بداية شهر رجب 1445هـ.. فضلهُ والأعمال المستحبة فيه
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
شهر رجب في عام 1445هـ يظهر كواحد من الأشهر المباركة في التقويم الإسلامي، حيث يحمل معه قيمة عظيمة وفرصًا لتعزيز الروحانية وتقوية العلاقة مع الله. يعتبر هذا الشهر فرصة ذهبية للمسلمين للانخراط في العبادة وأداء الأعمال الصالحة، مما يُجسد تفرغهم لاستغلال هذه الفترة الفاضلة في سبيل النمو الروحي والتقرب من الله تعالى.
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية أنه، وفقًا للحسابات الفلكية، شهد موعد ظهور هلال شهر رجب 1445هـ تمام الساعة 1:59 مساءً بتوقيت القاهرة المحلي، اليوم الخميس، حيثُ كان من المتوقع أن يغرب الهلال قبل غروب الشمس في مكة المكرمة والقاهرة والعواصم العربية، بناءً على ذلك، سيكون غدًا السبت بداية شهر رجب 1445هـ.
الأعمال المستحبة خلال شهر رجبشهر رجب هو أحد الأشهر الحرم في الإسلام ويأتي قبل شهر شعبان وشهر رمضان. خلال هذا الشهر المميّز، يشعر المسلمون بأهمية القرب إلى الله والقيام بالأعمال الصالحة. إليك بعض الأعمال المستحبة في شهر رجب:
الصيام المستحب: يُشجع المسلمون على صيام أيام خاصة في شهر رجب، مثل صيام يومي الاثنين والخميس، أو صيام أيام البيض (13 -14 -15)، كما كان يفعله النبي محمد صلى الله عليه وسلم.قراءة سورة الإخلاص: يُنصح بكثرة قراءة سورة الإخلاص في هذا الشهر، حيث يروى أنها تعدل قراءة الثلث الآخر من القرآن.الاستغفار والتوبة: يعد شهر رجب فرصة للتوبة والاستغفار، حيث يُحث المسلمون على التفكير في أخطائهم والتوجه إلى الله بالاستغفار.الصدقات والأعمال الخيرية: يُشجع على إيلاء اهتمام خاص للصدقات والأعمال الخيرية في هذا الشهر، سواء كانت للفقراء والمحتاجين أو لدعم المشاريع الخيرية. التضرع بالدعاء: يُفضل التضرع بالدعاء والابتهال إلى الله في شهر رجب، طلبًا للرحمة والمغفرة، ولتحقيق الأماني والطلبات.التأهب لشهر شعبان ورمضان: يُنصح بالاستعداد الروحي والبدني لاستقبال شهري شعبان ورمضان، حيث يعتبر شهر رجب فترة استعداد لهما.يجسد شهر رجب وقتًا مميزًا لتعزيز الروحانية وتعزيز العلاقة بالله من خلال أداء الأعمال الصالحة والطاعات.
أدعية مستحبة خلال شهر رجب 1445هـهناك العديد من الأدعية المستحبة في شهر رجب التي يمكن للمؤمن أن يتلوها لاستقبال هذا الشهر المبارك واستثماره بشكل أفضل، ومن هذه الأدعية:
اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم، نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه، فتقضيها لي"، وهو دعاء يعبر عن الثقة الكاملة بالله واعتماده الكامل على رحمته وقدرته في تحقيق الأمنيات.اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك"، وهو دعاء يدل على توجه المؤمن لله لطلب الرزق الحلال والاستغناء عن المحرمات.اللهم أختار لي ولا تخيرني، فإنك تعلم وأنا لا أعلم.اللهم إني أسالك قرة عين لا تنقطع.اللهم أجبر خاطري جبرًا يتعجب له أهل السموات وأهل الأرض.اللهم أرزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب.اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك.اللهم بيض وجوهنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك.بداية شهر رجب 1445هـ.. فضلهُ والأعمال المستحبة فيهاللهم أهدنا في من هديت وعافنا في من عفيت وتولنا في من توليت وبارك لنا اللهم فيما أعطيت، اللهم قنا وأصرف عنا شر ما قضيت.اللهم ثبت قلبي على دينك.اللهم أني أسالك من الخير كله عاجله وأجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وأجله ما علمت منه وما لم أعلم.اللهم أني أسالم الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل.اللهم أنك عفوًا كريم تحب العفو فأعفوا عنا وأغفر لنا وأرحمنا.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دعاء شهر رجب 2024 هلال شهر رجب 1445هـ هلال شهر رجب 1445 شهر رجب 2024 موعد بداية شهر رجب شهر رجب 1445 رجب 2024 هلال شهر رجب دعاء شهر رجب بداية شهر رجب شهر رجب الأعمال المستحبة المستحبة فی فی شهر رجب هذا الشهر
إقرأ أيضاً:
اليمنيون يستقبلون رمضان بإصرار على مواصلة الصمود ومواجهة العدوان والحصار
يمانيون/ تقارير يحتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بقدوم شهر رمضان المبارك ويستقبلونه بفرحة غامرة في أجواء روحانية تضفي على النفوس الطمأنينة والخشوع لله تعالى.
ويستقبل اليمنيون الشهر الفضيل، للعام العاشر على التوالي بإصرار منقطع النظير على مواصلة الصمود والثبات ومواجهة التحديات والظروف الصعبة التي يكابدونها نتيجة تداعيات العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي.
وفي ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي فرضها العدوان والحصار، وتنصل المنظمات الدولية الإنسانية عن القيام بمسؤوليتها، تتجلّى قيم العطاء والبذل في أبهى صورها في أوساط اليمنيين، بإحياء التكافل الاجتماعي والتآزر والإيثار.
