#سواليف

أكّد موقع “ذا هيل” الأميركي، أنّ من الصعب فهم #الهزيمة التي لحقت بـ” #إسرائيل ” في غزّة، بصورة كاملة، لأنّها “هزيمة عميقة ومتعددة المستويات، وعواقبها مجهولة حتى الآن”.

وقال الموقع الأميركي ، الخميس إنّه حتى لو لم تتم إدانة “إسرائيل” بالإبادة الجماعية “فإنّها والولايات المتحدة خسرتا #الحرب في #غزة”.

وبشأن #جرائم_الإبادة التي ارتكبتها “إسرائيل” في عدوانها على قطاع غزّة، أوضح الموقع أنّ “إسرائيل” قتلت 23.210 فلسطينيين، وأصابت أكثر من 59 ألفاً، ودمّرت نحو 70% من جميع المنازل والمباني في غزّة، وأعلنت أنّ الحرب ستستمر مدّة عام آخر على الأقل، وطرحت فكرة تهجير مَن تبقّى من سكان غزّة إلى أماكن أخرى.

مقالات ذات صلة الحبس وغرامة مالية لشخص اصطاد 9 حيوانات نادرة في الأردن 2024/01/12

ولفت “ذا هيل” إلى أنّ “إسرائيل فقدت مكانتها الأخلاقية”، سواء أكان ما حدث إبادة جماعية، أم لا، مضيفاً أنّ هناك مؤشرات قوية على الإبادة الجماعية، لكن “حتى لو تمّت تبرئة إسرائيل”، فإنّها “خسرت الحرب منذ اليوم الأول، ومع مرور الأيام تزداد خساراتها”.

وأشار الموقع إلى أنّ خسائر “إسرائيل” السياسية آخذة في التصاعد، وانتقد حلفاء لها، مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بصورة متزايدة، “سلوكها القاسي”، لكن الرئيس الأميركي، جو بايدن، “كان الداعم الوحيد”.

وأكّد الموقع أنّه لولا حق النقض (الفيتو) الأميركي الأخير في مجلس الأمن لكان سيتم إصدار أمر لـ”إسرائيل” بوقف إطلاق النار في غزّة على الفور، متابعاً أنّ خسارة “إسرائيل” في غزّة سوف تُغيّر الحسابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وأضاف أنّ “إسرائيل” باتت ضعيفة، و”تمّ استهدافها في 7 أكتوبر من جانب مجموعة من المقاتلين”، وكان “هذا الضعف هو الدافع وراء التحرك من جانب حماس وحزب الله وغيرهما”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الهزيمة إسرائيل الحرب غزة جرائم الإبادة فی غز ة

إقرأ أيضاً:

إدانة فلسطينية لمشاهد اغتيال مسعفي غزة ومطالبات بمحاسبة إسرائيل

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المشاهد التي وجدت في هاتف أحد المسعفين الذين استشهدوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة تكشف عن "جريمة إعدام ميداني بشعة ارتكبها جيش الاحتلال عن سبق إصرار"، في حين طالب مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور بإجراء تحقيق دولي مستقل لمعاقبة مرتكبي الجريمة المروعة.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف المسعف رفعت رضوان الذي كان من بين المسعفين الذين استشهدوا بنيران إسرائيلية يوم 23 مارس/آذار الماضي.

وأظهر الفيديو أن سيارات الإسعاف والإطفاء التي كان أفراد طاقم الإسعاف يستقلونها كانت تحمل علامات واضحة، وأن أضواء الطوارئ كانت مضاءة عندما أطلقت قوات الاحتلال النار عليهم. خلافا لزعم جيش الاحتلال في وقت سابق أن قواته لم تهاجم سيارة إسعاف بشكل عشوائي، وأن عدة مركبات تقدمت بشكل مثير للريبة نحو الجنود دون إشارات طوارئ.

واعتبرت حركة حماس أن الفيديو الجديد "ليس مجرد مشهد مأساوي بل وثيقة دامغة على وحشية الاحتلال وانتهاكه للقوانين والمواثيق الدولية".

وأضافت في بيان "نجدد مطالبتنا للأمم المتحدة بالتحرك العاجل لتوثيق الجرائم والعمل على محاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب".

إعلان

من جانبه، دان مندوب فلسطين الأممي "المذبحة الإسرائيلية التي راح ضحيتها 15 عاملا إنسانيا، بينهم 8 مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 مسعفين من الدفاع المدني، وموظف أممي واحد، والذين استشهدوا أثناء أداء مهمتهم في إنقاذ ضحايا هجوم عسكري إسرائيلي في مدينة رفح".

ودعا منصور في رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (فرنسا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى "إجراء تحقيق دولي مستقل لتقصي الحقائق ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة المروعة، وإجراء تحقيقات دولية شاملة ومستقلة وفورية في جميع الجرائم الأخرى التي ارتكبتها إسرائيل، لضمان المساءلة والعدالة لضحايا الحملة الإسرائيلية".

دحض مزاعم الاحتلال

بدوره، دحض الهلال الأحمر الفلسطيني مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف المسعفين، وقال في بيان "الفيديو يظهر بوضوح أن سيارات الإسعاف والإطفاء التي كانوا يستقلونها كانت معلّمة بشكل واضح وتحمل إشارات الطوارئ، كما أن الأضواء كانت مضاءة أثناء تعرضهم لإطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية".

واعتبر أن المقطع الجديد ينفي بـ"شكل قاطع" مزاعم الاحتلال الإسرائيلي الذي ادعى أن قواته لم تهاجم سيارات الإسعاف عشوائيا، وأن بعض المركبات اقتربت "بطريقة مريبة دون أضواء أو إشارات طوارئ".

بدوره، ندد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بما ارتكبه جيش الاحتلال من "إعدام وحشي وغير مسبوق" بحق الطواقم الطبية والدفاع المدني، وقال إن ما أظهره الفيديو "ينسف بالكامل رواية الاحتلال الإسرائيلي الكاذبة والمضللة".

واعتبر المكتب الحكومي هذه الجريمة "انتهاكا صارخا لكل المواثيق الدولية"، وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية السكوت عنها، وطالب بفتح تحقيق دولي مستقل و"إرسال لجان تقصّي حقائق إلى المواقع المستهدفة، وزيارة المقابر الجماعية التي أخفت إسرائيل وراءها فصولًا من الرعب والإبادة الجماعية الممنهجة". كما شدد على ضرورة توفير الحماية الفورية للطواقم الإنسانية العاملة في قطاع غزة.

إعلان

ويوم 31 مارس/آذار الماضي، زعم جيش الاحتلال -في بيان- أنه لم يهاجم "مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات جيش الدفاع دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، مما دفع القوات لإطلاق النار صوبها".

كما زعم أنه قضى -في مهاجمته طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر- على "أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس إضافة لـ8 مخربين آخرين ينتمون للحركة الفلسطينية وللجهاد الإسلامي".

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • إدانة فلسطينية لمشاهد اغتيال مسعفي غزة ومطالبات بمحاسبة إسرائيل
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • “واللا”: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
  • “على رأس النمو الإفريقي”.. توقعات بانتعاشة اقتصادية بليبيا
  • نسرين طافش تكشف هوية زوجها بصورة رومانسية: “كل حياتي”