#سواليف
يستخدم نبات #الصبار على نطاق واسع في مجال #الطب وإنتاج #مستحضرات_التجميل من عصيره، مثل الكريمات والمراهم والأقنعة.
ويشير الدكتور سيرغي أغابكين إلى أن الصبار نبات معمر عصاري، له أوراق متفرعة ودائمة الخضرة. ومع أن نبات الصبار موجود داخل الكثير من البيوت، إلا أن الكثيرين لا يعرفون خصائصه المفيدة.
وبالإضافة إلى استخدام عصير الصبار في إنتاج مستحضرات التجميل المختلفة، يمكن استخدامه كغسول للفم لعلاج #التهابات_اللثة.
مقالات ذات صلة علماء: لتر واحد من الماء يمكن أن يحتوي على 240 ألف جزيء بلاستيكي خطير 2024/01/11ووفقا للطبيب، لنبات الصبار عدد كبير من الخصائص العلاجية. فمثلا في العصور القديمة، كان عصير الصبار المكثف مادة خام دوائية قيمة، استخدمت على نطاق واسع ضد مجموعة متنوعة من الأمراض، حيث كان يخلط بنسب متساوية مع الماء، ويضاف للخليط بضع قطرات من النعناع لتحسين مذاقه، ويستخدم الخليط في علاج التهاب اللثة. أما الآن يوصي الباحثون بإضافة ملعقة صغيرة من منقوع الكعبر الكحولي الذي له تأثير إضافي مضاد للجراثيم واستخدامه كغسول للفم لعلاج التهابات اللثة وأمراض الأسنان الأخرى.
الصبار يحمي اللثة من الالتهابات.
وبالإضافة إلى ذلك يحفز عصير الصبار تجدد الأنسجة، ويسرع عملية الشفاء والتئام الجروح. وللكعبر تأثير مضاد للجراثيم، وللنعناع تأثير منعش. وهذا المزيج يساعد على شفاء اللثة “المرتخية” بسرعة كبيرة، خاصة عندما تنزف بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الصبار الطب مستحضرات التجميل التهابات اللثة
إقرأ أيضاً:
«الوطني للأرصاد»: ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري خلال أبريل
إبراهيم سليم (أبوظبي)
أخبار ذات صلةكشف تقرير السمات المناخية الصادر عن المركز الوطني للأرصاد، عن ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري، خلال أبريل الجاري، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، إذ يعتبر هذا الشهر من أحد شهور الفترة الانتقالية الأولى «الربيع»، وتتميز هذه الفترة باختلاف وسرعة تغير توزيعات الضغط الجوي في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، وبالتالي يؤدي إلى تغيرات سريعة في الأحوال الجوية.
كما تواصل الشمس حركتها الظاهرية نحو الشمال متجهة إلى مدار السرطان، حيث يطول النهار تدريجياً في نصف الكرة الشمالي، حيث ترتفع درجات الحرارة ارتفاعاً تدريجياً على أغلب مناطق الدولة، كما تزداد متوسطات درجات الحرارة خلال شهر أبريل مقارنة بشهر مارس بمقدار 3 إلى 5 درجات.
وقال المركز في تقريره: «إن سمات شهر أبريل تتميز بضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، مثل امتداد منخفض البحر الأحمر من جهة الغرب أو امتداد منخفض من جهة الشرق، وفي حالة تعمق هذه المنخفضات تزداد كميات السحب على بعض المناطق مع فرص لسقوط الأمطار».
كما تقلّ نسبة الرطوبة في الهواء قليلاً خلال هذا الشهر.
وفيما يتعلق بالإحصائيات المناخية، التي تحدث خلال أبريل، بالنسبة إلى درجات الحرارة، يكون متوسط درجة الحرارة متراوحاً بين 25 و29°م، أما متوسط درجة الحرارة العظمى فيتراوح بين 32 و37 °م.. أما متوسط درجة الحرارة الصغرى فما بين 20 و23°م، أما أعلى درجة حرارة سجلت خلال شهر أبريل فقد بلغت 46.9 °م على الرويس سنة 2012، أما أقل درجة حرارة فتم تسجيلها على جبل جيس سنة 2013 والتي بلغت 5.0 °م.
وفيما يتعلق بالرياح، فإن متوسط سرعة الرياح 13 كم/ساعة، وبلغت أعلى سرعة رياح 121.3 (كم/ س) في جبل حفيت سنة 2013، أما أعلى هبة رياح (كلم/س) 137 في مطار العين سنة 2003.
وعن الرطوبة، فإن متوسط الرطوبة النسبية خلال هذا الشهر 44%.. أما متوسط الرطوبة النسبية العظمى، فيتراوح بين 62% و82%، أما متوسط الرطوبة النسبية الصغرى فيتراوح بين 17% و28%.
أما عن الضباب، فقد أشار التقرير إلى أن أعلى سنة تكرر فيها حدوث الضباب خلال السنوات الماضية كان في سنة 2015، حيث كان عدد تكرار حدوث الضباب 11 يوم ضباب و4 أيام ضباب خفيف، أما ما يتعلق بالأمطار، خلال أبريل، فقد كانت أعلى كمية أمطار مسجلة خلال هذا الشهر 260.3 ملم على خطم الشكلة في سنة 2024.