ريشي سوناك: الضربات ضد الحوثيين "ضرورية" و"متناسبة"
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أنّ الضربات الأميركيّة والبريطانيّة ضدّ المتمرّدين الحوثيّين اليمنيّين الذين كثّفوا هجماتهم على السفن في البحر الأحمر خلال الأسابيع الأخيرة، كانت "محدودة وضروريّة ومتناسبة".
وقال سوناك في بيان "رغم التحذيرات المتكرّرة للمجتمع الدولي، واصل الحوثيّون تنفيذ هجمات في البحر الأحمر، مرّة أخرى هذا الأسبوع ضدّ سفن حربيّة بريطانيّة وأميركيّة"، مضيفا "هذا لا يمكن أن يستمرّ (.
وأشار سوناك ليل الخميس الجمعة إلى أنّ سلاح الجوّ الملكي نفّذ "ضربات ضدّ مواقع عسكريّة في اليمن يستخدمها المتمرّدون الحوثيّون".
وأردف رئيس الوزراء البريطاني أنّ "المملكة المتحدة ستدافع دوما عن حرّية الملاحة والتدفّق الحرّ للتجارة"، واصفا تصرّفات الحوثيّين بأنّها "غير مسؤولة" و"مزعزعة للاستقرار" و"تتسبّب في تعطيل كبير لطريق تجاري حيوي" وبالتالي "زيادة أسعار المواد الخام".
من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس عبر منصّة إكس (تويتر سابقا) إنّ أربع مقاتلات من طراز تايفون نفّذت، إلى جانب القوّات الأميركيّة، "ضربات دقيقة" ضدّ موقعَيْن للحوثيّين.
وأضاف "التهديد الذي تتعرّض له الأرواح البريئة والتجارة العالميّة أصبح كبيرا إلى درجة أنّ هذا الإجراء أصبح أكثر من ضروريّ. كان من واجبنا حماية السفن وحرّية الملاحة".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سوناك غرانت شابس بريطانيا ريشي سوناك الحوثي اليمن القصف الحوثي بريطانيا الحوثي سوناك غرانت شابس أخبار بريطانيا
إقرأ أيضاً:
"أسبيدس" تعلن انضمام مدمرة إيطالية إلى أسطولها في البحر الأحمر
عززت مهمة "أسبيدس" قوتها البحرية، بانضمام مدمرة حربية إيطالية إلى أسطولها الحربي في البحر الأحمر، أعلنت عنها الأربعاء.
ورحبت مهمة الاتحاد الأوروبي “أسبيدس”، في بيان "بالمدمرة (ITS CAIO DUILIO) الإيطالية وطاقمها"، مشيرة إلى أن المدمرة وطاقهما "سيلعبون دوراً حاسماً في دعم" مهمتها "من خلال المساهمة في حرية الملاحة في جميع أنحاء منطقة العمليات بالبحر الأحمر وخليج عدن”.
ومهمة “أسبيدس” مكلفة في حماية السفن التجارية وتأمين ممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن من هجمات مليشيا الحوثي (المصنّفة على قائمة الإرهاب).
وأشارت المهمة، في بيانها، إلى أن تعزيز الحضور البحري الأوروبي يأتي في سياق الردع ضد المليشيا المسلحة، التي تهدد أمن وسلامة خط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، دشنت مليشيا الحوثي هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة على السفن التجارية في البحرين الأحمر والعربي، توسعت لاحقاً لتشمل المحيط الهندي.
ويشرف على هذه الهجمات بشكل مباشر، خبراء في الحرس الثوري الإيراني، وتزعم مليشيا الحوثي أن هذه الهجمات تأتي تضامنا مع “الشعب الفلسطيني” في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي نفذته قوات الأخيرة رداً على هجوم شنته حركة "حماس" في 7 أكتوبر/تشرين 2023.
ولم تغيّر الهجمات الحوثية شيئاً في مجرى العدوان على غزة، حيث توسعت لتشمل قطاعات فلسطينية أخرى، قبل أن تمتد الى الجنوب اللبناني لمهاجمة قوات حزب الله (أحد اذرع إيران في المنطقة).
وتسببت الهجمات الحوثية، بتكبيد الاقتصاد اليمني ومعظم الدول المشاطئة وخاصة مصر، خسائر كبيرة، وأعاقت حركة الملاحة في المنطقة التي يمر عبرها 12 بالمئة من حركة التجارة البحرية العالمية.