العلماء الروس يطورون نسيجا ذكيا
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
تحدثت أولغا موسكالوك رئيسة مختبر SmartTextiles في جامعة البلطيق الروسية في مقابلة مع موقع KP.RU الإلكتروني الروسي عن المنسوجات الذكية وعملية تطويرها في روسيا.
فستان يتغير لونه ويتناسب مع أي حذاء، وقميص يقدّم نصيحة: "يجب عليك استشارة الطبيب، لأن ضغط دمك قد ارتفع"، وماسورة مياه ترسل تحذيرا لأصحاب الشقة: "يا شباب بعد قليل ستغمرون الجيران.
كل هذه هي إمكانيات المنسوجات الذكية.. بينما في الواقع، يمكن للأنسجة الذكية أن تفعل أكثر من ذلك بكثير. وحتى مدارج المطارات والطائرات "ترتدي" هذه الملابس! وتوصف المنسوجات الذكية بأنها واحدة من أكثر الاتجاهات الواعدة في كل من قطاعات الأزياء والتكنولوجيا. وتقدّر إمكاناتها بعشرات المليارات من الدولارات.
وقالت إن فكرتنا هي صناعة أقمشة موصلة للكهرباء بدون معدن، حيث أن الخيوط والأسلاك المعدنية قابلة للتشوه ومعرضة للتآكل وتجعل الملابس أثقل. ولا يمكن قطعها، ولا تخيط بإبرة. لقد قررت أنا وشركة Ampertex جعل النسيج نفسه دافئا تماما، وكما يتم نسج خيط عادي في القماش، يتم نسج الخيوط الموصلة للكهرباء بنفس الطريقة. وإنها توصل التيار بسبب أن الخيط يحتوي على جزيئات الكربون النانوية.
إقرأ المزيد اختبار جديد "يخفض عنصر الصدفة" ويتنبأ بحالات الحمل الناجحة عبر التلقيح الاصطناعيويمكننا اختيار كيفية تسخين النسيج، إما بواسطة جهاز الشحن المحمول على سبيل المثال، أومن شبكة 220 فولط. وهناك تطورات باستخدام الألواح الشمسية المصغرة المدمجة في الملابس. ويمكننا أيضا تنظيم درجة الحرارة من حوالي 40 درجة مئوية لتدفئة جسم الإنسان إلى 70 و120 درجة مئوية فوق الصفر حسب ما يجب تسخينه.
سؤال: هل من الممكن خياطة الملابس الشتوية العادية من هذا النسيج الذكي الدافئ؟ وعلى سبيل المثال تجهيزات للمتزلجين وعشاق الصيد في فصل الشتاء؟
- بالطبع يمكن استخدامه في مجال الرياضة! وقد اختبرنا مع المتسلقين الملابس التي تحتوي على عناصر تسخين مدمجة. وأمضى المتسلقون شهرا كاملا في منطقة جبل إلبروس، في اختبار الملابس التي طورتها شركتنا الناشئة ArcticTex بالتعاون مع شركة Sportego أثناء التسلق إلى قمم جبال القوقاز. وانتهى الاختبار بالصعود إلى جبل إلبروس (ارتفاعه نحو 5600 متر).
لقد تأكدنا من أن ملابسنا تسمح لك بالبقاء دافئا في الأماكن التي يصعب فيها القيام بذلك بأي طريقة أخرى، فقد أمضى المتسلقون ليلة على ارتفاعات عالية دون أن تتاح لهم فرصة للنزول إلى المخيم الأساسي.
سؤال: هل هناك ملابس تراقب الحالة الصحية وتقيس ضغط الدم والنبض وتكون مفيدة للرياضيين أيضا؟
- نعم، ويمكنها مراقبة الصحة بشكل أفضل من الساعة الذكية، حيث أن الأقطاب الكهربائية ستكون موجودة في جميع أنحاء الجسم وستستقبل المزيد من البيانات. وتعد مراقبة حالة الجسم ذات صلة، على سبيل المثال، للمرضى الذين خرجوا مؤخرا من المستشفى. ويمكن للطبيب مراقبة صحتهم وكيفية تعافيهم. وهذه هي فرصة لمنع المضاعفات. وحتى خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة يمكن التنبؤ به، ويمكنك استشارة الأطباء في الوقت المناسب.
المصدر: لكومسومولسكايا برافدا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: تكنولوجيا مشروع جديد
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الجنود الأوكرانيون ارتكبوا جرائم حرب
قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في تقرير عن الوضع في أوكرانيا بين سبتمبر ونوفمبر 2024، إن بعض الجنود الروس المصابين قتلوا بمسيرات كييف وهو ما يشكل جريمة حرب.
وأضافت مفوضية الأمم المتحدة: "خلال الفترة المشمولة بالتقرير، أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان وقوع أربعة حوادث مسجلة بالفيديو هاجمت فيها طائرات دون طيار وقتلت ثلاثة أفراد عسكريين روس، وفي أحد الحوادث، أظهرت لقطات فيديو التقطتها مسيرة جنديا روسيا مصابا بجروح خطيرة ملقى على الأرض دون أي سلاح في يديه بينما تستهدفه طائرة دون طيار وتقتله".
وتذكر المفوضية السامية لحقوق الإنسان أنه "بموجب القانون الإنساني الدولي، فإن الشخص الذي يفقد وعيه أو يصبح عاجزا بسبب الإصابة أو المرض، وبالتالي غير قادر على الدفاع عن نفسه، يعتبر عاجزا بشرط أن يمتنع عن القيام بأي عمل عدائي".
ويضيف التقرير: "إن الاعتداء على شخص وهو معروف بأنه عاجز يعد انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي وجريمة حرب".
وفي وقت سابق، ذكرت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في أوكرانيا في تقريرها أن "الجنود الأوكرانيين ارتكبوا جرائم حرب بإطلاق النار على أسرى الحرب الروس وتعذيبهم".
وأبلغت بعثة الأمم المتحدة عن 25 حالة ضد الأسرى الروس من قبل القوات الأوكرانية، موضحة في التقرير: "أجرت المفوضية مقابلات مع 25 أسير حرب روسي في مرافق الاحتجاز الأوكرانية، بما في ذلك معسكر تم افتتاحه مؤخرا في لفيف، فيما أفاد جميعهم، باستثناء واحد، أنهم تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة في مرحلة واحدة أو أكثر في عام 2024".