مع ضربات أمريكا وبريطانيا.. ما القدرات العسكرية لجماعة الحوثيين؟
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
أفاد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية والبريطانية بأن مقاتلات من سلاح الجو في البلدين نفذت ضربات جوية مشتركة استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي في اليمن، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».
3 انفجارات في العاصمة اليمنيةوذكر شهود عيان لوكالة رويترز أنهم سمعوا ثلاثة انفجارات في العاصمة اليمنية صنعاء خلال الدقائق الأخيرة، في الوقت نفسه، يحلق طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي قبالة السواحل اليمنية.
وشاركت جماعة الحوثي في معركة طوفان الأقصى، إذ قامت الجماعة بإطلاق صواريخ بالستية ومسيرات انتحارية من اليمن قبالة البحر الأحمر، وقد عبرت هذه الصواريخ مسافة تجاوزت 1700 كيلومتر ووصلت إلى مدينة إيلات جنوب الاحتلال الإسرائيلي.
قدرات الحوثيين العسكريةوفي التقرير التالي تستعرض «الوطن» القدرات العسكرية لجماعة الحوثيين، وتأتي كالتالي:
- صواريخ بالستية بعيدة المدى وتحتوي جماعة الحوثي في ترسانتها العسكرية على عدة صواريخ بالستية بعيدة المدى، ومن بين أبرزها:
1- صواريخ «طوفان» وتعتبر من بين الصواريخ باليستية البعيدة المدى في ترسانة جماعة الحوثي، ويمتد مداها من 1350 كيلومترًا إلى حوالي 1900 كيلومتر، وفي حال تم إطلاقها من أقصى نقطة في حدود اليمن قبالة البحر الأحمر، قد تصل إلى مدينة إيلات التي تبعد حوالي 1650 كيلومترًا في خط مستقيم، بحسب ما ذكرته شبكة «سي إن إن».
2- تشمل ترسانة جماعة الحوثي صواريخ بالستية مثل «قدس2 وقدس 3 وقدس 4»، وتمتد مداها من 1350 كيلومترًا إلى حوالي 2000 كيلومتر، وبالتالي، فإنها قادرة على الوصول إلى مناطق أبعد من مدينة إيلات وتستهدف العمق الإسرائيلي، قد تصل إلى مدن مثل حيفا التي تبعد حوالي 2000 كيلومتر، أو تل أبيب التي تبعد حوالي 1940 كيلومتر.
- طائرات مسيّرة
قامت جماعة الحوثي باستخدام طائرات مسيّرة، وتمتلك الجماعة طائرة مسيّرة انتحارية تسمى «صماد 3»، ويمتد مداها من 1200 إلى 1500 كيلومتر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اليمن أمريكا بريطانيا الحوثيين صواریخ بالستیة جماعة الحوثی
إقرأ أيضاً:
مسؤولون أمريكيون: أهدرنا مليار دولار على قصف الحوثيين بتأثير محدود
كشفت شبكة سي أن أن الأمريكية، أن كلفة الهجمات العسكرية الأمريكية ضد جماعة الحوثي، بلغت نحو مليار دولار، خلال أقل من 3 أسابيع، رغم تأثيرها المحدود.
ونقلت عن مصادر قولها، إن الجيش الأمريكي، قد يضطر إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس، في حال أراد مواصلة العمليات العسكرية في اليمن، على المدى القريب.
وأشار إلى أن بعض مواقع الحوثيين جرى تدميرها، لكن الجماعة، لا تزال تحتفظ بقدراتها الهجومية، ولم تتأثر قدرتها على تنفيذ عمليات في البحر الأحمر.
أعرب مسؤولون أمريكيون عن اعتقادهم، أن الحوثيين لا يزالون قادرين على التحصن تحت الأرض، وامتلاك كميات من السلاح.
وكانت أعلنت جماعة أنصار الله التابعة للحوثي في اليمن، الجمعة، استهداف "قطع بحرية معادية" في البحرِ الأحمرِ وعلى رأسِها حاملة الطائراتِ الأمريكية ترومان، وذلك بعددٍ من الصواريخِ المجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ.
وقالت الجماعة، إن هذا الاشتباك "هو الثاني، خلال الـ24 ساعةً الماضية واستمرَّ لعدةِ ساعات، وتم خلالَهما إفشالُ هجومينِ جويينِ كانَ العدوُّ يحضرُّ لتنفيذِهما ضدَّ بلدِنا".
وأكدت الجماعة في بيان لها: "إننا نتصدى للعدوانِ الأمريكيِّ على بلدِنا ونستعد بعونِ اللهِ تعالى لمواجهةِ أي تطوراتٍ محتملةٍ خلالَ الفترةِ المقبلةِ وسيعلمُ المعتدي أن اليمنَ العظيمَ لا يمكنُ أن ينكسرَ أو يستسلمَ ولن يتركَ واجباتِه الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاهَ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ مهما كانتِ التداعياتُ ومهما كانتِ النتائجُ وأنَّ النصرَ سيكونُ حليفَ اليمنِ إن شاءَ الله".
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية اشتباك هو الثاني خلال 24 ساعة الماضية، مع حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" وعدد من القطع الحربية التابعة لها وذلك بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة، وتم خلالهما إفشال هجومين جويين كان العدو يحضر لتنفيذهما ضد بلدنا.
تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن بتاريخ 15 آذار/ مارس الماضي أنه أمر قواته بشنّ "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
من جهتهم، رد الحوثيون بأنّ تهديد ترامب لهم لن يثنيهم عما وصفوه بـ"مواصلة مناصرة غزة"، حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها؛ وذلك بالتزامن مع استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 18 آذار/ مارس الماضي حرب الإبادة على كامل قطاع غزة المحاصر.