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وكشفت شرطة #الاحتلال، عن اعتقال #مدرب_لياقة بدنية شخصي في الثلاثينيات من عمره، بشبهة #اغتصاب متدربة تبلغ من العمر 20 عاما في تل أبيب، وتم تقديم شكوى استثنائية ضده أول من أمس، بحسب ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.
وأشارت الصحيفة إلى تفتيش الشرطة منزل المدرب قبل إلقاء القبض عليه، وهو الذي يتمتع بشهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويصف بمدرب “المشاهير”.
مقالات ذات صلة بيباس مخاطبًا ترامب: “أرجوك أنهِ الحرب وأعد الأسرى” 2025/03/31قد يبدو خبر اغتصاب في دولة الاحتلال، خبرًا عاديًا في “دولة” أظهرت مؤشراتها عام 2009، أن 21% من نسائها وفتياتها تعرضن للاغتصاب، وقد كشفت بيانات مكتب النائب العام في دول الاحتلال بشأن الاعتداءات الجنسية، تسجيله 4298 شكوى تتعلق بالتحرش الجنسي خلال عام 2023.
لكن الغريب في الموضوع، هو ما كشفته منصات للمستوطنين، ومصادر عبرية لا تتبع للرقابة في دولة الاحتلال تتبعت “شبكة قدس” ما نشرته، والتي كشفت عن اسم المشتكي بقضية الاغتصاب: #ميا_شيم، #الأسيرة_الإسرائيلية السابقة في قطاع #غزة.
وتم إطلاق سراح ميا شيم (21 عاما) في أواخر نوفمبر بموجب الهدنة الأولى بين #الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، وسبق أن ظهرت في لقطات مصورة لها وهي تخضع للعلاج من إصابة برصاصة في ذراعها.
واشتهرت شيم بكذبتها الشهيرة بعد إطلاق سراحها، حين قالت إن مقاومًا كان “يغتصبها بعينيه على مدار الساعة.. كنت أخشى التعرض للاغتصاب”، وهو الأمر الذي نفاه أسرى إسرائيليون آخرون تحدثوا عن حسن معاملة المقاومين وأخلاقهم.
وبحسب المنصات، فإن شيم أخبرت أصدقاءها أنها التقت بالمدرب من خلال معارف مشتركين، وزعمت أنه أعطاها مخدرات واغتصبها بشدة.
ولفتت منصات المستوطنين إلى أن شيم ألغت حفل زفافها بعد 4 أشهر من خطوبتها، والذي كان مقررًا في 24 مارس\آذار من الشهر الحالي، وهو بالفعل ما كانت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية قد نشرته في ذلك التاريخ.
وقد أدت التفاصيل الجديدة، بحسب منصات المستوطنين، إلى تعقيد التحقيق بشكل كبير، حيث تقوم الشرطة بفحص كل السبل الممكنة.
ويتوافق ذلك، مع ما نشرته قناة كان مساء اليوم، بأن الشرطة تواجه صعوبات في التحقيق، ويرجع ذلك جزئيا إلى مزاعم تعاطي المخدرات خلال الاغتصاب.
لكن منصات مستوطنين تؤكد أن شكوى الاغتصاب، قد تكون أكذوبة جديدة صنعتها شيم، بسبب رغبتها في لفت الأنظار، والحصول على الشهرة.
ربما تذكرون (ميا شيم)
الأسيرة المفرج عنها من أيدي المقاومة
اشتهرت بأنها عملت عملية في أنفها
واشتهرت بزعمها أن عناصر خماس اغتصبوها بأعينهم
اليوم تشتهر بخبر اغتصابها من مدربها الرياضي بالفعل.
تخيل كانت في أمان لأكثر من سنة عند خماس، وفي أقل من شهر اغتصبها بنو جلدتها شذاذ الآفاق! pic.twitter.com/Rb5lvlPsRM