“الخفافيش” أمل لمرضى “السكري”
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
المناطق_متابعات
أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون بجامعة “كاليفورنيا” الأمريكية، أن خفافيش الفاكهة قد تحمل مفتاح علاج مرض السكري، لقدرتها على تناول كميات كبيرة من الفاكهة دون الإصابة بالمرض.
وأكدت الدراسة المنشورة بدورية “Nature Communications” العلمية، أن تلك الخفافيش تستهلك ما يصل إلى ضعف وزن جسمها من الفاكهة السكرية يوميًا، حيث يمكن تطبيق هذه القدرة لمساعدة البشر المصابين بالسكري.
وتمتلك خفافيش الفاكهة نظاماً وراثيًا يتحكم في نسبة السكر في الدم، الأمر الذي يفتح الباب أمام ابتكار علاجات تعتمد على قدرتها على استشعار الأنسولين أو السكر.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الخفافيش
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن للساعات الذكية تحسين التحكم في مرض السكري؟
كشفت دراسة جديدة أن تقنية الساعات الذكية القابلة للارتداء قد تساعد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني (T2D) على الالتزام ببرامج التمارين الرياضية التي تساعدهم على إبقاء الحالة تحت السيطرة.
قام باحثون بدراسة سلوك مرضى السكري من النوع 2 الذين تم تشخيصهم مؤخرًا في كندا والمملكة المتحدة أثناء متابعتهم لبرنامج النشاط البدني في المنزل - وكان بعضهم يرتدي ساعة ذكية مقترنة بتطبيق صحي على هواتفهم الذكية.
اكتشف الباحثون أن المشاركين في دراسة MOTIVATE-T2D كانوا أكثر عرضة لبدء ممارسة التمارين الرياضية الهادفة والحفاظ عليها إذا حصلوا على دعم التكنولوجيا القابلة للارتداء - نجحت الدراسة في تجنيد 125 مشاركًا بمعدل احتفاظ 82٪ بعد 12 شهرًا.
ونشرت مجموعة دولية من الباحثين نتائج دراستهم في مجلة BMJ Open ، وكشفوا عن مجموعة من الفوائد السريرية المحتملة بين المشاركين، بما في ذلك تحسين مستويات السكر في الدم وضغط الدم الانقباضي .
ووجد الباحثون أنه بالإضافة إلى البيانات المشجعة بشأن نسبة السكر في الدم وضغط الدم الانقباضي، فإن البرنامج يمكن أن يساعد في خفض الكوليسترول وتحسين نوعية الحياة.
وشهد البرنامج قيام المشاركين بزيادة التمارين الهادفة تدريجياً بكثافة متوسطة إلى قوية - بهدف الوصول إلى هدف 150 دقيقة في الأسبوع بحلول نهاية ستة أشهر .