مصر للطيران تنظم جولة تعريفية لمجموعة من أطفال مستشفي 57357
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
قامت مصرللطيران بتنظيم جولة تعريفية لمجموعة من أطفال مستشفي 57357 داخل أكاديمية مصر للطيران للتدريب لتعريفهم بمجال السفر والطيران، ولإدخال البهجة والسرور علي قلوبهم، وكذلك التعرف على الخدمات المتنوعة التي تقدمها الشركة، وذلك من منطلق المسئولية المجتمعية التي توليها الشركة الوطنية مصر للطيران إهتمامًا كبيرًا.
وقد بدأت جولة الأطفال داخل الأكاديمية بالاستمتاع بتجربة الطيران داخل أجهزة الطيران التمثيلى المختلفة المتمثلة فى طرازات
A320,A320neo,A220,
A330/B737,B777
والمخصصة لتدريب الطيارين، وكذلك الاستماع إلى تعليمات السلامة والأمان علي متن الطائرة وغيرها من مراحل السفر المختلفة، كذلك تم التعرف على طبيعة عمل الضيافة الجوية على متن الطائرة من خلال جهاز تدريب أطقم الضيافة الجوية على الإخلاء وحالات الطوارئCEET؛ وجهاز تدريب أطقم الضيافة الجوية على تقديم الخدمات للركاب CST.
وتأتي هذه الجولة كجزء من الدعم العلمى والتربوى الحديث للأطفال عن طريق المحاكاة لكي يخوضوا تجربة جديدة تساعدهم فى اكتشاف عالم السفر والطيران.
وفي نهاية الجولة حرصت مصر للطيران على الإحتفال مع الأطفال بحلول العام الجديد وتقديم الهدايا التذكارية لهم.
هذا وقد أعرب الأطفال عن سعادتهم البالغة بحسن الاستقبال وبتجربتهم الممتعة داخل نماذج المحاكاة، والتعرف علي مهام قائد الطائرة والضيافة الجوية، وقدمت إدارة مستشفى 57357 الشكر لمصر للطيران على هذه اللفتة الطيبة وعلي حرص الشركة الوطنية على دعم المستشفي منذ سنوات في مختلف مجالات السفر والطيران .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصرللطيران أكاديمية مصر للطيران السفر والطيران مصر للطیران
إقرأ أيضاً:
فايز سعد.. 50 عامًا من الخدمة والتفاني مع الأنبا باخوميوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
الـ50 عامًا ليست فترة زمنية بسيطة، خاصةً عندما تكون مليئة بالذكريات والتضحيات. فمن عاش تجربة فقدان شخص قريب يعرف تمامًا شعور الإنكار الذي يعايشه عقله في اللحظات الأولى بعد سماع الخبر، فالمخ يرفض التصديق، ويبقى الشخص في حالة من الإنكار لعدة أيام، حتى يعجز عن استيعاب ما حدث.
في الصور التي نعرضها، نشاهد عم فايز سعد، السائق الخاص لسياره الأنبا باخوميوس، مطران الغربيه والخمس مدن وهو يتأكد من تنفس سيدنا، في لحظةٍ لم يستطع فيها استيعاب الخبر.
عم فايز الذي عاش مع سيدنا أكثر من معيشته مع أهله، كان شريكًا له في كل تفاصيل حياته، وكان شاهدًا على العديد من المواقف التي لا يعرفها أحد سوى الله.
خدمة دامت خمسين عامًا
طوال خمسين عامًا، كان عم فايز أكثر من مجرد سائق؛ فقد كان خادمًا أمينًا وكاتمًا للأسرار، يرافق الأنبا باخوميوس في كل مكان. وفي تلك الفترة الطويلة، أصبح عم فايز جزءًا لا يتجزأ من حياة المطران ، بل كان له دورٌ كبير في تيسير مهامه اليومية، خاصةً في التنقل بين الأماكن المختلفة، سواء داخل إيبارشية البحيرة الكبيرة أو خارجها.
وفي أحد الأيام، وقبيل رحيل الانبا باخوميوس كان فادي، ابن عم فايز، برفقة المطران . وفي تلك اللحظة، طلب الانبا باخوميوس من فادي أن يشكر عم فايز على جهوده الكبيرة طوال تلك السنوات، وعلى تعبه وكثرة السفر. كما طلب منه أن يضع صورة السيدة العذراء الظهور في صندوقه عند وفاته، وهو ما تحقق وفقًا للترتيب الإلهي، حيث توفي المطران في يوم تذكار العذراء مريم، ليوافيه الموت في اليوم الثالث لتذكار ظهور الزيتون.
لقب “النسر الطائر”
لعل من أبرز الألقاب التي أُطلقت على الأنبا باخوميوس هو “النسر الطائر”، وذلك بسبب كثرة سفره وتنقله بين الأماكن المختلفة. فقد كانت إيبارشية البحيرة ضخمة وواسعة، مما جعل التنقل بين مدنها المختلفة أمرًا يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرًا. وكان السفر أيضًا يتعدى حدود الإيبارشية ليشمل السفر إلى أماكن أخرى.
مشاعر الوداع
الصور التي تلتقط لحظات وداع عم فايز وفادي تُعبّر عن مشاعر مليئة بالحزن والحب. إنها لحظات لا تُنسى، تروي قصة رجل عاش لخدمة سيده بكل إخلاص وتفانٍ، حتى اللحظات الأخيرة.
هذا هو الوفاء، وهذا هو الحب الذي لا ينتهي، بل يستمر عبر الزمن في الذكريات التي يحملها أولئك الذين عاشوا هذه اللحظات جنبًا إلى جنب مع رجال الله.