الدبيبة يناقش مع عمداء البلديات تعزيز الخدمات المحلية وسبل تحسين الإدارة
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
الوطن|متابعات
استقبل رئيس الحكومة منتهية الولاية عبدالحميد الدبيبة عمداء بلديات الساحل الغربي وعدداً من بلديات الجبل، بحضور وزير الحكم المحلي ومعاون رئيس الأركان العامة، ومديري الأجهزة التنفيذية. الاجتماع ركز على عدة ملفات خدمية، بما في ذلك استكمال نقل الاختصاصات وتفعيل الإدارة المحلية.
وقدّم وزير الحكم المحلي خطة الوزارة للعام 2024م، تركز على استكمال نقل الاختصاصات وتنظيم الإيرادات المحلية، مع التركيز على حل المشاكل والصعوبات التي واجهت البلديات خلال العامين الماضيين.
كما أشاد عدد من عمداء البلديات بالخطوات الإيجابية للحكومة، سواء في تفعيل الإدارة المحلية أو في انطلاق المشروعات ضمن خطة عودة الحياة.وأكد دور البلديات الأساسي في التنمية والاستقرار، مشددًا على ضرورة استكمال نقل الاختصاصات لتحسين خدمة المواطن.
وفيما يتعلق بشائعات رفع الدعم عن المحروقات، أكد الدبيبة أن الحكومة تخطط لدراسة هذا الملف بشكل مجتمعي، مع التركيز على الآثار المالية واستفادة المواطن ومكافحة التهريب، مشيرا أن الاهتمام بالمواطن هو هدف الحكومة الأساسي، وأن قرار رفع الدعم لن يتم إلا بعد الاستعلام الوطني لرأي الليبيين حول هذا الملف الحيوي.
الوسوم#الحكومة منتهية الولاية رفع الدعم عمداء الساحل الغربي ليبيا
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الحكومة منتهية الولاية رفع الدعم عمداء الساحل الغربي ليبيا
إقرأ أيضاً:
الحكومة السودانية تستعين بـ”الإنتربول” ومنظمات دولية لاستعادة المنهوبات التراثية
متابعات ــ تاق برس تعهدت الحكومة السودانية بالمضي قدما في التنسيق مع اليونسكو، والإنتربول، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته وزارة الخارجية السودانية اليوم، نتيجة لاستهداف الدعم السريع التراث الثقافي والتاريخي للسودان. واتهمت الحكومةا الدعم السريع بتدمير ونهب مقتنيات المتحف القومي السوداني، التي توثق تاريخ حضارة تمتد لسبعة آلاف عام، كما شمل التدمير جميع المتاحف الرئيسية في العاصمة، بما في ذلك متحف بيت الخليفة، ومتحف الإثنوغرافيا، ومتحف القصر الجمهوري، ومتحف القوات المسلحة، ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، إضافة إلى متحف السلطان علي دينار بمدينة الفاشر. وأكدت الحكومة في بيانها أن الاستهداف شمل دار الوثائق القومية، والعديد من المكتبات العامة والخاصة، فضلًا عن الجامعات، والمعامل، ودور العبادة ذات الأهمية التاريخية في الخرطوم وودمدني، في محاولة واضحة لمحو الهوية الثقافية السودانية،إلى جانب تهريب القطع الأثرية المنهوبة عبر دولتين من دول الجوار . ونبهت الحكومة السودانية إلى أن هذه الاعتداءات تصنف كجرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، واتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، إضافة إلى اتفاقية اليونسكو لعام 1970 التي تحظر الاتجار بالممتلكات الثقافية المنهوبة. ودعت حكومة السودان المجتمع الدولي لإدانة هذه الممارسات الإرهابية، وتحميل قوات الدعم السريع ومن يدعمها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات. الإنتربولالحكومة السودانيةالمنهوبات التراثية