رئيس الترسانة: تطبيق دوري المحترفين مرفوض ويهدد الدوري الممتاز
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
قال طارق سعيد رئيس نادي الترسانة، إن الاستعداد ليس كافيًا لإطلاق دوري المحترفين، خاصة وأنه لا يوجد التسويق المستحق لهذه المسابقة، مؤكدًا رفضه لمشاركة أندية الشركات.
أخبار متعلقة
الأندية الرافضة لدوري المحترفين تحدد أول أغسطس موعدًا لعقد جمعية عمومية طارئة
بعد الهبوط لدوري المحترفين.. خصم 50% من عقود لاعبي غزل المحلة
حوار «المصري اليوم».
أمير عزمي مجاهد يفتح النار على إقامة دوري المحترفين
وأضاف سعيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي إيهاب الكومي خلال برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، أنه من الضروري الفصل بين أندية الشركات والأندية الجماهيرية التي أوشكت على الانقراض.
وأشار إلى أن كفة أندية الشركات هي الأرجح في المنافسة نظرًا لامتلاكها الأموال، وهو ما يُهدد الأندية الجماهيرية في عدم التواجد بالمنافسة، مؤكدًا موافقته على دوري المحترفين في حالة تسويقه، وفصل أندية الشركات عن الجماهيرية.
وشدد على أن دوري المحترفين إذا انطلق بشكله الذي تم وضعه من قِبل اتحاد الكرة، سيهدد المنافسة في الدوري الممتاز الذي قد يمتلئ بأندية الشركات فقط، ويغيب عنه الأندية الشعبية.
دوري المحترفين يهدد الدوري الممتاز طارق سعيد رئيس نادي الترسانةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين دوري المحترفين طارق سعيد رئيس نادي الترسانة دوری المحترفین
إقرأ أيضاً:
عبد الرازق يحيل دراسة بعنوان دور الشركات الناشئة وريادة الأعمال إلى رئيس الجمهورية
أحال المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ ، تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار ومكتب لجنة الصناعة والتجارة والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، عن دراسة بعنوان: دور الشركات الناشئة وريادة الأعمال في تعزيز التنمية الاقتصادية - الفرص والتحديات للاقتصاد المصري، إلى رئيس الجمهورية، وذلك بعدما وافق المجلس على التقرير والتوصيات الواردة به.
وشهدت الجلسة استعراض النائب أكمل نجاتى أمين سر لجنة الشئون المالية والاقتصادية، تقرير اللجنة مشيرا إلى أن الدراسة هدفت إلى تحليل والنظر إلى الجوانب المختلفة الداعمة لبيئة ريادة الأعمال في مصر، وارتباطها بالتنمية الاقتصادية المستدامة، ودور الشركات الناشئة وريادة الأعمال في دفع عجلة التنمية، وذلك من خلال التعرف على أهم التجارب الدولية والإقليمية، والدروس المستفادة منها، بهدف الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه الشركات الناشئة ورواد الأعمال المصريين بالإضافة إلى الصعوبات التي قد تحول دون تهيئة البيئة الاستثمارية الداعمة للشركات الناشئة القائمة، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والريادية لهذا القطاع الحيوي.
وأضاف، أن الدراسة تسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف التي تساهم في تسليط الضوء على أهمية ريادة الأعمال والشركات الناشئة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في مصر، ويتم تناول ذلك من خلال: تحليل الأثر الاقتصادي للشركات الناشئة، وتقييم الوضع الحالي المساهمة هذه الشركات في تعزيز الابتكار، بهدف خلق المزيد من فرص عمل جديدة، وتنويع مصادر الدخل، وتطوير القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وتابع: أيضا تحديد التحديات والفرص من خلال تسليط الضوء على العقبات التي تواجه بيئة ريادة الأعمال في مصر، مثل القيود التنظيمية، محدودية الوصول إلى التمويل والأسواق، وصعوبة الوصول إلى المواهب والمعلومات، مع إبراز الفرص الواعدة التي يمكن استغلالها لتحفيز هذا القطاع. وأضاف، توصلت الدراسة إلى أن ريادة الأعمال في مصر قد شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة بفضل الجهود الحكومية والمبادرات الخاصة، ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات رئيسية تتعلق بالنفاذ إلى المواهب والتمويل، والوصول إلى الأسواق، وتوفير البنية المعلوماتية اللازمة، استنادا إلى تحليل معمق وتقييم للتجارب الدولية والإقليمية.
تقدم الدراسة توصيات محددة في سباق الأربعة محاور الرئيسية التالية: الوصول ودعم المبتكرين والمواهب. النفاذ إلى التمويل. الوصول إلى الأسواق. تهيئة البنية المعلوماتية الأساسية. وتابع: انتهت الدراسة إلى التوصية بضرورة إصدار تشريع قانون باستحداث مجلس وطني الريادة الأعمال)، يكون مسئول عن صياغة السياسات والتشريعات ذات الصلة، وفك التشابكات الحالية والتنسيق والتكامل في هذا الملف الهام، وبما يضمن الاستدامة والاستقرار في دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال في مصر، والبناء على المبادرات والقرارات الوزارية التي أصدرتها السلطة التنفيذية الحكومة المصرية خلال الفترة الأخيرة بإنشاء وحدة الريادة الأعمال المجموعة الوزارية التنسيقية المختصة بهذا الملف.