وزير الخارجية الأمريكي: نعمل على منع الصراع من الانتشار في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن هناك جهود لمنع الصراع من الانتشار والعمل على إيصال المزيد من المساعدات الإنسانية للأشخاص الذين يحتاجون إليها فى غزة، وزيادة الحماية للمدنيين.
وأكد، خلال مؤتمر صحفي، اليوم، موافقة إسرائيل على أن ترسل الأمم المتحدة فريق تقييم إلى شمال غزة للنظر في الظروف التي ستكون ضرورية للبدء في إعادة أبناء القطاع إلى الشمال.
وتابع: لدينا التزام من السلطة الفلسطينية بالسعي إلى إجراء إصلاحات هادفة، ونرى مجلس الأمن في الأمم المتحدة يعلن موقفه بشأن العدوان الحوثي المستمر الذي يمثل خطرا على الشحن في البحر الأحمر ويشكل تهديدا للبلدان في جميع أنحاء العالم.
وأردف: التحدي الذي نواجهه في هذه اللحظة، لأن الأمور صعبة للغاية، أعتقد أن هذا في الواقع يعزز التزام البلدان بالعمل على إيجاد حل حقيقي يضعنا على مسار طويل الأجل نحو السلام والاستقرار الحقيقيين، وهناك طريق يجمع احتياجات إسرائيل ورغباتها في التكامل في المنطقة والأمن الحقيقي مع التطلعات الفلسطينية لإقامة دولة خاصة بهم، وهو ما يتعين القيام بالأمرين معًا، من خلال التنسيق الإقليمي واتباع مقاربة إقليمية، فلا يمكن تحقيق أحدهما دون الآخر.
وأكد أن هذا لن يحدث بين ليلة وضحاها. ولكن هناك الآن استعداد أكبر لدى البلدان لاتخاذ القرارات الصعبة والقيام بما هو ضروري للتقدم على هذا المسار، وهناك ضمانات والتزامات أمنية من دول المنطقة، وكذلك من الولايات المتحدة.
وتابع: هناك أفضل طريقة لعزل إيران وتهميشها هي والوكلاء الذين يسببون الكثير من المتاعب لنا وللجميع تقريبًا في المنطقة، وأعتقد أن هذه الرؤية واضحة للغاية بالنسبة للعديد من القادة الذين تحدثنا إليهم في المنطقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الخارجيه فلسطين غزة البحر الاحمر مجلس الأمن الشرق الأوسط أمريكي الأمم المتحدة فلسطينية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: السياسة الرسمية للولايات المتحدة هي انتهاء الحرب
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية لن ترغب في حدوث الصراع في أوكرانيا إذا تم حل الصراع مرة أخرى.
هل تحارب أمريكا بسبب قناة بنما بعد تصريحات ترامب؟.. حلمي النمنم يوضح هاجر جلال: ترامب يبدأ عصر أمريكا الذهبي بقرارات جنونية
وبحسب"سبوتنيك" أوضح روبيو، خلال مقابلة ردا على سؤال بخصوص الصراع في أوكرانيا، "ستكون السياسة الرسمية للولايات المتحدة هي أن الحرب يجب أن تنتهي، وسنفعل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك والمساعدة في إنهائها بطريقة مستقرة ومستدامة.
وتابع، نحن لا نريد حربًا أخرى تتبع هذه الحرب خلال عامين أو ثلاثة أو أربعة أعوام.
وأشار، إلى أن موسكو وكييف لديهما أهداف "متطرفة" في الصراع، وبالتالي فإن محادثات السلام ستكون صعبة و"سيتعين على كل جانب التنازل عن شيء ما"، بحسب قوله.
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكن لا يعلم متى.
وصرح ترامب، في تصريحات صحافية من المكتب البيضاوي: "يجب على الناتو أن يدفع 5 في المئة. نحن في الحرب في أوكرانيا بمبلغ 200 مليار دولار أكثر من الناتو. إنه أمر مضحك لأنه يؤثر عليهم أكثر بكثير"، مؤكدا أنه سيحاول إنهاء الحرب في أوكرانيا بأسرع وقت ممكن.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن روسيا لن تجري أي محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن الحد من التسلح، حتى تتخلى واشنطن عن سياستها المعادية لروسيا.
وقال لافروف، في تصريحات سابقة، الأحد الماضي، في ضوء الشحن المتطرف المعادي لروسيا من قبل الإدارة الأمريكية الحالية، فإن الظروف لإجراء حوار استراتيجي مع واشنطن، غير متاحة حاليا
وأردف: "إلى حين تخلي الأمريكيين عن مسارهم الحالي المعادي لروسيا، لن نجري أي مفاوضات معهم بشأن الحد من التسلح"
وأردف: "عند إعادة تسليح قواتها النووية الاستراتيجية، تلتزم روسيا بشكل صارم بالحدود المنصوص عليها في معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية
في الوقت نفسه، حثّ وزير الخارجية الروسي على عدم التخمين بشأن ما قد يحدث بعد فبراير 2026، عندما تنتهي معاهدة "ستارت" الجديدة.
وأشار لافروف، إنه يمكن أن يحدث الكثير في عام واحد.
وفي سياق أخر، أعربت منظمة الصحة العالمية عن أسفها إزاء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعتزامها الانسحاب من المنظمة.
وقالت المنظمة إنها تضطلع بدور بالغ الأهمية في حماية صحة سكان العالم وأمنهم، ومنهم الأمريكيون، وذلك من خلال التصدي للأسباب الجذرية التي تؤدي إلى نشوء الأمراض، وبناء نُظُم صحية أكثر صلابة، والكشف عن الطوارئ الصحية والوقاية منها والاستجابة لها، بما في ذلك فاشيات الأمراض، التي غالبًا ما تحدث في أماكن خطرة يتعذَّر على الآخرين الوصول إليها.
وقد كانت الولايات المتحدة أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الصحة العالمية في عام 1948، وشاركت منذ ذلك الحين في صياغة عمل المنظمة وإدارته، إلى جانب 193 دولة عضوًا أخرى، ولا سيَّما من خلال مشاركتها النشِطة في جمعية الصحة العالمية والمجلس التنفيذي. وعلى مدى أكثر من سبعة عقود، أنقذت منظمة الصحة العالمية والولايات المتحدة الأمريكية أرواحًا لا حصر لها، ووفرتا الحماية للأمريكيين وجميع الناس من التهديدات الصحية. لقد تمكنَّا معًا من القضاء على الجدري، وأصبحنا قاب قوسيْن أو أدنى من استئصال شلل الأطفال. ولطالما ساهمت المؤسسات الأمريكية في عضوية المنظمة واستفادت منها.
وبمشاركة الولايات المتحدة والدول الأعضاء الأخرى، نفَّذت المنظمة على مدى السنوات السبع الماضية أكبر حُزمة من الإصلاحات في تاريخها، لتحقيق نقلة في مسؤوليتنا ومردودية أدائنا وتأثيرنا في البلدان. ولا تزال تلك الجهود جاريةً على قدمٍ وساق. لذا، نأمل أن تعيد الولايات المتحدة النظر في هذه المسألة، ونتطلع إلى المشاركة في حوار بنَّاء للحفاظ على الشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية، لصوْن صحة ملايين الناس وعافيتهم في جميع أنحاء العالم.