شباب ورياضه الدقهلية تكرم المتميزين في اتحاد طلاب تحيا مصر
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
كرمت الدكتورة مني عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية المتميزين في اتحاد طلاب تحيا مصر، في احتفالية كبيرة نظمها إدارة البرلمان والتعليم المدني بالدقهلية باستاد المنصورة الرياضي
بحضور منى جوده مدير عام إدارة التعليم المدني والبرلمان بمدرية الشباب والرياضة بالدقهلية ،و محمد فتحي مسئول برلمان الشباب وليد لطفي مسئول برلمان الطلائع ، احمد يحيى ابو صالح رئيس قطاع الدلتا ، عبد الرحمن البربرى منسق عام محافظة الدقهلية وأعضاء مجلس الاتحاد، ومسئولي المراكز داخل المحافظة
وقدمت الدكتورة مني عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية الشكر والتقدير لاتحاد طلاب «تحيا مصر» على ما يقدمونه من جهود ومشروعات تخدم الشباب ، مشيره إلى الدعم الكامل لجميع المبادرات والكيانات الشبابية داخل المجتمع وأثناء مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية
وأكدت وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية أن اتحاد طلاب تحيا مصر هو كيان شبابي يتبع وزارة الشباب والرياضة، يهدف إلى تكوين شباب قادر على القيادة للمشاركة في الخطة التنموية لمصر المستقبل، وذلك من خلال اكتساب الشباب للخبرات المتنوعة، والتي تساعده على القيام بدوره للمشاركة في التنمية والدفاع عنها
وأشاد ممثلو الاتحاد، بالدعم الكبير الذي يقدمه وزارة الشباب والرياضة للاتحاد، والتعاون المثمر مع الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بالوزارة، معلنين رغبتهم في تنفيذ ما يقدمونه من برامج وأنشطة متنوعة داخل مراكز الشباب علي مستوي الجمهورية خلال الفترة المقبلة
أقيمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتورأشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وتحت إشراف الدكتورة مني عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية البرلمان والتعليم المدنى احتفالية كبيرة ادارة البرلمان تكرم المتميزين في برلمان الطلائع وکیل وزارة الشباب والریاضة بالدقهلیة تحیا مصر
إقرأ أيضاً:
هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.
لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.
النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.
إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟
النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.
يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!
ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com