ففي هذا الشهر الكريم، تتعدّد صور التكافل والتلاحم انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي رسّخت قيم التراحم بين أفراد المجتمع من خلال التعاون، والإحسان، وإغاثة المحتاجين، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم “مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”.
يتجلّى مفهوم التكافل في شهر رمضان، من خلال العبادات العملية التي تشمل إخراج الصدقات والإنفاق في سبيل الله ومواساة الفقراء، باعتبار هذه الأعمال ليست مجرد شعائر، وإنما جوهر الدين التي تبني المجتمع المسلم كالبنيان المرصوص.
يؤكد العلماء أن شهر رمضان مناسبة جليلة ومدرسة إيمانية عظيمة لإعلاء قيم الخير والتسامح والتكافل بين المسلمين، وبث روح المحبة والإخاء والتعاطف والتراحم والامتثال لقيم الحق والخير والعدل والسمو بها عن أغراض الدنيا الزائلة، وكذا ضرورة أن يتصف المؤمنون في رمضان وغيره بسلامة الصدر من الغل والحقد والغرور وعدم التعالي على الناس، والشعور بالتقصير والمحاسبة المستمرة للنفس، والاطمئنان في العبادة.
ومما حث عليه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في الشهر الكريم، تفقد أحوال الفقراء والمساكين والمحتاجين، والتراحم والمساهمة في تخفيف معاناة الأسر المتعففة كما كان يفعله عليه الصلاة والسلام، حيث كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، وكان أجود بالخير من الريح المرسلة.
نماذج الخير والعطاء تتعددّ صورها في اليمن لتخفيف المعاناة الإنسانية، من خلال الإسهام في الأعمال الإغاثية والخيرية ودعم وتشجيع المبادرات الخيرية والمجتمعية.
استعدادات واسعة لاستقبال الشهر الكريم، في العاصمة صنعاء والمحافظات والتهيئة والاستعداد للبرنامج الرمضاني لتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم وهدى الله، وترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
فعلى المستوى الرسمي، تم إقرار الموجهات العامة لمشروع خطة البرنامج الرمضاني وطبيعة المهام والأنشطة التي ستنفذها كافة الوزارات والوحدات الحكومية والسلطة المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات، لترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع وتعزيز أعمال البر والإحسان وتفقد أحوال الفقراء والمحتاجين.
وتكمن أهمية البرنامج الرمضاني في تكثيف التوعية الدينية حول الشهر الكريم، وتعزيز دور المساجد في إحياء الروح الإيمانية والجهادية لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة والتوعية بخطورة العدو المتربص بها، والتصدي للحرب الناعمة التي تستهدف الهوية الإيمانية اليمنية، والتأكيد على استمرار التوعية والأنشطة الخاصة بالنظافة العامة خلال شهر رمضان وتنفيذ المهام والأنشطة الفاعلة التي تحقق الغايات الإيمانية والوطنية والاجتماعية.
أنشطة مكثفة، تم تنفيذها خلال الأيام الماضية بأمانة العاصمة والمحافظات في إطار التهيئة للبرنامج الرمضاني من خلال اللقاءات وتنظيم الندوات والفعاليات، استعدادًا للشهر الكريم، وحث العلماء والخطباء، والمرشدين على القيام بدورهم في تذكير المجتمع بما يمثله الشهر الفضيل من فرصة للإكثار من الطاعات ورد الحقوق والمظالم والتكافل والتراحم ومساعدة المحتاجين ومضاعفة الجهود لتبصير الناس بما يُحاط بالأمة من مؤامرات.
من بركات الشهر الفضيل، أنه شهر الصبر والجهاد في سبيل الله وتقديم التضحيات وتحقيق الانتصارات، وما انتصار المسلمين في معركتي غزوة بدر الكبرى وفتح مكة إلا من الملاحم البطولية الإسلامية، التي لم يكن توقيتها في رمضان خطة مبرمجة خطّتها يد البشر، وإنما إرادة المولى تبارك وتعالى التي جمعت بين قداسة الشهر وجلالة النصر.
يقول قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطاب له استقبالاً لشهر رمضان المبارك العام الماضي “إن من أهم ما يتعلق بشهر رمضان أنه ليس فقط للأعمال العبادية على المستوى الروحي والنوافل وغيرها، بل من أهم المواسم للجهاد في سبيل الله، والأعمال الجهادية في الشهر الكريم أجرها فوق ما يمكن أن يتخيله الإنسان”.
ويشير إلى “أن الجهاد في شهر رمضان لم يكن عطلة، ولهذا كانت غزوة بدر الكبرى التي كانت فاصلة بين الإسلام والطاغوت، وفتح مكة كان في الوقت الذي فرض الله فيه الصيام، وكان إنجازاً تاريخياً ومتغيراً كبيراً في واقع الأمة”.
وحث السيد القائد على الاستفادة من شهر رمضان للتهيئة الذهنية والنفسية والتقرب إلى الله والخلاص من الذنوب والتزود بقيم الإحسان والعطاء ومواساة الفقراء والمحتاجين وصلة الأرحام والعناية بإخراج الزكاة.
ورغم ما يعانيه اليمنيون منذ عشر سنوات جراء العدوان والحصار، إلا أنهم يسعون نحو التنمية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات، تحدياً لقوى الهيمنة والاستكبار العالمي “أمريكا وإسرائيل وبريطانيا” ومخططاتها التي تحيكها مع أدواتها للنيل من اليمن واليمنيين.